في كل عام نتفرد بتظاهرة فريدة نطلع عليها عن قرب ونحتفي بها كما هو حال المزارعين الذين يعدون موسم التمور أحد أفراحهم السنوية.
وعندما تجتمع على أرض مدينة التمور وفي مهرجان تمور بريدة الأهداف الإنشائية لإقامة هذا الصرح الاقتصادي العملاق لتلحقها أهداف اجتماعية أخرى, تأتي من أهمها ثقافة العمل التي نشأت من مهرجان التمور لتنطلق معها أفكار العمل للشباب في شتى المجالات, فالفرز والتنقية والتحميل والتنزيل والدلالة كلها أعمال أفرزها هذا المهرجان وهناك المزيد.وحينما نرى أن العمل أحد مرتكزات مدينة التمور ولجميع الأعمال, حيث ينخرط الجميع في أعمال مختلفة يسر منها كل زائر لهذا الموقع.
ونحن في أمانة القصيم نؤمن بأن البشر قبل الحجر وننطلق فيها من رؤية ولاة الأمر الذين يولون إنسان هذه الأرض أهمية كبرى سواء في تعليمه أو توظيفه أو توفير الفرص له ليكسب قوته.
