تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الاثنين 1430-12-6 هـ. الموافق 23 نوفمبر 2009 العدد 5887  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 110 يوم . عودة لعدد اليوم


طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


أنا شجرةٌ عجفاء لا أُثـْمِر (2-2)



نجيب الزامل

.. نتابعُ رسالة قصة الزوجة التي بدأناها السبت الماضي:

«.. حين وصلنا لشقتنا الصغيرة في إحدى ضواحي ولاية «يوتاه»، جلس سعد أمامي، ثم أخذ كلتا يدَي وراح يقبلهما، وقال لي: «اكرهيني كما تشاءين، فأنا لن أنسى أنك صاحبة فضل ومنّةٍ عليّ، أنا صنيعةٌ من صنائعك، لولاك لما تيسر لي إكمال دراستي هنا، وهي أكبرُ أحلامي، وأقوى طموحاتي، وتأكدي أني سأبذل كل بقية عمري لإسعادك». ولكنه كان يخاطب كتلةً عجفاء من الخشب الأجوف من أي عاطفةٍ نبيلةٍ.. ففاجأته برفسةٍ أسالت الدماءَ من لثته.. وكأني في داخلي اشتقتُ للضرب الذي اعتدتُ عليه طيلة حياتي، وكنت أتوقع أن يضربني دفاعا عن نفسه.. إلا أنه ذهبَ وفرش سجادته وراح يصلي.. وفي داخلي تمورُ زوابعُ الغضب والكراهية، فقفزت عليه وهو راكعٌ ورحتُ أضربه وأعضّه وهو يصرخ من الألم، ثم مسك يدَيْ بكل ما أوتي من قوة، حتى انهرتُ من التعب.. ونمت. وكانت هذه أول ليلة بين زوجين حديثي الزواج. في الصباح، وكنت قد هدأتُ من النوبةِ العصبية، مع أني لا أراه كما يرى الناسُ الناسَ، وإنما أراه يداً عملاقة خشنة بلا رحمة ستهوي على صدغي وتحطمه كما فعل بي ذلك الطبيب، وكما فعل أهلي منذ عرفتُ الدنيا، أخذني سعد إلى مستشفى يبعد عشرين ميلا عن ضاحيتنا، حيث تسلمني ممرضون ضخام ملفعون بالبياض، واحتجزوني بعيدا عن سعد.. وهناك بقيتُ أربع سنوات.

«هل تركني سعد وتخلص مني أخيرا؟» هذا ما كنت أفكر فيه وأنا محجوزة في غرفةٍ بيضاء فيها سرير بأغطية نظيفةٍ، وحمّامٌ لصيقٌ ناصع البياض.. وكنت أود أن أمزق كل شيءٍ حولي، ولم أجد إلا لحمي، على أن محاولاتي راحتْ هباءً عندما وعيت علي يدَيْ المربوطتين بوثاقٍ قوي مغطى بطبقةٍ أسفنجيةٍ حتى لا تُدمي معصمَي.

على أن سعد جاء يزورني عندما أخرجوني للقاء طبيبي المعالج، وكان يرتعد، وعلى وجهه علامات فزع حقيقي وخوف، وقال لي مرة أخرى: «عاهدتك بأني سأبقى معك إلى الأبد، ولو تطلب الأمرُ أن أسكن معك هنا..»، فبصقتُ في وجهه. مسح وجهه وهو يكرر: «حتى لو سكنتُ معك».

أربعُ سنواتٍ وأنا في المعهد، وسعد يتابع دراسته حتى حصل على البكالوريوس، وسجل في الماجستير، وكان يعمل في فندق بالمدينة كحامل حقائب مع أن والدي لم يتوقف أبداً عن إرسال المال، إلا أن مصروفات علاجي كانت باهظة. وسعد هو الذي اقترح على إدارة المستشفى أن توفر لي مُدَرّسة خصوصية، فأتقنتُ الإنجليزية في سنةٍ كأهلها، وعجبت أن يقول لي أحدٌ لأول مرة، وهي أستاذتي الأمريكية: «أنت في منتهى الذكاء والجمال». وبالفعل صرت أتجاوب مع العلاج، حين اقترح سعد أيضا أن يأخذني لمدرسةٍ قريبة، في المرحلة المتوسطة، وتعهد أن أكون تحت ضمانته ومسؤوليته ووقّع على كومةٍ من أوراق التعهدات مع وجود محامي المعهد.

