أكد عاصم الشافي عضو مجلس إدارة نادي النصر أنه شخصيا يرحب بأي قرار يصدر من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجانه، في ردة فعل إدارة النصر حيال قرارات لجنة الانضباط أمس بحق المصري حسام غالي الموقوف مباراة، والمدرب الأرجواني جورج ديسيلفا الذي أوقف هو الآخر ثماني مباريات، وغرم 20 ألف ريال، وقال «على رأسي من فوق أي قرار».
وتابع «ليس لدينا أي تشكيك في أي مسؤول في الاتحاد أو إحدى اللجان العزيزة علينا، لكن لماذا التباين في القرارات؟ لماذا قرارات تختلف من جولة إلى جولة أو من بطولة إلى بطولة؟».
وأطلق الشافي عدة تساولات، يتمنى أن تجد أجابة، مؤكدا «أنا مقهور منها»، موضحا «حدثت أكثر من حادثة لأكثر من لاعب في جميع الأندية ومباريات عديدة تستحق وقفة لجنة الانضباط أو اللجنة الفنية، الإعلام لم يصعدها كما فعل مع حركة للمصري حسام غالي العفوية تجاه ياسر القحطاني لاعب الهلال، لم نشاهد أي قرار أو تحريك ساكن، رغم أن مسؤولي الأندية وهم الطرف الأساسي في الواقعة أثاروها؟ لكن حادثة غالي العفوية وبسبب الضجة الإعلامية أوقف غالي، هل لأنها أمام الهلال؟».
وزاد «قرارات غريبة!، الروماني ميريال رادوي لاعب وسط الهلال، كل شيء قام به في المباراة نفسها، ضرب أكثر من لاعب، وتعدى السلوك الرياضي، حتى أن الاشتراك الذي قام به آخر المباراة مع الأرجنتيني فيكتور فيجاروا يستحق الإيقاف، حيث كاد بسبب تهوره المعتاد منه في كل مبارياته أن يكسر أقدام لاعبي الفريق في دكة الاحتياط، الأرجواني جورج ديسيلفا مدرب الفريق، وسلمان القريني مدير الفريق، أين لجنة الانضباط من هذا المتهور؟».
وعن قرار إيقاف مدرب النصر، قال الشافي «إذا كان يقصد اتهاما بالرشوة فهو يستحق، لنكن أمينين قبل أن نصدر الأحكام، الصورة التي تناقلتها القنوات الفضائية لم تكن واضحة أنه يخاطب الحكم، ربما كان يتحدث مع شخص آخر، حتى أن تصريحات الحكم الروماني التي تناقلتها الصحف لم تتطرق للحادثة التي أثيرت وكأنها غير موجودة».
وزاد «فريقنا يواجه حملات إعلامية متعصبة ومركزة ولا أعرف ما المقصود بها ولا الهدف منها».
