الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 21 مارس 2026 | 2 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

بطاقات استهلاكية للفقراء

علي أحمد
علي أحمد
الاثنين 23 أغسطس 2010 4:54

في ورشة العمل التي عقدت في نادي الاقتصادية الصحفي حول الخطة الخمسية التاسعة كان هناك العديد من الملاحظات والآراء حول آليات تطبيق الخطة، وإلزام أو تعاون الجهات الحكومية بترجمة الخطة على أرض الواقع من أجل رفاهية المواطن السعودي.

المهم هنا أن الخطة أخذت على عاتقها القضاء على الفقر خلال خمس سنوات، وهنا نتساءل كيف يمكن ترجمة هذا الهدف في ظل تباين وضعف ثقافة الكثير من التنفيذيين بالخطط القصيرة والخطط الاستراتيجية، وإذا كانت وزارة التخطيط والاقتصاد ترى ذلك، فما الآليات للتنفيذ؟ وهل المنفذون على وعي ودراية وإيمان بأهداف الخطة، أم يتسلمونها وينفذون ما يشاؤون من خطط؟

إذا لا بد من وجود آليات يدرب عليها الصغير والكبير في الجهات المنفذة، وأن تكون قرارات وآليات المتابعة لوزارة التخطيط ملزمة للجميع حتى يمكن تقييم ما أنجز من تلك الخطط، ومحاسبة المقصر والمتهاون.

نعود لمشكلة الفقر والبطالة التي درست أكثر من اللازم، ونحن نعرف المشكلة وحلولها، ولكن لا توجد آليات لتنفيذ تلك الحلول، ولا توجد رؤية مشتركة وموحدة لمعالجتها، فالكل ينظر ويدرس والأمور كما هي تزايد في الفقر والبطالة والعمالة. وفي مثل هذه الحالات لا بد أن نفصل بين الاجتماعات والدراسات، وخطة إنقاذ آنية، فالفقير والعاطل عن العمل يحتاج إلى أن يعيش اليوم وغدا وليس عنده الاستعداد النفسي والمادي والاجتماعي لينتظر حلول الدراسات والاجتماعات.

هناك أفكار طبقت في بعض الدول من أجل حياة كريمة للفقراء كالبطاقات مسبقة الدفع محددة المنافع كبطاقة شراء الأغذية، وأخرى للملابس، وأخرى للمواصلات، وبطاقات للمستلزمات الطبية وحليب الأطفال، على افتراض أن العلاج والدواء مؤمن من مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات الحكومية، وأيضا بطاقات للمستلزمات المدرسية. أما الماء والكهرباء والإيجار والصيانة، فتدفع من الشؤون الاجتماعية لحين تأمين سكن حكومي، على أن تغذى هذه البطاقات كل أسبوع إذا كانت أسبوعية أو نصف شهرية أو شهرية حسب طبيعة كل عنصر. هذه حلول يفضل أن يسهم فيها القطاع الخاص مع الحكومي حتى تكون أكثر تقنينا وفعالية. وفي المقال القادم، إن شاء الله، أتمنى أن نناقش الارتباط بين الفقر والبطالة، ومدى تطبيق الخدمة العسكرية الإجبارية، والعمل الإجباري مكان العمل الاختياري كحل من الحلول للفقر والبطالة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية