الرياضة

أخيرا.. أسقطوا الجمل

بعد ارتخاء وشد على مدى ستة أشهر بين جنبات النادي الأصفر المقلم بالأسود، قدم البرتغالي مانويل جوزيه مدرب فريق الاتحاد لكرة القدم استقالته من منصبه، بسبب الضغوط التي تعرض لها أخيرا إثر فشله من إخراج فريقه من سلسلة التعادلات التي سقط في فخها في ثماني مباريات متتالية في دوري زين السعودي، كان آخرها أمام نجران 2/2، رغم أنه كان متقدما بهدفين، ما كبده خسارة 16 نقطة، علما أنه قاده للفوز في سبع مباريات دون أن تلحق به أي خسارة. وجاء قرار استقالة المدرب البرتغالي، بعد الاجتماع الذي عقد ظهر أمس مع إدارة النادي، التي وافقت على استقالته، حيث أكد المهندس إبراهيم علوان رئيس النادي، أن إدارته بصدد التعاقد مع مدرب بديل سيكون عالميا بما يتوافق مع آمال وعشاق الاتحاد.وكان همس ولمز قد دار حول مانويل جوزيه المدرب الصارم الذي رفض التدخلات وظل صامتا كالجمل يتحمل ما يتعرض له، منذ وطئت قدماه البيت الاتحادي، وزادت حدتها بعد الصدامات التي حدثت بينه وبين النجوم، ولا سيما محمد نور، ونايف هزازي، حيث أبعد الأول قرابة 50 يوما بعد استبعاده من معسكر البرتغال، والآخر شهرا لغيابه يومين بعد عودته من معسكر المنتخب السعودي في دبي بعد فراغه من لقاء غانا الودي، فضلا عن التشكيك في نيته في الاستمرار مع الاتحاد ونيته فسخ العقد للعودة إلى الأهلي المصري، خاصة بعد زيارته القصيرة إلى القاهرة في إجازة عيد الفطر المبارك. وتشير المصادر إلى أن سبب استقالة جوزيه من منصبه هو عدم رغبه اللاعبين في بقائه، حيث هناك سخط كبير من قبل اللاعبين عليه، الأمر الذي جعله يعلن قراره بالابتعاد النهائي.أمام ذلك، فتحت إدارة الاتحاد مفاوضات مع مدربين عدة، من ضمنهم المدرب الأرجنتيني أنزو هيكتور الذي قاده أواخر الموسم الماضي خلفا لمواطنه كالديرون وحقق معه بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال. في حين كشفت المصادر، أن الثلاثي الأجنبي البرتغاليين نونو أسيس، باولو جورج، والجزائري عبد الملك زياية، سيتم تسريحهم، مع الإبقاء على الدولي العماني أحمد حديد، علما أن البرتغاليين قدما بتوصية من مانويل جوزيه، ولم يقدم الأول مستوى يرضي الطموح بعكس الآخر. واقترب الاتحاد وبشكل كبير مع الكولمبي مولينا لاعب سيونجنام الكوري الجنوبي لدعم الفريق الاتحادي في فترة التسجيل الشتوية، حيث وصلت المفاوضات إلى مرحلة متقدمة، ولم يتبق إلا الاتفاق على بعض الأمور المالية، والتي يبدو أنها لن تكون عائقا. كما يسعى الاتحاد وبقوة في ضم ديوكو كاليوتوكا مهاجم مازيمبي الكونجولي، والذي شارك في نهائيات كاس العالم للأندية الأخيرة في أبوظبي والتي حقق من خلالها المركز الثاني، بعد خسارة فريقه من إنتر ميلان الإيطالي. فيما يظل البرازيلي جيفا نيلدو فييرا ''هالك'' نجم بوروتو البرتغالي، ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة النادي.ولم يقتصر الاتحاد على الصفقات الأجنبية، حيث ينتظر أن يبرم صفقات محلية، وفي مقدمتهم راشد الرهيب مدافع الاتفاق، بعد رحيل باولو جورج، علما أنها تعاقدت مع عبد الرحمن الرشيد مدافع الطائي أخيرا.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الرياضة