تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الخميس 28 شوال 1431 هـ. الموافق 07 أكتوبر 2010 العدد 6205
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1478 يوم . عودة لعدد اليوم

التجنيد الاختياري .. لاستعادة الخشونة!!

علي الشدي

عُرف شباب هذه البلاد في الماضي بالخشونة حتى لقد سار أحدهم حافي القدمين في حقل ينتشر الشوك في جوانبه، فحذره أحدهم أن يصاب بشوكة قوية تخترق قدمه، فكان رده عجيباً حيث قال "إن وجدت الشوكة لها مكاناً فلتدخل .. حيث إن قدمي مليئة ببقايا الشوك المتكسر فيها". ومضت السنوات .. وتوالت النعم علينا فإذا الخشونة تختفي من حياتنا .. ولذا فإن علينا التفكير في استعادة شيء منها " لأن النعم لا تدوم "، ولأنها أيضاً صفة مهمة من صفات الرجولة.

ولقد كتب الزميل محمد آل الشيخ في جريدة "الجزيرة" منذ أيام مقالاً اقترح فيه دراسة موضوع التجنيد الإجباري بهدف آخر .. وهو معالجة البطالة .. وأنا هنا أطرح اقتراحاً موازياً ليأخذ نصيبه من الدراسة .. إن كُتب لها أن تتم .. ويتلخص اقتراحي في فتح باب التجنيد الاختياري .. بحيث يكون في فترة الإجازات الصيفية لمن يرغب .. وثقتي بأن بعض الشباب وأولياء الأمور سيرحبون كثيراً بإلحاق أبنائهم الذين يحتاجون إلى استعادة شيء من الخشونة .. بدلا من أن يزيد بعدهم عنها أثناء الإجازات الصيفية في رحلات خارجية أو نوم وكسل وخمول. وسيكون التجنيد الاختياري تأهيلاً للشباب لدخول معترك الحياة العملية .. سواء في وظائف مدنية أو في وظائف عسكرية يحتاج إليها الوطن وبشدة في مجالي الدفاع والأمن بحيث يتم اختيار المتميزين منهم لهذه الوظائف .. كما سيتعلم الشاب في ميادين التجنيد الانضباط والنوم المبكر، وهاتان الصفتان يحتاج إليهما الشباب للنجاح في حياتهم العملية.

وأخيراً: هي فكرة للمناقشة والدراسة نضعها أمام أنظار المسؤولين الذين هم بلا شك يتلمسون كل ما من شأنه الأخذ بيد شباب هذه البلاد إلى ميادين الرجولة والعمل الشريف وإبعادهم عن الانحراف بجميع أشكاله.

30 تعليقاً على عودة طلاب الابتعاث

مقال الأسبوع الماضي حول عودة طلاب الابتعاث والبحث عن الوظيفة لقي تجاوباً وتفاعلاً كبيراً .. حيث تلقيت أكثر من ثلاثين تعليقاً.. بعضها يقول إن المشكلة ليست جديدة .. فالابتعاث الأول ثم الثاني يتمان بلا تفكير أو تخطيط لتوظيف العائدين في تخصصات مناسبة لدراستهم، وبعضهم ينادي بالتنسيق بين وزارة الخدمة المدنية ووزارة التعليم العالي .. لأن الفرص في الوظائف الحكومية موجودة إلى جانب القطاع الخاص الذي لم يعد له حجة بوجود صندوق تنمية الموارد البشرية وتحمل جزء من راتب الموظف للسنوات الأولى .. مع توافر اللغة والتعليم الجيد لدى العائدين من البعثات.

الجهة الوحيدة التي لم نسمع تعليقها هي وزارة التعليم العالي .. فهل الأمر لا يعنيها حيث ينتهي دورها بالابتعاث ولا دخل لها في التوظيف؟!


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

8 تعليقات

  1. عبد العزيز محمد (1) 2010-10-07 09:03:00

    يا أستاذ علي ، وهل تعتقد أن من تتاح له فرصة الرحلات الخارجية سيتركها لكي يتجند طوعاً وبإختياره؟ بل الأمر في نظري أنه لو كان التجنيد إجبارياً لسعى الشاب وربما عائلته من خلفه للحصول على إستثناء من أداء الخدمة " خلي الولد يشم شوية هواء ، مسيكين طول السنة وهو يدرس!!!"
    ربما حسن إستغلال السنة التحضيرية بعد تعميمها في جميع الجامعات والمعاهد ، وجعل الستة الأشهر الأولى للتجنيد ( رياضة وانضباط فقط) أو ثلاثة أشهر للتجنيد وثلاثة للعمل في القطاع الخاص أو العام، ربما ذلك يكون مفيداً

    -1
  2. علي بابا (2) 2010-10-07 11:20:00

    التجنيد حل يرجى منه للشباب وخاصه المخالفين للأنظمه والبنسبه للخشونه لا يوجد مثل جعلهم يرعون الأبل بالصحراء للشهرين بدون اي رفاهيه مع الرعاه الخشنين كما فعل العرب قديما مع ابنائهم

    -1
  3. اخشوشنوا (3) 2010-10-07 12:38:00

    لا فض فوك..
    الأخ عبد العزيز محمد , لا تضع العراقيل من البداية وانظر الى مصلحة الشباب

    -1
  4. ظافر (4) 2010-10-07 13:19:00

    كلام سليم واقترح يكون فيه مكافئاه باخر الدوره من1000الى 1500
    ويكون لها نقاط بالخدمه المدنيه اذا توظف

    -1
  5. عكس التطرف (5) 2010-10-07 13:39:00

    كلام جميل يحتاج الي اذان صاغيه تعي مايحتاجه الشباب في هذه الفتره من الزمن الذي يحتاربه الشباب بين مغريات الحيات التي يضع فيها الوقت سدي ويكون تجنيد مهني بنظام عسكري للتدريب علي الاعمال التي درسوها نظريا يقوم عليها عسكريين قاربو سن التقاعد والايدخلها اي مستقدم يقومون بجميع الاعمال التي يحتاجها ميدانهم من مباني وصيانه واداره وتدريب علي كل شئ يهمهم في حياتهم

    -1
  6. ]د_عبد الرحمن الراشد (6) 2010-10-07 15:23:00

    من اصول التربية عند العرب قبل الاسلام وبعدة ارسال ابناءهم الى الصحراء مع رعاة الابل ومربي الخيل ليشب عودة ويقوى عضمة ويخشوشن جلدة , ويتعلم اللغة العربية السليمة ,حتى يقابل الحياة بصلابة الرجال وفروسية الانفة والكرامة , وهذة الطريقة تعمل بها الشعوب والحضارات الانسانية كلها ولكن باساليب تتناسب مع طبيعتها الجغرافية ...ولاتزال كل الدول تعمل ذالك الا دول الخليج لاسباب ليس لها تفسير , الا انها احدى لعنات البترول ...!؟

    -1
  7. عكس التطرف (7) 2010-10-07 17:39:00

    التجنيد سيساعد الشباب علي معترك الحياه وسيقولون ابن فلان لايريد دحوله التجنيد لايوجد مانع في ذالك يدفع علي الابن الاول مبلغ كذا وعلي الثاني اكثر وتستثمر المبالغ في المعسكرات وسنري باذن الله جيل يتفاخر به بين شعوب الارض ابنائنا هم احفاد ابوبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحه والزبير والقعقاع والعاص وسعد والباهلي وغيرهم لن تتسع صفحات الانتر لذكرهم بنات الحضارات في عصر الظلام

    -1
  8. دعد العنود جود عاليه (8) 2010-10-11 12:11:00

    صح لسانك و نتمنى لك التوفيق و ننتظر مقالاتك القادمه

    -1
التعليق مقفل

السيرة الذاتية

aaalshiddi@gmail.com

خلاصات الــ RSS

أرشيف المقالات

ابحث في مقالات علي الشدي