الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 28 مايو 2026 | 11 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

إلى آفاق عالية من العلم والتقدم التكنولوجي

علي عبد المتعال
الأربعاء 17 مارس 2010 2:56

بناء المجتمعات الحضارية يحتاج إلى جهود مكثفة في المنظومة بأكملها، ولتحقيق هذا الهدف تظهر أهمية البحث العلمي كإحدى الركائز المهمة للتطوير والتحديث الشامل، وجعل العلوم والتقنية ثقافة، والعلم والعمل دستوراً ومنهجاً، إضافة إلى أهمية اندماج المؤسسات كافة ضمن سياسة واحدة وفي نطاق هدف واحد ألا وهو الارتقاء بالمجتمع والوصول به إلى آفاق عالية من العلم والتقدم التكنولوجي وخاصة في مجال المعلومات والتركيز على التخصصات العلمية والتقنية والفنية لمواجهة التطورات العلمية والتقنية. حيث إن تكنولوجيا المعلومات والاتصال تسهم في تحويل الثورة المعرفية الهائلة إلى وجود قواعد معرفية متطورة تسهم في نجاح التخطيط الاستراتيجي وتحقيقه أهدافه ولا شك أن تعميم فكرة التعلم والتدريب الإلكتروني وامتلاك التكنولوجيا الجديدة والتعامل مع وسائلها وتوظيفها وتطويعها تعتبر من الشروط الأساسية لمفهوم المعرفة في عصرنا هذا الذي بدأ على ما يسمى بثورة المعلومات والاتصال وعلوم الحاسوب وتوظيف المعرفة كل هذا يتطلب إيجاد مصادر للمعلومات قادرة على الإفادة والاستفادة من هذه التكنولوجيا الحديثة ووسائلها المتطورة مثل التدريب والتعليم الأمني. وفي هذا الإطار نظمت ندوة الأمن مسؤولية الجميع تحت عنوان «تقنية الاتصال الحديثة وآثارها على التدريب والتعليم الأمني» بهدف توضيح المفاهيم والتقسيمات الأساسية لتقنيات الاتصال الحديثة، وتوظيف تقنيات الاتصال الحديثة في مجالات التدريب والتعليم الأمني من خلال (التعلم عن بعد، التعليم الإلكتروني، التعليم المفتوح). والتعريف بأسس التدريب والتعليم باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة وأهمية ذلك في تطوير بيئة العمل الأمنية. وبيان تأثير تقنيات الاتصال الحديث في مجال التدريب والتعليم الأمني، إضافة إلى توضيح أساليب تنظيم التدريب والتعليم الأمني باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة. والوقوف على التجارب المحلية والعالمية في مجالات التدريب والتعليم الأمني المعاصر باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة.

ويأتي تنظيم هذه الندوة العلمية للعام الثالث على التوالي ليدل بوضوح على أهمية تكاتف فئات المجتمع كافة ودور القطاع الخاص في التعاون في التعليم والتدريب في المجال الأمني. ومد جسور التعاون بين الشركات في القطاع الخاص والأجهزة الأمنية لتحقيق الاستفادة من التقنيات الحديثة وربطها بالجوانب العملية والعلمية لمنسوبي الأمن من خلال الخطط التدريبية التي تعقدها مدن التدريب سنوياً لمنسوبيها من الضباط والأفراد والطلبة لإضفاء وإظهار ما تعيشه هذه المدن من نقلة نوعية في التدريب في ظل مفاهيم الجودة. ومن أجل تحقيق رسالة واحدة ألا وهي الحفاظ على سلامة المجتمع وترسيخ مفهوم أن الأمن مسؤولية مشتركة بين قطاعات المجتمع كافة حتى تتحقق الأهداف المنشودة من أجل إيجاد مجتمع آمن قائم على روح التعاون والتآلف والمحبة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية