الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

نحن المثقفون الجزائريونالموقعون أسفله على مختلف آرائنا و تصوراتنا لواقع إدارة مؤسساتنا الوطنية و خاصةالشبابية منها، نعلم الرأي العام الجزائري و الدولي بأننا نحتج و نندد بأوضح عباراتالاحتجاج و التنديد بالأسلوب الشوفيني المقيت الذي أدارت به المؤسسات الإعلاميةالرسمية و الخاصة في كل من البلدين الشقيقين الجزائر و مصر، بكافة أنواعها المرئيةو المسموعة و المكتوبة تغطية مقابلة كرة القدم بين المنتخبين الشقيقين،هذه التغطيةالتي حولت التنافس الرياضي الأخوي النبيل إلى فتنة بين الشعبين الشقيقين اللذينتمتد أخوتهما إلى قرون عديدة و ستظل هذه الأخوة قائمة إلى الأبد.

إن الشعب الجزائري لا يمكنه أن ينسى لحظة واحدة أن الإعلام المصري كان مقاتلا قويا و سندامكينا له في ثورته التحريرية الكبرى (1954 – 1962). كما أن الشعب المصري ليسبإمكانه أن ينكر أن دماء الجزائريين سالت مدرارة في حربي الاستنزاف و أكتوبر ضدعدوهما الوحيد المتمثل في المشروع الصهيوني التوسعي الاستيطاني. و هذا التلاحم لايمكن أن تهزه بعض الممارسات الإعلامية و السياسية غير المسؤولة في كل من البلدين، والتي برهنت بمعالجتها الشوفينية المقيتة و بألفاظها و عباراتها القاسية و بتحريضهاللشباب و تحويل طاقاتهم الخلاقة في ملاعب التنافس الأخلاقي الرفيع.

إننا كمثقفين جزائريين ندعو و نناشد الإعلاميين و كذلك السلطات المعنية في البلدين إلى تبني خطاب إعلامي و مواقف تتميز بالرزانة و الوعي برهانات المستقبل و بالمخاطرالكبرى التي يمكن أن يؤدي إليها الخطاب الشوفيني المتشنج وغير المسؤول و الذي يعرضعلاقة الشعبين التاريخية إلى الخطر من خلال نشر ثقافة الكراهية الضغينة و الحقدالمتبادل.

و تبقى ثقتنا عالية في أن الأحداث المؤسفة التي حدثت سيجرفها صمودالشعبين الشقيقين و وعيهما كما جرف من قبل مؤامرات الماضي.

و في الختام ندعوكل المثقفين إلى الالتحاق بهذا النداء

- التوقيعات

- مجموعة من المثقفين والأدباء والنقاد المصريين

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية