الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 فبراير 2026 | 22 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.99
(-0.37%) -0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة156.3
(-1.33%) -2.10
الشركة التعاونية للتأمين136
(2.26%) 3.00
شركة الخدمات التجارية العربية122
(0.41%) 0.50
شركة دراية المالية5.15
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-2.11%) -0.82
البنك العربي الوطني21.14
(-2.13%) -0.46
شركة موبي الصناعية11.2
(0.45%) 0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.5
(0.64%) 0.18
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.84
(-0.69%) -0.13
بنك البلاد26.88
(-0.37%) -0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.3
(0.89%) 0.10
شركة المنجم للأغذية53
(0.19%) 0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.31
(1.32%) 0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.6
(0.36%) 0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.3
(0.48%) 0.60
شركة الحمادي القابضة26.32
(-0.38%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين13.65
(-0.80%) -0.11
أرامكو السعودية25.68
(0.71%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.81
(-0.54%) -0.08
البنك الأهلي السعودي43.32
(-1.55%) -0.68
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.92
(2.20%) 0.58

فضائح الجمعيات الخيرية الغربية

إبراهيم بن سليمان الحيدري
الأحد 7 فبراير 2010 6:11

ما إن خمدت نيران فضيحة الجمعية الخيرية الفرنسية التي حاولت اختطاف أكثر من مئة طفل من أطفال دارفور حتى تصاعدت نيران فضيحة جمعية خيرية أخرى من النوع نفسه لكنها هذه المرة من جمعية خيرية أمريكية وهي الجمعية الخيرية التي كانت تخطط لاختطاف قرابة ثلاثين طفلاً من ضمن مئة طفل كانت تعزم على ترحيلهم من هايتي إلى أمريكا لولا أن الله لطف وفضح المخطط على الحدود. ادعاءات المشاركين في هاتين المنظمتين كانت متقاربة إلى حد كبير، فهم يريدون لهؤلاء الأطفال الذين يعيشون في ظروف قاسية أن ينتقلوا إلى حياة أفضل في رعاية عائلات تتبناهم. الفرق الكبير بين هاتين المنظمتين أن الجمعية الأمريكية جمعية مسيحية وأعضاءها منصرون أو مشاركون في أعمال تنصيرية وهذه الخلفية التي قد تبعد عنها تهمة الاتجار بالأطفال لن تبعد عنها تهمة التنصير بالقوة.

في فرنسا وأمريكا موطن هاتين المنظمتين يوجد من الأيتام الفقراء والأطفال البائسين كثير الذين من الأولى الاهتمام بهم إلا أن أغلب المنظمات الخيرية الغربية المهتمة بتسهيل عمليات التبني تفضل العمل خارج حدود بلدانها وتحرص على التواجد في مناطق الحروب والنكبات حول العالم، وكثير من هذه المنظمات تعمل وفق نظم عمل واضحة وقوانين تحكم عملها، إلا أن المثير للجدل في حالة المنظمة الخيرية الفرنسية وأختها الأمريكية تعمدهما تجاوز القوانين والتعمية على الأطفال وأولياء أمورهم مع معرفتهم بالطرق النظامية لإتمام عمليات التبني. إن القيام بعمليات اختطاف جماعية لأطفال لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات واستغلال حالة الفوضى التي تمر بها مواطنهم يؤكد الشكوك في النيات السيئة التي يحملها القائمون على هاتين المنظمتين في حق هؤلاء الأطفال.

عندما ألصقت تهمة الإرهاب بمنظمات العمل الخيري الإسلامي (بحق وبغير حق) احترق بنيران هذه الاتهامات الأخضر واليابس من الجمعيات الخيرية الإسلامية في كثير من الدول وضاقت أفق واسعة أمام المنظمات الخيرية الإسلامية العالمية، بينما في المقابل يتعامل الغرب والشرق من ورائه مع انتهاكات بعض المنظمات الغربية على أنها حالات استثنائية وتجاوزات فردية فلم تسن القوانين وتشرع الأنظمة المقيدة للعمل والمحددة للحركة والنشاط ولم يتعامل العالم مع المنظمات الخيرية الغربية بمنظور الشك والريبة التي تعامل به مع المنظمات الخيرية الإسلامية.

إننا كمسلمين لا نرضى بأن تتحمل المنظمات الخيرية الغربية كلها جريرة هاتين المنظمتين ففي الإسلام لا يزر الواحد بوزر آخر لكنا نقف متعجبين ومتألمين من تحميل المنظمات الخيرية الإسلامية وزر أخطاء أفراد أو منظمات خيرية إسلامية لتعمم صورة سلبية عن العمل الخيري الإسلامي في ذهن العالم أجمع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية