لعلنا نقلب العنوان فنقول الشباب والشاعر والأمير كل منهم قام بدوره الوطني .. فالشباب قاموا بأدوارهم النبيلة أولاً .. ثم قام الأمير بدوره بتكريمهم .. أما الشاعر فقد قام بدوره بوضع هذا كله على أوتار الشعر وقوافيه ومعانيه.
لقد تطوع الشباب بإنقاذ ما يمكن إنقاذه في سيل ''جدة'' العرم، فأظهروا من الشجاعة ومن إنكار الذات ومن التضحيات ما يضعهم في مصاف الأبطال أو كما قال الأمير إنهم مثل الأبطال الأشاوس الذين وحدوا البلاد وبنوا كيان المملكة العظيم ..
قال الأمير الشاعر ''خالد الفيصل'' ..
يا فرحة عبد الله .. ومحبة سلطان .. وقرة عين نايف ..
أمل شباب وشباب أمل ..
أمجاد وطن ووطن أمجاد ..
بناء إنسان وإنسان بناء ..
إنه يوم تكريم شباب ''جدة'' ..
فمرحى بالشباب ..
ويمضي الأمير الشاعر فيقول:
أيها الشباب ..
بعملكم هذا نطمئن على مستقبل وطننا ..
وسلامة تنشئة أجيالنا ..
وبلوغ غايات آمالنا ..
ويمضى الأمير الشاعر فيقول:
أيها الشباب ..
تسجيلاً وتاريخاً لعملكم التطوعي الوطني ..
طلبت من أمانة ''جدة'' إنشاء حديقة كبيرة في مخطط شرق ''جدة'' الجديد باسم شباب ''جدة''، تسجل فيها أسماء جميع من شارك وساهم في عمليات الإنقاذ والمساعدات في محنة سيول ''جدة'' ثم يتمم الشاعر الأمير هذا الدور بقوله:
في نهاية تحيتي هذه أقول بكل اعتزاز ..
شرفتموني يا شباب فلكم حياتي يا شباب ..
وليس لقلمي المتواضع أن يضيف،فقد عبر الشاعر الأمير عن وجدان الشعب كله من الملك ''عبد الله'' إلى المواطن البسيط.
...
.. همس الكلام:
.. تقاس قدرات الإنسان بأعماله ..
لا بأحلامه.
