منذ آخر زيارة قام بها الأمير سلطان بن عبد العزيز للمنطقة الشرقية في شهر شوال عام 1429هـ وأبناء هذه المنطقة في ترقب وشوق زائد لزيارته – رعاه الله – وفي هذا اليوم تتحقق الآمال وتحتضن المنطقة وأبناؤها بكل المحبة وبالترحاب أمير الحب سلطان الخير . ولقد أصبح من المعروف والمعلوم داخلياً وخارجياً أن الأمير سلطان بن عبد العزيز هو رجل استثنائي بكل المقاييس، وبإنسانيته وتواضعه الجم وبحكمته النافذة وبعطائه الكبير، ورحابة صدره وقلبه المفعم بالحب لكل من قابله أو صادفه أو شاهده ، ولكل من يعرفه ومن لا يعرفه. وأصبح سموه معروفاً بابتسامته المعهودة التي تخرج من قلبه النقي لترتسم على محياه في كل الظروف – مهما ضاقت وتأزمت – لتزيل الألم وتمسح العناء عن قلوب ونفوس الكثيرين من أبناء الأمة.ولقد عرف – رعاه الله – بمبادراته وإقدامه على المآثر والمكارم وأفعال الخير والبر التي شملت أبناء هذا الوطن وطالت أبناء أمتنا العربية والإسلامية وغيرها. فاليوم تحظى المنطقة الشرقية ويعيش أبناؤها حدثاً استثنائياً تستقبل وتحتضن فيه بالحب والتقدير رجلاً استثنائياً قدم لهذا الوطن ولأبنائه كل ما يستطيع من أجل نهضته ورفعته وتقدمه في ظل رعاية قائدنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – رعاه الله –.
