من يمنع الشباب من دخول المجمعات التجارية؟!
ازدحم البريد الإلكتروني بعشرات الرسائل تعليقا على مقال الأسبوع الماضي حول منع الشباب من دخول الأسواق.. واختلف المعلقون بينهم.. حيث ذهب من يسمي نفسه (محب العلم) إلى أن هناك مشاكل أهم لمناقشتها مثل تدني مستويات الشباب في مجال التعليم وعوائق الزواج.. ثم يتساءل.. وماذا يريد شاب أعزب من مجمعات تجارية مليئة بالنساء ويطلب أن يذهب الشباب إلى بيوتهم للمذاكرة حتى نعدل نسبة الطلاب الناجحين في اختبار القدرات والتي لم تتجاوز 2 في المائة ويرد على هذا الكلام قارئ لم يذكر اسمه فيقول إن السوق للجميع ومكان عام خاصة عندما يكون نصف المكان للملابس الرجالية وكل العاملين في المحال من الرجال، ويؤكد في تعليقه أن شبابنا عندهم عوائل، وهم أرفع من الانحطاط لهذا المستوى الذي يتصوره البعض، أما الزميل خالد السهيل فيعلق بأنه فعلا لو وجدت الرقابة الفاعلة لما تجاوز أي مستهتر.. كما أن الأسواق لكل الناس ومنع الشباب من الدخول ليس حلا.. وأختم بتعليق قارئ اسمه (خالد) يثني على طرح الموضوع ويدعو إلى عمل دراسة حوله للأهمية. وبعد استعراض هذه النماذج من تفاعل القراء أرى أن خلاصة الأمر تكمن في التعامل مع هذه القضية بشكل طبيعي.. فلا نسيء الظن في شبابنا ولا نتركهم أيضا بدون رقابة أو عقاب رادع للمخالف منهم، كما أود هنا أن أكشف عن جانب مهم في القضية.. وهو أن من يمنع الشباب من دخول الأسواق ليست الشرطة أو الهيئة أو أي جهة حكومية أخرى وإنما إدارات الأسواق التجارية باتفاق وتنسيق بينهم .. وحينما تأكدت من هذه المعلومة التي لم تذكر في أي بحث أو طرح لهذه القضية تلفزيونيا أو صحافيا.. اتصلت ببعض أصحاب الأسواق فوجدت أنهم لا ينكرون أنهم يمنعون دخول الشباب بواسطة مختصين لديهم.. ويضيف أصحاب الأسواق بأننا قارنا بين وجود العائلات في جو مريح وبين وجودهم مع الشباب بما قد يصاحب ذلك من إشكالات فضلنا اختيار العائلات.. لكن لو ضبط الشباب.. فليس لدينا مانع من دخولهم.. بل على العكس نرحب بهم لأن معظمهم سيأتي للتسوق.. وسيصبح قريبا رب أسرة وعميلا مهما ومن لديه أهداف أخرى (وهم قلة ولله الحمد) لن يجازف ويأتي في ظل تشديد العقوبات... وبهذا تسير الأمور بشكل طبيعي كما هي الحال في جميع أسواق العالم.
معك كل الحق.. أيها المسؤول الكاتب
حينما يكون المسؤول كاتبا.. فإنه خير من يقيّم واقع التفاعل بين المسؤولين والكتاب الذي طرحته في مقال سابق، وبعد اطلاعه على ذلك المقال اتصل بي المسؤول الذي أشغلته المسؤولية عن مواصلة الكتابة.. وروى لي قصة غريبة وعجيبة توضح أن الحق ليس دائما على المسؤول.. وأن بعض الكتاب لا يمدون جسور التواصل وإنما يقطعونها بترفع أو إصرار على أن ما يكتبونه هو الصحيح حتى لو ثبت العكس. يقول المسؤول: كتب أديب كبير في سنه وثقافته حول موضوع يتعلق بالعمل الذي أقوم عليه.. وبحكم الزمالة والاحترام لهذا الكاتب أردت أن أوضح له بعض الجوانب التي لم تكن صحيحة.. فكتبت له رسالة بخط يدي منحته فيها كل الألقاب والثناء ثم ذكرت له الحقائق وأرسلتها له معتبرا أنها رسالة خاصة.. إلا أنني فوجئت بنشرها حرفيا بما فيها من ألقاب في بريد القراء.. ثم أتبعها بتعليق ساخر تمنيت لو أنني ما زلت كاتبا لأكيل له الصاع صاعين كما يقال.. وأختتم بالقول: ثم تطلب أيها الكاتب العزيز التفاعل مع كل ما يكتب!!







15 تعليق
كثير من الأمور تحدث في بلادنا من باب "سد الذرائع" الذي فتحناه على مصراعيه، وتوهمنا فيما بعد أن كل ما أدخلناه من ذلك الباب هو من الدين القويم، ثم ألزمنا الناس بتلك الاجتهادات التي ربما كانت مصيبة في وقتها ثم مع الوقت أصبحت "مصيبة" تقع على رؤوس الجميع دون سند من شرع ودون نص من قرآن أو سنة بل مما قال "الشيخ". وقول الشيخ للأسف أصبح أكثر رسوخا مما قال الله وقال الرسول. لعلنا نسير في طريق أقوام من قبلنا اتخذوا من أحبارهم ورهبانهم مثلما نريد أن نتخذ من مشايخنا.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته:
تعجبني كلمة شباب(هوالرجل السعودي)لكن الاجنبي الذي يعمل في المحل التجاري ليس منه مشكله السعودي شاب ورجل وشيخ اطهر وامن وغيور اكثر من الاجنبي الذي ترون انه طاهر مطهر وهوابعد مايكون من الطهاره وليس لديه رادع الا التسفير من البلد (رجا دعو الشباب بحالهم وسيصبح الوضع عادي جدا مثل البلدان الاخري)والسلام عليكم
قلة ادبهم هي اللي تمنعهم من الدخول
وعدم غيرتهم على محارمهم ومحارم الاخرين هي السبب
انا ارى ان للشباب لهم حق فى الترفيه فان لم تكن بلده تفتح ذراعيها له فانه سوف يلجا للسفر الى الخارج وممكن يحصل له مالا يحمد عقباه . فلا ينفع التشدد ولا النفور بل معاملتهم بالحسنى لانه اولا واخيرا هم ابناءنا فيكفى ان تكون هناك كاميرات للمراقبه وكما انه يجب على كل اسرة تراقب بناتها لان البنات فى هذا الزمن فتنه تلفت النظر فياليت تكون هناك مرشدات لكل مركز تجاري حتى لاتكون فتنه ومشاكل . وشكرا
أم ربيع كتبت "انا ارى ان للشباب لهم حق فى الترفيه"!
أين؟؟
في المجمعات التجاريه؟
لك في كل مكان بصمة انت من الكتاب المميزين احرص دائما على قراءة ما تكتب اتفق مع ما جاء في مقالك كثر الله من امثالك يا كاتبنا المميز جدا
نحن مشبعون بثقافة الحراسة
لدرجة اننا نعامل نسائنا كالخراف التي نخاف عليها من الذئاب
في حين انها بين الذئاب فعلا المتمثلون بالسائقين (المجرمون) وبائعي المحلات واصحاب الاسواق انفسهم ورجال الأمن ورؤسائهم وأصدقائهم
انا اتكلم من بما يدور في الواقع من تجارب شخصية
كم رأيت وكم رأيت
رأيت البائعين يتضاحكون هم وزبوناتهم
رأيت البائعين يتربصون بالمتسوقات ورجال الامن يبحث بجهازه ويطارد الفتيات ورأيت رؤساء الامن يماطلون بتسليم الحقائب المفقودة لأصحابها لأطالة الوقت والحصول على فرصة
رأيت ورأيت
ورب الأسرة رماهم بأيد لعينه وذهب لاستراحته ليلهو ويأتي بآخر الليل وقد أكلت خرافه ومزقت وهو لايدري
اقول افتحوا الأسواق
ولا تغلقوا
ودعوا الناس تدرك ان الأسواق غير آمنة
ليشعروا بالمسؤلية
ويتابعوا عوائلهم واولادهم ولا توهموهم بالأمان المفكك
لا نريد دخول الشباب في المجمعات او اي مكان فا الشباب السعودي قليل الادب وغير متربي مثل شباب الاجانب
كفاية مشاكل السعوديين في الخارج فكيف سيكون في الداخل الوضع لا والله خلونا على الاجانب على الاقل الطف في التعامل ورقة وذوق وما عندهم قلة الادب
السوق مكان عام
ولا يجب اعطاء الناس الامان الكامل ان الاسواق للعائلات
بينما تعج بالشباب الغير سعوديين (يبدوا ان الاخت منار معجبه فيهم)
وقد رآيناهم وهم يتغامزون عند رؤيه البنات ولكن بمجرد رؤيه رجل او شاب سعودي فيستحي البائع ولا يتجرآ على فعل شئ.
الاخت منار - لا يجب التعميم على الشباب السعودي عامه على ضوء بعض من العينات التي حولك!
وشكرا
ما رأيكم بجمعيةتلاميذ علي الشدي اتمنى من الاستاذ الشدي جمع مقا لاته في كتاب حتى تبقى للاجيال والتاريخ والجغرافيا فهو كاتب مميز جدا
يعجبني الكاتب الذي يغطي موضوع او مشكله معينه من جميع الاوجه ولا يتردد في بذل مجهود لمتابعه الموضوع واستقصاء المعلومه من مصادرها.
الكاتب طرح الموضوع لمعرفه اراء الناس اولا.....ومن ثم اخذ يبحث عن مصدر قرار المنع...والتحدث مع الطرف الاخر (او الاول) في الموضوع وهم اصحاب الاسواق....ومن ثم المساهمه في حل المشكله..
ارجو ان يتبع كل من يكتب في مشاكل المجتمع هذا الاسلوب الممتع والمفيد
شكرا للكاتب
ارجوا ان يتكرم الكاتب المميز جدا على الشدي بالرد على تعليقات القراء مثلما يفعل النادر جدا نجيب الزامل
توضيح جميل منك أستاذ الشدي ....
وأنا مع الأخ صاحب رقم 7 ...
والله شبابنا فيهم خيراً كثير .... مشكلة بعضهم كلام بعض النساء لهولاء الشباب في تشويه صورة الأخريات مما ينتج عنه أمتهانه للمرأة بشكل عام ...
أتركوهم حتى يتشجعون على بر أمهاتهم وأخواتهم في توصليلهم للأسواق والأماكن الترفيهيه ... ودعونا من للعائلات فقط ....أشكرك أستاذ الشدي مرة أخرى
نوال المطلق..
وانا اتفق مع رأي نوال اتركوهم حتى يتشجعون على بر أمهاتهم وأخواتهم في توصليلهم للأسواق والأماكن الترفيهيه ... ودعونا من للعائلات فقط ..شكرا للكاتب المميز جدا علي الشدي ولنوال المطلق .