استقر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر، على عقد مؤتمر صحافي عالمي بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك لشرح نتيجة رحلة سفر الوفد المصري إلى سويسرا لتقديم الملف الخاص بالأحداث التي تعرض لها منتخبهم الكروي الأول والجماهير المصرية في السودان خلال المباراة الفاصلة أمام الجزائر في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا. وجاء قرار «المصري» بعقد المؤتمر الصحافي بعدما فوجئ الوفد بأن الحقائق مغلوطة في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حول تعرض المنتخب الجزائري وجماهيره المرافقة لمذابح في القاهرة خلال المباراة الأولى، إضافة إلى أن الاعتداءات التي تعرضت لها الجماهير المصرية في السودان مجرد تمثيلية للهروب من العقوبات.
على صعيد آخر، استغل سمير زاهر، وهاني أبو ريدة، وجودهما في زيورخ السويسرية لتقديم ملف الشكوى الخاصة بمباراة مصر والجزائر لـ «فيفا»، وقاما ببذل محاولات جادة مع مسؤولى «الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل تأجيل قضية النجم المصري عصام الحضري حارس مرمى منتخب بلاده الكروي الأول وفريق الإسماعيلي.
وسبق أن حدد «فيفا»، التاسع من كانون الأول (ديسمبر) المقبل للنظر في الاستئناف المقدم من الحضري ضد عقوبة إيقافه أربعة شهور، وتغريمه 900 ألف يورو بعد هروبه من ناديه السابق الأهلي للانضمام لنادى سيون السويسري، حيث يخشى زاهر وأبوريدة من صدور حكم الإيقاف ضد الحارس، الأمر الذي سيهدد مشاركته مع المنتخب المصري في بطولة الأمم الإفريقية 2010 في أنجولا التي ستنطلق في العاشر من كانون الثاني (يناير) المقبل.
