الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

البارحة الأولى، فنيا كان نور قويا وعملاقا، لكن قبل النهاية بأربع دقائق كان شرارة أحداث مباراة الاتحاد والهلال التي شهدت اشتباكا بين اللاعبين، بعدما دفع ياسر القحطاني مهاجم الهلال من الخلف بقوة، ليدخل اللاعبون في اشتباكات بسببها وكادت تتطور إلى ما لا تحمد عقباها.

ولو تفادى نور الاحتكاك مع القحطاني لانتهت الأمور بسلام، لكن قائد الاتحاد أشعلها لشيء ما يدور في نفسه دون أن يدرك إلى أي مدى قد تأكل نارها. مسلسل «سقوط نور» مازال مستمرا في ظل غياب عقوبات رادعة، فإذا كان قائد الاتحاد يرى أنه الأول في الاتحاد فإن ذلك لا يبيح أن تكون يده هي الأقوى وصوته هو الأعلى في الملاعب السعودية، فكل شيء يوضع في نصابه.

المراقبون يطالبون بحزم مع تلك التصرفات ليرتدع المتجاوزون على القانون والأخلاق الرياضية وحتى لا يفسدوها وتغرق الكرة السعودية في وحل الكبرياء الكروي بشعار نحن «فوق القانون».

ويبدو أن نور أصبح يعاني كثيراً من الداخل بعد أن تراكمت عليه الأحداث بدءاً بمسائل مستحقاته من ملايين تجديد عقده, ومروراً بخسارة فريقه للنهائي الآسيوي، ونهاية بالترسبات التي تركتها الجائزة الآسيوية باستبعاده من قائمة اللاعبين المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب لعام 2009, قبل أن تتسع دائرة الضغط النفسي عليه وعلى زملائه اللاعبين بالخروج من الاستحقاقات المحلية خالي الوفاض.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية