الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 20 مارس 2026 | 1 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

أمن وعلاج

علي أحمد
علي أحمد
الاثنين 26 يوليو 2010 3:49

مجرد علاج:

من العلاجات النفسية المعروفة، العلاج بلعب الدور، وفيه يجسد المريض الشخصية التي شكلت له الاضطراب ثم يقوم بمواجهتها وتفكيكها، إلى جانب دوره الواضح من علاج العدوان والانسحاب الاجتماعي والخجل الاجتماعي وتحسين السلوك والمهارات الاجتماعية والمساندة على التعامل مع القلق والمخاوف .. إلخ. من الفوائد والفوائد الأخرى التي تلعبها (السيكلودراما).

المهم هنا أن المسرح من أهم الأدوات لممارسة مثل هذه المهارات والعلاجات، ولو أننا حاولنا استغلال وتنمية المسرح المدرسي لحققنا فوائد كبيرة على مستوى علاج كثير من القضايا النفسية والاجتماعية ولا سيما أن مثل هذه التدخلات والأدوات غير مكلفة ومتاحة للجميع وهي إحدى وسائل التعبير الإيجابي والمقنن، ومن خلاله نستطيع الوصول بالأطفال والشباب إلى مراحل متقدمة من الصحة النفسية لأن مثل هذه التقنيات عندما يتم استخدامها بطرق علمية مقننة فإن ثمارها لا تعد ولا تحصى.

مجرد أمن:

اليوم أصبح الوضع الاجتماعي أكثر تعقيداً، فمن الصعب التعامل الأمني مع ذلك الوضع بالأساليب التقليدية، بل تحتاج بشكل مكثف ومركز إلى تفعيل الشرطة المجتمعية.

أعتقد أنه لا يكفي أن يكون في كل حي مركز للشرطة ودوريات في كل شارع بقدر ما نحن بحاجة إلى شرطة وأمن يتفاعل بشكل يومي مع المجتمع وحالاته وظروفه.

نحن لسنا بحاجة إلى أمن يطلبه الناس ويزورونه عند الحاجة بقدر ما نحن بحاجة إلى أمن يزور الناس ويسولف معهم ويشوف أحوالهم.

نحن بحاجة إلى أمن يستقطب الفاعلين في المجتمع ويكون معهم شراكة مجتمعية غير تقليدية.

نحن بحاجة إلى رجل أمن حتى ولو كان بالزي غير الرسمي يجلس مع الناس في تجمعاتهم ويزور المدارس والبلديات ويتشاور معهم ويتلمس احتياجاتهم بعيدا عن الخوف والرهبة.

أعتقد أننا سنجد أن هناك تغيرا في مفهوم وسلوك الأمن عندما يقوم الأمن بذلك، بل سنتمكن من تنفيذ الأمن الوقائي بحذافيره ونجنب الناس الجريمة والانحرافات السلوكية قبل وقوعها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية