الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

سلوكيات حتى إشعار آخر

علي أحمد
علي أحمد
الاثنين 12 يوليو 2010 3:27

في الدراسات السلوكية التي أجريت على الإنسان والحيوان لوحظ أنه بعد أي فوضى يتجمع الناس أو الحيوانات ويختارون قائداً لهم، ولوحظ أيضا أن القائد يكون بارزا بشكل تلقائي لما يقوم به من سلوكيات تنظيمية وإدارة للمجموعة.

إذا لماذا بعد الفوضى ترغب تلك التجمعات في التنظيم والامتثال للقيادة وعدم الخروج عن المجموعة؟

كما يبدو هناك حاجة ملحة لتحقيق الذات قد تبدو أكثر وضوحا لدى الإنسان، ومن عناصرها الرئيسة إشباع الحاجات الأساسية من أكل وماء وهواء وجنس وحب استطلاع وأيضا حاجات أخرى اجتماعية وفكرية وثقافية ودينية، وحتى يستطيع الإنسان أن يحققها لا بد من توافر بيئة آمنة مطمئنة منظمة ولديها قانون يحكم الجميع حتى تعم الفائدة ويستطيع كل فرد الحصول على حاجاته الأساسية في ظل بيئة القانون والنظام. وعندما يصل أي تجمع إنساني إلى مثل هذه الأمور يعم الاحترام والتقدير والتعاون والعمل الجماعي والمصالح المشتركة، وتصبح الحالات الخارجة على هذا العقد الاجتماعي مرفوضة ومنبوذة.

اليوم نحن في المملكة ما زالت تسيطر على البعض مصالح القبيلة والأسرة والمعتقد الفكري على مصلحة الوطن أو الجماعة.

ولولا القيم الدينية التي تجمعنا وتنظم الأخلاقيات والعلاقات والتعاملات لأصبحت هناك فوضى سلوكية، إلا أن بعض الناس مازال يعاني من تشوش وفوضى فكرية وسلوكية، ما بين تلك القيم والمصالح، وعندما يجد أي ثغرة قانونية ينحرف، فمن الممكن أن يقطع الإشارة أو يخالف الشارع أو يرمي القمامة من السيارة ويقوم بكثير من السلوكيات غير الحضارية والبدائية في حالة غياب أي رقيب سواء كاميرا أو رجل أمن أو رجل هيئة.

وفي الوقت نفسه يذهب ويصلي ويصوم!!! وكأن هذه الأمور أصبحت عادة قبل أن تكون عبادة وتحصينا ومعاملة ورقيبا ذاتيا، بل أصبحت روح المسؤولية والقيادة شبه مفقودة أو معلقة حتى إشعار آخر أو غير مفعلة على الأقل من باب تحقيق الذات والعيش في بيئة آمنة يحترم فيها كل شخص حقوق الناس في الشارع وغير الشارع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية