الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

حصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أخيرا على المرتبة الأولى بين القادة الأكثر شعبية وتأييداً في العالم الإسلامي في استطلاع أجراه مركز أبحاث ''بيو'' الأمريكي، حيث اختارت الأغلبية العظمى ممن شملهم الاستطلاع الملك عبد الله كأكثر قائد إسلامي يحظى بثقة في قدرته - أيده الله - على اتخاذ القرارات والخطوات الصحيحة بشأن القضايا العالمية .وأبان المركز أنها المرة الثانية التي يتصدر فيها الملك عبد الله بن عبد العزيز استطلاعات الرأي التي يجريها المركز حول القادة الأكثر تأييداً وشعبية، حيث سبق أن تصدر قادة العالم الإسلامي في استطلاع نفذه المركز عام 2007. واعتمد المركز الأمريكي في استطلاعه الذي أجراه منتصف عام 2009 وشمل أكثر من 25 دولة إسلامية منها ثماني دول عربية، على اللقاءات المباشرة مع 1000 شخص في كل دولة من تلك الدول التي شملها الاستطلاع الذي تم تحت إشراف مجموعة ''برنستون'' الدولية للبحوث والإحصاء.

وقد عززت دعوات خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – لمد جسور الحوار والتعاون بين الشعوب وسياسته، مكانة المملكة ودورها الحيوي على كل المستويات، واهتمامه بترسيخ مبادئ العدل والمساواة، وصيانة الحقوق والحريات المشروعة، وحرصه على تعزيز حقوق الإنسان، ورؤيته الإصلاحية الشاملة، إضافة إلى جهود المملكة لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، ومواجهة أزمات الفقر العالمية، والعمل على تحسين المستوى المعيشي لكثير من الدول النامية، وشجبها الدائم لمحاولات إشاعة التعصب والكراهية وازدراء العقائد، فضلاً عن إسهاماتها في دعم التنمية البشرية بما يوفر الحقوق الأساسية للإنسان في التعليم والعلاج والتعبير عن الرأي المسؤول، ومبادرات حكومة المملكة تجاه صياغة توجه إنساني عالمي يحمي هذه الحقوق ويتصدى لكل ما يمثل مساساً بها أو اعتداء عليها. كما حظيت نجاحات المملكة في مناهضة الإرهاب والفكر المتطرف من خلال تبني برامج فكرية وحوارية كبرنامج مناصحة الموقوفين أمنيا، وإعادة تأهيلهم داخل المجتمع، بإشادة عالمية وتم تطبيقها في عدد من الدول، وقدرت عدة منظمات وهيئات دولية إنجازات المملكة في مجال حقوق الإنسان والمكانة التي حظي بها خادم الحرمين الشريفين في مجال حقوق الإنسان، وقد ثُمّنت جهوده الملك عبد الله على كل المستويات فحصل على جائزة الملك فيصل العالمية نظراً لجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان. كما حصل - أيده الله - على جائزة ''ليخ فاوينسا'' الأولى اعترافا بعمله في المجال الإنساني والخيري، ولمساهماته في ''الحوار بين الأديان والتسامح والسلام والتعاون الدولي''، كما منح برنامج الغذاء العالمي خادم الحرمين الشريفين جائزة البطل العالمي لمكافحة الجوع لعام 2008.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية