الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 20 يناير 2026 | 1 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.97
(-1.36%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة146.2
(0.97%) 1.40
الشركة التعاونية للتأمين118.4
(-0.08%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية127.4
(1.11%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(0.59%) 0.03
شركة اليمامة للحديد والصلب39.22
(8.64%) 3.12
البنك العربي الوطني21.55
(0.14%) 0.03
شركة موبي الصناعية10.83
(-0.18%) -0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.56
(1.71%) 0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.04
(0.75%) 0.15
بنك البلاد24.7
(0.41%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.13
(-0.27%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.4
(1.14%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.97
(-1.72%) -0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.55
(-2.59%) -1.45
شركة سابك للمغذيات الزراعية119
(-0.83%) -1.00
شركة الحمادي القابضة26.84
(-0.67%) -0.18
شركة الوطنية للتأمين13.02
(-0.08%) -0.01
أرامكو السعودية24.89
(-0.36%) -0.09
شركة الأميانت العربية السعودية16.05
(-1.23%) -0.20
البنك الأهلي السعودي42.32
(0.76%) 0.32
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.96
(-1.61%) -0.44

كل يغني على ليلاه

د. عبدالله الحريري
الاثنين 5 يوليو 2010 3:35

عندما يعيش أي جهاز حكومي فوضى التنسيق فهذا دليل على فشل إدارة ذلك الجهاز، فالتنسيق والمتابعة هما حجر الزاوية للنجاح، وفي المقابل أيضا الفشل.

وكما يبدو فإن أغلب تلك الأجهزة تعيش نوعا من الصدمة التنموية، فلم تعد تستوعب ما تعيشه المملكة من إنفاق على المشاريع التنموية، ولم تجهز نفسها للتعامل الناجح مع ذلك النمو غير المسبوق، وفضل بعضها الوقوف موقف المتفرج أو التعامل بآليات وإجراءات تقليدية غير حضارية على مبدأ "طقها والحقها".

المهم أن هذه الفترة من تاريخ المملكة كشفت كثيرا من التشتت وعدم وضوح الرؤية والرسالة والأهداف لغالبية القطاعات الحكومية، ويبدو ذلك في ضعف آليات التنسيق والمتابعة، فالكل يعمل في معزل أو ضد الآخر، أو يعرقل عمل الآخر، والكل يعمل بدون قاسم مشترك مع الآخر "فنسمع جعجعة ولا نرى طحينا".

آليات العمل في قطاعاتنا بدأت تحكمها اللجان والاجتماعات المفرطة على حساب التكامل الناتج من التنسيق الفاعل والعمل المشترك النابع من نظام مؤسساتي واضح المعالم.

إن ضعف التنسيق والمتابعة يسبب نوعا من عدم الانسجام لجسد النظام الإداري الحكومي، فالمشاريع التي تطرح بهدف رفاهية المواطن تصطدم بكثير من العراقيل التي تنبع من عدم التوافق وبطء عمليات التنسيق والمتابعة وظهور كثير من الخلافات بين تلك الأجهزة أو الشركات المنفذة وعندما تنكشف الأمور تبدأ سلسلة من الاتهامات المتبادلة والتهرب من المسؤولية. وأخيرا ماذا كسب المواطن والوطن؟

بعض الهيئات التي أدركت الموضوع كهيئة السياحة بدأت كهيئة ولم تطلب أن تكون وزارة؛ لأن هدفها النجاح، ومن مقومات نجاحها قوة عملية التنسيق مع الأجهزه التي اعتبرتها شركاء في النجاح، لذلك فإن مجلس إدارة الهيئة يضم جميع الشركاء.

إذا هناك تجارب ناجحة أكدت أهمية عملية التنسيق، واعتبرته الخيار الأهم للنجاح في مثل ثقافتنا الإدارية؛ لأننا نحن أناس لا نؤمن بالتنسيق بقدر إيماننا بالعمل الأوحد من أجل الظهور على الآخرين، والسلطة والتسلط، ونؤمن بالعمل الأحادي الجانب مقابل عدم إيماننا بالعمل الجماعي والمؤسساتي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية