تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الخميس 1431/04/9 هـ. الموافق 25 مارس 2010 العدد 6009
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1729 يوم . عودة لعدد اليوم

المقاول السعودي ركيزة من ركائز الاقتصاد السعودي

محمد بن فهد الحمادي

لاحظنا في الفترة الأخيرة التهجم من قبل بعض الكتاب، وبعض الإخوان على المقاول السعودي، وحيثما أتعمق قليلاً في كتاباتهم وآرائهم أتعجب منهم كثيراً، فعندما أبحث عن تاريخهم وسيرتهم العلمية والعملية أجدهم لا يعرفون حتى ما مفهوم المقاولات بشكلها العام، وتجد بعضهم لم يقم بعمل في المقاولات أو في أشراف على منزله الذي يسكنه. ولكنهم يظهرون إبداعاتهم الفكرية والأدبية مع الموجة التي تمر بها السوق بوجه عام. منهم من شمر عن ذراعية إبان نكسة الأسهم، ومنهم من تعمق بفكره وآرائه في ارتفاع الأسعار، ونجدهم اليوم يقومون بدور الناصح الملم بأمور المقاولين، عجباً.

السؤال الذي أود الإجابة عنه ما سبب كل هذا الهجوم على المقاول السعودي؟!

ألم يكن هذا المقاول السيئ في نظر إخواننا الكتاب هو الذي شيد البناء الذي يستلم فيه الكتاب أفكارهم النيرة؟ ألم يقم المقاول بتشييد الطرق التي تمشي عليها سياراتهم الفارهة؟ ألم يقم المقاول بتشييد منازلهم الجميلة؟ ألم يقم هذا المقاول بتشييد جميع تلك البنية التحسينية التي هي ملك لكل مواطن؟

هل أصبح المقاول الأجنبي هو الأمثل والمجرب طوال تلك السنوات؟ دعنا نتكلم بلغة الأرقام عن بعض إنجازات قطاع التشييد والبناء والناتج المحلي الإجمالي بأقيام المنتجين بالأسعار الجارية في عام 2006 كانت (59139000 ريال)، وفي عام 2007 (65017000 ريال)، وفي عام 2008 (68099000 ريال)، وفي عام 2009 (70026000) ريال، والمساهمة النسبية للقطاع في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية هي: عام 2006 ( 4.4%) وفي عام 2007 (4.5%)، وفي عام 2008 ( 3.8%) وفي عام 2009 (5.1%)، فإذا كان المقاول السعودي مثل ما يقال عليه إنه ليس محل ثقة، فدعني أجعل لغة الأرقام هي التي تجيب، فحجم الإنفاق الحكومي على مشاريع التشييد والبناء (مليار ريال) من 2004 إلى 2010 هي: عام 2004 (41.6)، وعام 2005 (75)، وعام 2006 (126)، وعام 2009 (225)، وعام 2010 (260)، ويوجد كثير من الإحصائيات للمطلع، تؤكد أن المقاول السعودي هو محل ثقة حكومتنا الرشيدة .

إذاً لي أن أسأل لماذا كل هذه التسهيلات للمقاول الأجنبي؟!

ولماذا لا تكون للمقاول السعودي !؟

أرجو ممن أبدى برأيه، وأدلى بدلوه تجاه المقاول السعودي، أن يبحث في أسباب تعثر بعض المقاولين السعوديين، وما الأسلوب الأمثل للنهوض بقطاع المقاولات، بدلاً من أن يمجد ويرحب بالمقاول الأجنبي، لأن في نهاية المطاف يظل المقاول السعودي هو ابن البلد، وجزء لا يتجزأ من منظومته الاقتصادية، ويظل المقاول الأجنبي لبلده، وخبراته لبلده.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

12 تعليق

  1. احمد البويت (مسجل) (1) 2010-03-25 06:17:00

    مع احترامي الشديد لشخص الكاتب محمد الحمادي , الا اني اقول انه لم يتجن احد على المقاول السعودي , بل المقاول نفسه واعماله هو من تجنى عليه , اخي الكريم الناس لا يتاجون الى شهادت عليا او خبرة سنين طوال للحكم على منشأه من ناتجها النهائي , فما هو ذالك الناتج ؟ ابنيه متصدعه قبل تسليمها , ابنيه لا تصمد امام الأمطار الغزيره او الرياح او الغبار , طرق تغوص العجلات في اسفلتها بعد تسليمها يايام , واين هو ذلك المقاول ؟ لا نرى الا مهندس اجنبي , او عماله اجنبيه تتعلم اصول البناء في منشآتنا .

    -1
  2. احمد البويت (مسجل) (2) 2010-03-25 06:23:00

    ومع احترامي للكاتب مرة اخرى , اقول اخي الكريم هناك في معظم بلاد الدنيا تصنيف واشتراطات على المقاولين في مجال العمل ومجال القوى العامله , عندما ازور بلاد الدنيا واشاهد اعمال المقاولات والتجهيزات المرافقه لذلك العمل اتأسف على الوضع لدينا الذي لم يصل الى ماوصل اليه المقاولون في دول متخلفه ناهيك عن العالم الأول , سقالات حديثه , معدات واجهزه متطوره

    -1
  3. احمد البويت (مسجل) (3) 2010-03-25 06:28:00

    ومع احترامي للكاتب ايضا اقول : وتجد في ورشة العمل مختبرات وفنيي مختبر لقياس الخلطات ومراقبة الجوده , عمال مدربين وكأنهم مهندسين تجدهم بلباس موحد وينتعلون احذية السلامه ويضعون على رؤسهم قبعات السلامه وناتج عمل عالي الجوده يصمد على مدار السنين وليس كما لدينا تظهر عيوبه قبيل التسليم , ثم اين هو هذا المقاول ؟ ستجده في احدى الدول السياحيه ولا تقابل الا مدراء مشروعه من الأجانب , اخي الفاضل شاهد مشروعا نفذته شركه صينيه ومشروعا نفذه مقاول سعودي لترى الفرق بنفسك فالناس ايضا يلاحظون !

    -1
  4. محمد سعد الغامدي (مسجل) (4) 2010-03-25 06:57:00

    المقصد من توجيه النقد للمقاول المحلي هو تطوير مستوى اداءه والناقدون لم يكتبوا من ابراج عاجية بل من واقع معاش نشهده في الشارع وفي الطريق السريع وفي المباني الحكومية بشكل عام حيث تظهر التصدعات والحفر والتسريب خلال سنوات معدودة بينما لاتزال المنشئات التي نفذها المقاولون الأجانب شامخة برغم ان بعضها نفذ في منتصف السبعينات الميلادية. ارجوا من اخينا الكاتب ان يعالج المسألة بروح النقد الهادف وليس بروح الحمائية.

    -1
  5. محمد سعد الغامدي (مسجل) (5) 2010-03-25 07:03:00

    مشوار على طريق الطائف ابها القديم يكفي للحكم على جودة المقاول السعودي حين كان يستعين بالمهندسين والعمال الألمان وبالمقابل فان مشوار واحد على طريق الرياض الدمام يكشف عن سوء تنفيذه بقيادة المقاول السعودي ايضا لكن بطاقم هندسي من دول العالم الثالث. هذا هو بيت القصيد ياعزيزنا الكاتب... نحن لسنا ضد المقاول السعودي بل ضد الرداءة والتي يتحملها المقاول الحالي الذي يجير مشاريعة بالباطن لتنتهي في يد العمالة السائبة بالتضامن طبعا مع نظام المشتريات الحكومية الذي يحتاج الى اعادة صياغة.

    -1
  6. مهندس اشرف (6) 2010-03-25 09:23:00

    اخيرا وجد من يدافع عن المقاول السعودى جزاكم الله خيرا

    -1
  7. د عبدالرحمن باقيس (مسجل) (7) 2010-03-25 09:41:00

    يا استاذنا الكريم .. سعداء جدا بقراءة رأي آخر يناصر المقاول السعودي بوضعه الحالي
    اعيد تعليقي على مقال "لا تثقوا بقطاع الإنشاءات والمقاولات المحلي!" للكاتب العزيز نبيل المبارك، حيث قلت ضمن رأيي " موضوع الثقة فعلا هي مفقوده، ولكن ما زال الامل موجود لهذه المشكلة بتظافر جهود الجميع، لن نسمح بان يكون خيرنا لغيرنا، ولكن قبل ان يكون خيرنا لمواطنينا علينا ان نسعى الى تأهيلهم والشدة عليهم حتى يكون بالمستوا المطلوب ولا مساومة في ذلك، مع العلم انه هناك مقاولين محترمين جدا ولكن مظلومين في الظهور"
    يتبع...

    -1
  8. د عبدالرحمن باقيس (مسجل) (8) 2010-03-25 09:46:00

    تابع ...
    للاسف الواقع يقول ان الاحترافية في عمل المقاول السعودي متأخره بشكل واضح بالمقارنة بالمقاول الاجنبي (بشكل عام) وليس اي مقاول اجنبي وانما نتحدث على المميزين منهم
    تأتي مؤشرات الاحترافية من تمسك المقاول بوسائل السلامه، وتقديم ما لم ينص عليه في العقد صريحا بسبب انه من متطلبات السلامه العالمية ويحرص على ذلك، ولك يا استاذي الكريم ان تقيم تطبيق المقاول السعودي لمتطلبات السلامه العالمية ولك الحكم .. وننتظر منك مقال حيال هذا الموضوع
    يتبع...

    -1
  9. د عبدالرحمن باقيس (مسجل) (9) 2010-03-25 09:58:00

    تابع ..
    ثم من مؤشرات الاحترافية اتباع منهجية في ادارة المشاريع لدى المقاول، فلك ان تبحث كم من المقاولين السعوديين لديهم كتاب اجراءات ادارة المشروع، ثم لك ان تبحث على المقاييس العالمية المطبقه في تنفيذ المشاريع والتي يجب ان يعكسها كتاب اجراءات ادارة المشاريع
    ثم لك ان تحكم كم من المقاولين لديهم ميكانيكية ثابته لتقارير العمل وتسجيلها وحفظها ثم الاستفاده منها في قادم الايام، كم منهم يضع انظمة داخلية له ويطبقها تحارب الفساد وتكشفه كم منهم يتستر على عماله سائبه وهو لا يمارس المهنة اصلا
    يتبع

    -1
  10. د عبدالرحمن باقيس (مسجل) (10) 2010-03-25 10:02:00

    لك ان تعيد النظر في المقاول السعودي وكم من هؤلاء المقاولين يتحايل على نسبة السعودة وكم منهم مسلم الشركة لأجانب يديرونها كيفما يشاؤون ويهضمون حق السعودي فيها بل لا يدعموه ليتقدم وان اثبت وجوده، كم من هؤلاء يهتم بالتدريب والتطوير المستمر كم منهم يهضم حق العمال والمهندسين الذين يعملوا معهم ويظلمهم ولكن ما باليد حيله
    كما لك ان ترجع الى عدد المقاولين المسجلين في وزارة التجارة وتقارنها بعدد المقاولين المصنفين وستجد العجب العجاب
    في الاخير لا نظلم جميع المقاولين ولكن البطال خرب على الطيب والله المستعان

    -1
  11. الكشكول (مسجل) (11) 2010-03-25 12:45:00

    الحل يعلمه الجميع وهو يكمن وبلا فلسفة من اي احد في التالي:
    دورات ا ومعاهد او فعاليات مستمرة من مؤسسة التخبيط التقني والغرف التجاريةو الصناعية النائمة وذلك في علوم التشييد والبناء لكي يتمكن من الفهم المقاول المؤهل علميا أو بالخبرة ودمتم حضرة الكاتب.

    -1
  12. محمد ذياب - السعوديه (12) 2010-03-25 19:37:00

    المقاولين ليس المسؤلين الوحيدين عن سوء سمعتهم ، بل المسؤول الأول عن تردي التنفيذ هي اجهزة الدوله التي اعطت المشاريع لمقاولين غير كفوؤين وفي نفس الوقت يطلبون منهم دفع رشاوي مما يجعل مهمة المقاول شبه مستحيله لتنفيذ بنود العمل على حسب الأتفاق .

    -1
التعليق مقفل

السيرة الذاتية

نائب رئيس مجلس إدارة شركة مقاولات

خلاصات الــ RSS

أرشيف المقالات

ابحث في مقالات محمد بن فهد الحمادي