أين اختفى المهندسون؟؟! وكيف يتعثر 140 مشروعا للطرق وجسور أنفاق بمليار ريال نتيجة قلة المهندسين والفنيين اللازمين للإشراف على هذه المشاريع.
أكد مصدر في أمانة ''جدة'' أن جميع مشاريع الأمانة تعاني التأخير بسبب الظروف التي طرأت بعد كارثة السيول وأدت إلى نقل وتوقف بعض المقاولين ونقل بعض المسؤولين وإعفاء بعضهم الآخر عن العمل .. وإعارة بعض المهندسين من القطاع الخاص واستقالة بعضهم الآخر .. وإنهاء التعاقد مع أكثر من 300 موظف على نظام العقود.
المهندس ''هشام عابدين'' مساعد الوكيل للتعمير والمشاريع حذر من أن وضع إدارات الطرق والمياه والجسور والإنفاق لا تحسد عليه، وأكد أن إدارته التي يرأسها منذ أربعة أشهر لا يوجد فيها سوى اثنين هو ومهندس آخر، أما المهندس الثالث فنقل من إدارة الجسور والأنفاق إلى إدارة الأراضي.
المطلوب من أمين ''جدة'' سرعة التحرك والتدخل شخصيا لتدعيم الإدارة العامة بالوكالة، بالمهندسين والفنيين اللازمين بما يضمن تنفيذ المشاريع بالشكل المطلوب. الشكاوى تتوالى من غياب المهندسين وإعارتهم وإعفائهم وإنهاء عقودهم، ومن ينجز هذه المشروعات الضخمة إذاً!!..
المطلوب تعيين 100 مهندس .. وإحلال 488 موظفا مكان الموظفين الذين تم الاستغناء عنهم لسد النقص .. خصوصا أن هناك عجزا واضحا في الإشراف على المشاريع مما أدى إلى نتائج غير مرضية في العمل، ولا سيما أن بعض المهندسين والمراقبين يعانون نقص الخبرة .. بمعنى آخر تأخير تنفيذ المشروعات يدخلها في بند غرامات تأخير .. ولا بد من سرعة الإنجاز .. وإلا فإن الإدارة تغرق .. تغرق .. تغرق..
الجدير بالذكر أن برنامج الشكاوى 940 تلقى 140 بلاغا خلال أسبوع واحد ومع ذلك فإن إدارة قسم الطرق لم تتحرك حيال هذه الشكاوى.
لمن نشكو إذاً؟!!..
