الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أوضح الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن مجلس وزراء الداخلية العرب سيناقش كل ما يتعلق بالوضع الأمني، ووضع استراتيجية للأمن الفكري وإقرارها إن شاء الله . وقال الأمير نايف في تصريح له قبيل مغادرته أمس إلى تونس لحضور اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب، جواباً على سؤال عن نية الجهات الأمنية في المملكة اتخاذ إجراءات وقائية للتدقيق في إجراءات سفر بعض الشبان الصغار إلى بلدان دول الجوار: ''نحن لا نمنع أحداً إلا من عليه شبهة في هذا الموضوع أو تسببت عليه في أي شيء، وعلى الآباء والأسر أن يهتموا بشبابهم ولا يتركوهم يذهبون وحدهم وأن يكونوا بصحبتهم، وهذا هو الأفضل''.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

أوضح الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن مجلس وزراء الداخلية العرب سيناقش كل ما يتعلق بالوضع الأمني ووضع استراتيجية للأمن الفكري وإقرارها إن شاء الله.

وقال الأمير نايف في تصريح له قبيل مغادرته أمس إلى تونس لحضور اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب في تعليق له على من يتصور أن اجتماعات وزراء الداخلية العرب تهدف إلى تعزيز أمن الأنظمة السياسية: «هذا للأسف سبق أن قيل ولكن هذا مخالف للحقيقة، نحن الآن في الاجتماع الـ26، وأتحدى أي أحد أن يأتي بقرار واحد يتعلق بأمن القيادات أو أمن الأنظمة السياسية، كل ما صدر من وزراء الداخلية يتعلق بأمن المواطن العربي في جميع المجالات وفي تطوير أجهزة الأمن والتعاون فيما بينها»، وجواباً على سؤال عن نية الجهات الأمنية في المملكة باتخاذ إجراءات وقائية للتدقيق في إجراءات سفر بعض الشبان الصغار إلى بلدان دول الجوار قال الأمير نايف: «نحن لا نمنع أحداً إلا من عليه شبهة في هذا الموضوع أو تسببت عليه في أي شيء، وعلى الآباء والأسر أن يهتموا بشبابهم ولا يتركوهم يذهبون وحدهم وأن يكونوا بصحبتهم، وهذا هو الأفضل».

وغادر الأمير نايف الرياض أمس لرئاسة وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الـ27 لمجلس وزراء الداخلية العرب المقرر عقده يوم غد الثلاثاء في تونس.

وكان في وداعه في مطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، الأمير الدكتور محمد بن سلمان بن محمد مدير عام المتابعة في وزارة الداخلية، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، الأمير فهد بن سعد بن عبد الله بن تركي، الأمير منصور بن محمد بن عبد العزيز والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز .كما كان في وداعه عدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية وقادة القطاعات الأمنية.

وقد غادر في معية النائب الثاني، الأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز.

وضمن الوفد المرافق للأمير نايف كل من: وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني الفريق أول عبد الرحمن بن علي الربيعان ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، ومدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبد الله القحطاني، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف الدكتور عبد الله بن فخري الأنصاري، ومدير الإدارة العامة للتعاون الدولي بالمباحث العامة اللواء خالد بن علي الحميدان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية