الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 2 يونيو 2026 | 16 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

الأمير «سلمان».. وعصر المعلومات!

عبدالله باجبير
الاثنين 5 أبريل 2010 4:50

يتغير وجه الحضارة بين فترة وأخرى فتتغير المفاهيم والمصطلحات.. وفي القرن الماضي بدأت مرحلة الآلة فقالوا العصر الآلي.. ثم عصر السرعة.. ثم عصر الذرة.. ثم عصر الترانزستور.. ثم عصر الفضاء.. ثم استقر مفهوم عصر المعلومات أو المعلوماتية.. منذ سنوات وما زال هذا التعريف هو الصالح لعصر أصبحت فيه المعلومات هي مصدر القوة في كل عمل إنساني.

ثم يقفز على الصفحات الأولى خبر حصول الأمير «سلمان أمير منطقة الرياض» على وسام شخصية العام الداعمة للمعلوماتية والمعرفة وهو الوسام المقدم من الهيئة الاستشارية العليا في جمعية المكتبات والمعلومات السعودية، ونحن قبيلة الصحفيين والكتاب نعرف منذ زمن بعيد أن هذا الأمير الشامخ المثقف هو فعلا راعي الثقافة والمثقفين والكتاب في المملكة وهذا يأتي من خلفية ثقافية رفيعة بهواية بدأت منذ الصغر.. نعم نحن نعرف أنه يبدأ يومه بقراءة الصحف في مختلف مصادرها ولغاتها.. وهو يصطحب الصحف معه على مائدة الإفطار.. وعندما يعود إلى منزله من يوم عمل شاق يأوي إلى مكتبته الضخمة التي تحوي عشرات الألوف من الكتب.. يقرأ ويسهر على الكتب ويستزيد منها بكل جديد ومفيد.

نحن نعرف – معشر الكتاب والصحفيين والمثقفين – عموما في المملكة أن لنا ظهرا قويا يحمينا من تقلبات الأيام.. هذا الاطمئنان هو الذي دفع بعشرات الشباب إلى الدخول إلى عالم الصحافة أو مهنة المتاعب.. وهو الذي دفع بعشرات الصحف والمجلات للظهور، وكل أو أكثر الصحف المتداولة في «السعودية» وخارج «السعودية» مما يسمى الصحف الدولية ظهرت برعاية هذا الرجل الاستثنائي.. وقف خلفها وليدة وأيدها حتى استقامت ونضجت وانتشرت. إنه - هذا الأمير الشامخ المثقف – يستحق عشرات الأوسمة لأنه يرعى مجتمع المعلومات (المعلوماتية) في المملكة، وليس هذا إلا جانبا من جوانب تجلياته الإنسانية في دعمه لعشرات الجمعيات الخيرية في المملكة، ولا يكاد يمضي يوم لا نقرأ فيه أن «سلمان» يرعى جمعيات لليتامى والمرضى والمحتاجين.. أشعر أن الوسام هو وسام على صدور المثقفين والكتاب والصحفيين جميعا.. فهذا الأمير رمز لنا جميعا.. بارك الله فيه وعليه ومد في عمره إنه سميع مجيب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية