حرصت اللجنة المنظمة لملتقى سيدات الأعمال الثقافي الخامس 2010م على أن يخرج بالصورة اللائقة والمشرقة التي تسهم في بلوغ الأهداف والغايات النبيلة التي سعى فرع السيدات للغرفة التجارية الصناعية بالرياض إلى تحقيقها وبلوغها من ورائه, وهي تحقيق التواصل وتدعيم جسور الحوار بين سيدات الأعمال في منطقة الرياض من ناحية, وبينهن وبين الفرع النسائي من ناحية أخرى, وكذلك استعراض ومناقشة كل ما يدور في عقول وأحلام سيدات الأعمال من طموحات وهموم.
إن خدمة المجتمع النسوي وقطاع سيدات الأعمال هم إيجابي يسكننا من الوريد إلى الوريد للرقي ببلادنا، فلم نعد ذلك المجتمع الذي يقبل أن يكون هامشياً استهلاكياً ليتلقى دون أن ينتج. نحن الآن ذلك المجتمع الذي يرنو إلى معالي الأمور ويطمح إلى سمو يسابق الزمن.لكن، هل الطموح وحده يكفي؟ وهل سمو الهدف يكفي؟ بكل تأكيد لا! من أجل ذلك كنا هنا، وضعنا أهدافنا وسنسعى، بحول الله، أن نجعل الهدف واقعاً يتحقق. وليتم ذلك، لا بد أن ندرك أن الواقع الاستثماري يلزمه وعي تام بكل تفاصيله، فلم يعد الاستثمار رأسمال فقط! بل هو رأس مال بشري قبل ذلك.
الملتقيات الاقتصادية عادة تهدف إلى استنطاق تلك الخبرات الكامنة في وعي أهل التجربة المدعمة بالفكر الأكاديمي الذي يؤطر تلك التجارب في قالب علمي يتماشى مع الحاجة الفعلية للمستثمرة. وفي ملتقانا هذا، رسمت أهدافنا بالاستراتيجية نفسها مع مراعاة ما تحتاج إليه المستثمرة السعودية ويؤسس ثقافة استثمارية تكون متكأ صلباً لها.
