اللجنة الاولمبية الدولية تعيد تعيين لي الرئيس السابق لسامسونج
أعيد تعيين لي كون هي الرئيس السابق لشركة سامسونج كعضو في اللجنة الاولمبية الدولية أمس بعد حصوله على عفو رئاسي أواخر العام الماضي في أعقاب إدانته بالتهرب الضريبي.
وقالت اللجنة الاولمبية الدولية إن لي سيكون بوسعه حضور اجتماعات اللجنة لكن لن يمكنه المشاركة في أي لجان تابعة للجنة الاولمبية الدولية لمدة خمس سنوات.
وقال مارك ادامز المتحدث باسم اللجنة الاولمبية الدولية للصحفيين "تم توبيخ لي ومنعه من المشاركة في أي لجان تابعة للجنة الاولمبية الدولية لمدة خمس سنوات."
ويتوقع متابعون لهم خبرة بسياسة اللجنة الاولمبية الدولية أن يعزز القرار من حظوظ كوريا الجنوبية في استضافة دورة الألعاب الاولمبية الشتوية عام 2018 مع وجود مدينة بيونجتشانج ضمن المدن المرشحة للتنظيم للمرة الثالثة على التوالي.
وسيكون بوسع لي الترويج للملف الكوري بين أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية.
وردا على سؤال لماذا لم يوقف مثلما يتم إيقاف الرياضيين بسبب المنشطات قال ادامز إن لي تم توبيخه علنا وأوقف عامين حتى صدور العفو الرئاسي وهو الآن ممنوع من المشاركة في أي لجنة لمدة خمس سنوات. وأضاف ادامز "هاتان عقوبتان من أشد العقوبات."
واستقال لي من منصبه كعضو في اللجنة الاولمبية الدولية في ابريل 2008 بعد تورطه في فضيحة اتهم فيها مدراء في المجموعة بالتوسط في صفقة تمنح أبناء لي حصة أكبر في الشركة القابضة التي تتبعها سامسونج.
وتم تبرئة لي من الاتهامات لكنه عوقب بالحبس ثلاث سنوات مع إيقاف التنفيذ بسبب التهرب من الضرائب.
وقال بارك يانج تشون وهو مسؤول في اللجنة الاولمبية الكورية الجنوبية للصحفيين "نحن سعداء بهذه الأنباء. نشعر بسعادة بالغة لإعادة تعيينه في اللجنة الاولمبية الدولية."
وسامسونج من الرعاة الكبار للجنة الاولمبية الدولية حتى 2016 ولا يزال لي يملك 3.4 في المائة من أسهم شركة سامسونج للالكترونيات بينما عين نجله جاي واي لي مؤخرا مديرا تنفيذيا للعمليات في الشركة.






لا يوجد تعليقات