تحسنت حالتي بشكل كبير وسعد الآن قد نال الدكتوراه، وعمل في شركة كبيرة، وبراتب مجزٍ، واستأجرَ منزلا ريفيا صغيرا كالأحلام، وأنا ارتفعت ذائقتي مع الوقت، وتعلقتُ بحبال الحياة، وضاع بعض من الغضب الذي يعتمل في قلبي، وصرت أكثر وعيا في عقلي الداخلي، بل إن المدرسة أعطتني جائزة للسلوك والتفوق. ما زالت النوبات تأتيني بين فترةٍ وأخرى، ولكنها تباعدتْ وخفّتْ، ثم نصحتني صديقاتي الأمريكيات بأن أنجبَ طفلا أو طفلة، لأكتشف، لروعي، أني لا أستطيع الإنجاب.. وثبت أني كعاطفتي مجرد شجرةٍ عجفاء لا تثمر.. وهنا خفتُ لأول مرةٍ، خفت أن «سعد» سيتركني، أنا لم أكن أحبه، ولكنه كان وسيلتي كي أستمر في الحياة.. ولمّا علِمَ، أكّد لي أني حبيبته إلى النهاية، ولم أعرف مذاقا لكلمة حبيبة.. شيء لا أتلقاه.. شيءٌ لا أعطيه.

ثم كان يجب أن نعود إلى بلدنا، وتهافتت على سعد العروضُ واختار أحسنها، وحاولت أمُّه بكل جهدها أن تزوّجه، ولكنه كان يؤكد لأمِّهِ بإصرارٍ كلّ مرّةٍ: «أمي أنا متزوجٌ، وسعيدٌ مع زوجتي..» وعفريتُ الكراهية الذي غاص في الأعماق مازال يضج بنعيقه في وجودي: أما آن لهذا الرجل أن يفهم؟!

أصيب سعد بورمٍ في الدماغ لم يمهله طويلا، ومات قبل أسبوع من رسالتي لك.. واكتشفتُ أنّه لم يعد لي مبررا في الحياة، إلا أني فعلت مثله في أول يوم زواجنا فأديتُ الصلاة التي كان يسميها «الصلاة الخاصة مع ربي»، فنصحتُ نفسي وكأني منفصلة عن نفسي، بأن أكتبَ إليك..

إني أكتبُ إليك لكي يحبَّ الناسُ «سعد»، هذا الزوجُ الذي كان إنسانا يسَعُ قلبُهُ الأرض، هذا الرجلُ الرائعُ الذي أحبّ حتى النهاية امرأةً لا تعرف معاني الروعة.. ولأقدّم الرجلَ الذي كانت الزوجات الأمريكيات يقلن لي: «أهكذا الأزواجُ السعوديون؟ إنك محظوظة بهذا الزوج.. محظوظة جدا». ولعلّ قراءك يحبونه لينجحوا فيما فشلتُ أنا فيه..».

انتهتْ رسالة الزوجة التي أراها قد أحبت زوجها محبةً نادرة، وإن كانت لا تستطيع الإفصاح عن الحب.. وعن هذا الزوجُ الذي عاشَ ملاكاً، ومات ملاكاً.

عدد القراءات: 3102
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



106 تعليق

  1. عامر الحسيني (مسجل) (1) 2009-11-23 05:42:00

    رحمه الله رحمة واسعة.
    الرحمة هبة الاهية. وهبها المولى عز وجل لسعد فساهم برحمته في اخراج زوجته من الحالة المأساوية التي عاشتها.
    ثم الرحمة الالهية التي وهبت لهذة الزوجة، هي اللتي جعلتها تتعايش وتتمسك بهذا الزوج، وهي التي دعتها لتكتب لك رحمة بزوجها وليحبه الناس كما احبته.
    واقول لها اختي الكريمة: ان مقدار العواطف الجياشة التي حملها سعد وحملتيها من قبل موته ولم تبديها الا بعد رحيله عنك، يكفي ليبين مقدار حبك له

  2. نوفه (2) 2009-11-23 05:45:00

    يا الله ما هذا القلب الذي يسكنها
    و ما هذا السعد غفر الله له و اسكنه فسيح جناته
    بحق هو رجل و الرجال قليلون
    صباحك جنة استاذي

  3. عامر الحسيني (مسجل) (3) 2009-11-23 05:45:00

    يتبع
    رحم الله سعد، والهمك الصبر والسلوان. وصدقني ان شخصا بهذا الموصفات لا نملك الا انقول اننا نحب صنيعه ونتمنى ان نكون مثله وان نرى مجتمعاتنا وقد اصبحت بحب وعطف سعد، وبحبك وعطفك على سعد.
    ادعوك اختي الكريمة للخروج من اي ظرف قد يعيدك للظلمات، وابقي مع هواة النور امثال دكتورنا الغالي نجيب وانت احسنت الصنيع. واعلمي ان هناك ضعف وقسوة في مجتمعنا حيال اصحاب الحالات الخاصة، وهم بحاجة لخبرتك لتأسيس مشاريع انسانية للتعامل مع هذة الحالات الخاصة

  4. المناضلة (4) 2009-11-23 05:46:00

    الصمت أبلغ يا نجيب!
    عفواً..
    أقصد ( أخي نجيب).,
    ربما تكون لي غودة عندما تنحل عقدة لساني، وحتى ذلك الحين أقول لك (لقد أحببت سعداً)!
    رحمه الله وأسعده مع الحور العين في جنة عرضها السماوات والأرض، وليحمع الله بينه وبين زوجته في الآخرة وهي في تمام العقل والعاطفة بقدر ما صبرت وستصبر على ابتلاء الله,,
    كان الله في عونك وعظم الله لك الأجر أخبّة على فقده، فليس مصابك بعادي ولا ألمك بهيّن..
    يتبع..

  5. عامر الحسيني (مسجل) (5) 2009-11-23 05:47:00

    يتبع
    مجتمعنا ليس قاسيا بالفطرة، ولكنه لم يجد من يستخرج عطفه وحنانه، فلنعمل على استكشاف هذا الكم الهائل من العطف والحنان فينا وبأسهل الطرق.
    شكرا لك عم نجيب على كل ما قدمت واسألك انا لاتتخلى عن هذة السيدة ولا عن كل من يحتاجك. دمت عطوفا حنونا والسلام

  6. المناضلة (6) 2009-11-23 05:50:00

    ولكن فلتكوني عزيزتي كما أراد زوجك دائماً قوية، ذكية وجميلة.. روح نقية تطل من سجن الجسد على عوالم الرحمة الإلهية .. وليحفظك الباري..
    ولك أجمل باقات الدعاء,،
    ومثلها لك يا أخي نجيب ولجميع أحبائك..
    خالص التحايا واسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

  7. فوز (7) 2009-11-23 05:52:00

    كنتُ أكتب اليوم عن شيء أسميته (المسئولية الشعورية ) تجاه أنفسنا والأخرين .. سعد هذا ضرب مثالاً جيدًا لها .. في نفسه ومع زوجته ..
    يسّر الله أمرها .. القصة مؤلمة :(

  8. حكمه طفله (8) 2009-11-23 05:53:00

    مرحباً استاذي
    اتمنى تكون بأفضل حال
    عشر مباركه
    قرات مقالك السابق وها انا أقرأ هذا المقال لمعرفة النهاية
    لم اتوقع النهاية
    احتضان الاسرة لطفل سواء يعاني من مشكله ما او لا يعاني مهم
    وقد يكون الاحتضان من نوع خاص حين تكون هناك مشكله من اي نوع كانت فلاحتضان الصحيح سيحسن من وضع الطفل
    الوعي التام بالمشكله امر مهم
    وقديكون هناك دور مهم ايضاً بالمرحله التي سينتقل اليها
    مثل المدرسة
    احتضان (سعد) الصحيح لمشكلتها هو من ساعدها على ذلك
    سعد شخصيه متميزه اسال الله له المغفره
    دمت في حفظ من الرحمن

  9. سعد (9) 2009-11-23 06:03:00

    أنتي لست سجرة جعفاء أنتي زهرة جميلة لا بل متناهية
    الجمال لم أستطع أن أصدق هذه الكلمات وأنا أقرأها اعتقدت
    أنها من نسج الخيال.لولا أني على يقين أن هناك الآلاف من
    الزهور والأشجار المثمرة،والدتي من أعظمهم تضحية وحب وإخلاص عندما قرر الأطباء لوالدي البقاء بمستشفى الصحة النفسية فرفضت واستنكرت هذا الكلام وقالت لأ وألف لأ هو زوجي وأبو أبنائي،كان بإمكانها أن تحضى برجل من خيرة الرجال

  10. سعد (10) 2009-11-23 06:05:00

    فأبي لم يعد سوى رجل مريض عليها ان تهتم به وترعاه وتصبر على نوباته العصبية وقد صبرت ونالت وستنالين كما نالت فعليكي بالصبر والصلاة كما فعلت أمي وفعل سعد ونال هذه الزهرة الجميلة والشجرة المثمرة التي من عظم محبتها له أرادت أن يحبه كل الناس ما أروع هذا الحب,,,
    أهكذا يحببن اسعوديات أزواجهن
    أحب أمي وأبي وأحب سعد
    All the best for you

  11. ام غادة (مسجل) (11) 2009-11-23 06:09:00

    مات؟..مفاجأة لم نتوقعها، مات الزوج النادر صاحب القلب الذي يسع الأرض؟..مات الرجل النبيل بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى؟ لصاحبة الرسالة
    استطعتي برسالتكِ هذه وما ذكرتيه عن زوجكِ وما يتمتع به من حنان جم، أن تجعلينا فعلاً نحب هذا الإنسان الطيب، وليس بيدنا إلا الدعاء له بالرحمة والمغفرة، ولكِ بالرضى والسلوان. وندعوا الله أن يعينك على عمل ما تسطيعيه لتوفي حق هذا الزوج لو بعد مماته، وقد يساهم بتخفيف بعض ما تعانيه من ألم، ولتعلمي أنه سيكون سعيداً لو أنك تهتمين بصحتك وتواصلين بنفس الأمل كما كنتِ بحياته

  12. ام غادة (مسجل) (12) 2009-11-23 06:11:00

    وليس صحيحاً إنكِ لا تعرفين معاني الروعة، بل أستطعتي أن توصليها لنا بكل إقتدار. طلب نطلبه منكِ بأن تداومي على الصلاة والتقرب من الله، فستجدين بإذنه تعالى كل الراحة والطمأنينة مع الإستمرار بالعلاج.
    ونشكرك الشكر الجزيل أن أشركتينا معك بقصتك هذه لما سيكون لها من الفائدة الكبيرة للجميع. جزاك الله خير، ودمتِ بخير وصحة وعافية. وكم نتمنى كما اعتبرتي الأستاذ نجيب وسيلة طيبة لإيصال صوتك، أن تعتبرينا جميعاً إخوة لكِ.
    وكل عام وأنتِ بخير.

  13. مريم (مسجل) (13) 2009-11-23 06:18:00

    كل عاو و انتم بخير ,,
    رحمك الله ياسعد , وعظم الله أجره زوجتك,,
    كما توقعت بأنه وجه السعد عليها,ولا تريده أن يتخلى عنها,,
    فقدت حبيبها الذي كان له أثر ايجابي في حياتها..
    كان الله في عونها,,

  14. حنين الشوق (مسجل) (14) 2009-11-23 06:24:00

    يا إلهي .. الموضوع والبداية والنهاية جميعها تجعل القلب يعتصر ألما وتجبر العين أن تجود بالدموع .. لكن ثمة شيئ جميل بداخل القصة .. الحب والصبر والكفاح وطول الأمل وحب الحياة .. تلك الصفات التي تميز بها سعد .. رحمه الله .. كان سعدا على هذه المرأة .. وكان درسا لكل من ماتت الرحمة في قلوبهم والرفق بمن قست عليهم الدنيا .. .. نسأل الله له جنان الخلد .. كما نسأله أن يوفقك وييسر لك حياتك .. شكرا معلمنا نجيب حقا من أعجب القصص التي قرأت .. وهي درس عظيم لمن أراد أن يكون ذو قلب عظيم كسعد

  15. star bright (15) 2009-11-23 06:29:00

    يااااااه نهايه لم أتوقعها صراحة..
    قصه مؤلمه...وتفيض بالمشاعر...
    رحمه الله رحمة واسعه..

  16. محمود الأول (مسجل) (16) 2009-11-23 06:35:00

    رحم الله سعدا كان مثالا للحليم الصابر والمحب ،وهذه الزوجة التى صبرت على مرضها وفجعت بفقدان زوجها حبيبها ، الصابرون لهم الجنة
    كأنى استشف ان هذه المرأة سوف تكون عظيمة فى مجتمعها .

  17. الزعيم بلقاسم (17) 2009-11-23 06:45:00

    صباح الخير استاذي وصديقي الأوحد نجيب..
    تتمة القصة أثبتت أن الحب يصنع المستحيل ، وخاصة إذا عاضدته الإرادة الحقة..
    صديقي ماذا سيحدث لو جعلنا رابط الحب هو السمة التي تجمعنا بأهلنا وجيراننا ومجتمعنا و وطننا وقيادتنا؟
    رحمك الله ياسعد فقد برهنت أن الحب هو الجندي المجهول في نجاح أي عمل مهما كانت جسامته..

  18. ابو و عد بريده (مسجل) (18) 2009-11-23 07:25:00

    السلام عليكم
    إن كانت القصه {(حقيقيه)} فإن سعدا"هذا يجب أن يكون شخصية الأسبوع القادم
    ولكنني أشك في ذلك{(رغم روعة القصه)}
    فالزواج{(غالبا")}يقتل الصوره الجميله عن الحب
    فتخيل لوتزوج قيس بليلى وأجتمع شملهما
    بعدقصتهما الجميله
    والتي أفرزت لنامئات القصائدوضرب بهاالأمثال
    وبعدأن حملت وأنجبت ليلى
    ذهب قيس للقيلوله في أحدى زواياالخيمه
    فتدخل عليه ليلي وتفاجأه بأن عليه أن ينهض لشراء حليب للبزر
    وقتها سيمسك بحبل الخيمه ويلقي قصيده

  19. متابعة (19) 2009-11-23 08:10:00

    تحية عرفان بالجميل لسعد ولزوجته ولكاتبنا الكريم .. لإشراكنا بهذه القصة التي جسدت معنى الا مستحيل وأن الحب والأمل يتغلبان على اعتى المصاعب...
    من يستطيع بعد قراءه هذه القصة سوى ان يحب سعد ويرفع لك اخيتي ان جاز لي ان اسميك "امل" القبعة تحية وتقدير فأستجابتك للعلاج وكتابتك لهذه السطور دليل على قدرتك الا متناهيه في تحدي الصعوبات...
    ابقي كما انتي مثال حي للتحدي والنجاح في كسر قامة المستحيل... لنتعلم منكِ ان المقاومة خيار متاح دائما وأبداً..
    شكرأ لكٍ استأذتنا ..امتناني ليس له حدود
    u made my day

  20. الدهمشي (20) 2009-11-23 08:17:00

    رحمك الله يا سعد رحمة واسعه
    أخي وصديقي نجيب دعني أشكر هذا الزوج وأدعو له بالرحمه اجلالا لهذا الوفاء الذي نقرأه من رسالة هذه الزوجه الرئعة و ما اجمل ان يسطر الانسان كلمات تعيد رسم مشاعر هي من انبل واصدق المشاعر، أختي العزيزه أنتي لست شجرةٍ عجفاء لا تثمر كما تتدعين، والدليل على ذلك هذه الرساله الرائعه وما فيها من رد للجميل والوفاء لسعد،أختي إن فالصلاة لله تعالى ستجدين الراحه والطمأنينه. وشكرا

  21. دموع ساكنه (21) 2009-11-23 08:20:00

    صباح الخير على الكاتب القدير والقراء الكرام
    الى صاحبة القصه اقدم احر التعازي بقلب محب لزوجك سعد ولك انت ايضا
    لقد كسبت محبة قلوب اكثر مما تتوقعين .. نعم نحن لم نحب سعدا فقط بل احببناك وشخصك الذي يخفي ورائه الكثير من

  22. دموع ساكنه (22) 2009-11-23 08:32:00

    صباح اخير على الكاتب القدير والقراء الكرام
    الى صاحبة القصه اقدم احر التعازي بقلب محب لزوجك سعد ولك انت ايضا
    لقد كسبت محبة قلوب اكثر مما تتوقعين .. نعم نحن لم نحب ان تعبر عنه ولو بكلمة واحده .سعدا فقط بل احببناك وشخصك الذي يخفي ورائه الكثير من المشاعر الفياضه والاحاسيس النبيله التي كتب الله ان تظهر في تلك الكلمات النيره التي من خلالها استطعت ان تعبري عن مكنونك من نبل واخلاص وتقدير ومحبه لم تستطع اغلب الزوجات

  23. فهد محب نجيب الزامل (مسجل) (23) 2009-11-23 08:35:00

    صباح الخير أستاذي نجيب
    وصباح الخير لكل الإخوة والأحبة هنا
    قصة تضاف لسلسلة القصص الجميلة التي نحظى بها نحن قراء نجيب على الدوام ، صحيح أنها تشتمل على نوع من المعاناة ولكن لعل كثير من الأخوات يلتفتن لأكثر من سعد اسمه ليس سعدا ، كم من زوجة لاتعاني شيئا وتلحق بزوجها الأذى النفسي المستمر دون كلل أو ملل ، وكم من سعد يقدم كل مالديه ثم يحظى من زوجته بكل جحود ونكران!!
    *بعدما رغبت في التوقف عن الكتابة في التعليقات عدلت عن رأيي وسأبقى رغما عن مروجي الكراهية الذين نعتوني بوكالة التسويق!

  24. دموع ساكنه (24) 2009-11-23 08:36:00

    وانتي كما قالت معلمتك ذكيه وجميله ووالله ان ذلك يظهر جليا من خلال طرحك لقصتك النادره..
    شكرا لك اخي د/نجيب على طرحك الشيق
    وتقبل حالص تحياتي

  25. أبو عبد الرحمن الأسلمي (25) 2009-11-23 08:41:00

    أتعجبون من رحمة سعد؟!
    فلرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرحم منه!
    ورحمن الدنياوالآخرة ورحيمهما أرحم منا أجمعين!
    " الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" دعوة للرحمة للجميع الرحمة من الأمير والتاجر والمفتي والقاضي والمعلم والأب و الزوج والزوجة وو...كي يرحمنا الرحمن.

  26. ابو قصي (26) 2009-11-23 08:53:00

    1)عائلة هذه الأخت وخاصة والدها لديه مشكلة عميقة وهي تجاوز جميع العقبات بالمال وهذا في دلاله واضحة على خلل في الوازع الديني أرجو الله ان يبعده عنهم وعنا جميعاً.
    2) انتشار أمراض مثل الذهان العقلي والانفصام في الشخصية او الشعور بالانهزامية هي أمراض نفسية سببها حسب اعتقادي العداء الشيطاني المستمر ضد البشرية وربما سانده في ذلك شر النفوس من البشر والأبواب لذلك كثيرة وأظنك قد فهمت قصدي استاذ نجيب.
    3)الزوج أيضا غامر على حساب عقله فلم يحتمل. (ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون )صدق الله العظيم

  27. بنت الدمام (27) 2009-11-23 09:14:00

    ( ما أعظم الح%D

  28. ابو محمد (28) 2009-11-23 09:19:00

    حب سعد لها وحبها له هو حب لله في الله وبالتالي يكون الحب عميقا وصادقا ، ما أحوجنا جميعا الى مثل هذا الحب ،
    رحم الله سعدا وشفى الله هذه المراة ونسأل الله أن يجمعنا بهم في جنة النعيم
    شكرا لك أستاذ نجيب

  29. ابو قصي (29) 2009-11-23 09:21:00

    4) كان نفسي يتضح شعورها أكثر بعد ما صلت لله وأظنها بدأت ترتاح مما تسبب في شعورها بالكتابة لكم وإخراج هذه الهموم وهي خطوة جريئة وسليمة لتخفيف الثقل الذي أصاب عقلها من قبل ومن بعد سعد ...أختي الفاضلة كتابك للاستاذ نجيب فيه دلالة واضحة على تغير سلوكك للأفضل وأنه يرتقي يوما بعد يوم نصيحتي لكي الأكثار من الدعاء والصلاة وأن تسنى لكي زيارة البيت الحرام والطواف حول الكعبة فلا تتأخري فهناك بدون شك تسقط الكثير من الهموم وتشحذ الهمم الملكومة بطاقة من الرحمن الرحيم... لكي مني الحب والود في الله ودمتم

  30. بنت الدمام (30) 2009-11-23 09:22:00

    ( ما أعظم الحبّ وأشرفة في القلب المتبصّر الحكيم , هو أقدر عامل ينهض بالإنسانية مسهلاً طريقها , مخففاً أثقالها , وأجمل الأرواح وأكبر القلوب وأنبل النفوس إنما هي تلك التي يَظلُّ فيها نهر الحب دائم الفيضان وتظل تبعث شعاع شمسها الداخلية إلى ماوراء الفرد والبيت والوطن فتمتد على كل شيء وتضيء كل شيء . الذي يحب كثيراً يفهم كثيراً ؛ لأن الحب أستاذٌ ساحر نتعلم منه بسرعة ويفتح لنا رحب الآفاق يتردد فيها صوته الحي الذي لا تُسكته أصوات الأتراح و الأحزان . ولكن كم نُصغّره ونُحقره عندما نحصره في الموضوع...>

  31. بنت الدمام (31) 2009-11-23 09:26:00

    >>...... الواحد الذي تدور حوله الروايات والأشعار الغزلية وننسى أنه الرابطة الكبرى - كدتُ أقول الرابطة الوحيدة - بين أجزاء الكون وبين الإنسان والموجودات,وأنه هو دواء السآمة الناجع وبلسم التعزية الفعّال) .
    مي زيادة .

  32. الواد الأنيق (32) 2009-11-23 09:47:00

    أستاذي القدير : نجيب
    أؤكد لك استاذي وأجزم بأنها أحبته , أحبته بكل جوارحها دون أن تعلم أن هذا هو الحب , أحبته منذ زمن بعيد , يوم بدأ ينثر ببذور حبه بين طيات خافقها , غرس لابد ان يثمر مع كل بني الإنسان.
    تروض الوحوش بالسوط , ويؤسر الناس بالحب.
    تحية لك أستاذي الحبيب
    اجلال لك سيدتي الفاضلة
    كل الحب لك سعداً

  33. amal*dammam* (33) 2009-11-23 09:48:00

    أسعدالله اوقاتك أستاذي*القصه رائعه ابكتني وطمنتني ان ما أحاول أن أثبته لمن حولي أن المحبه والطيبه تغلب الحقد والأنانية*كثيرة هي القصص الرائعه للمحبة والتضحيه*لصاحبة القصة أقول انك خسرتي رجلا وعزائك انك كسبتي روحا وتجربة انعشت روحك المتعبة *ادعي له في كل صلاة وساعدي من يحتاج لتجدي العزاء ففي العمل التطوعي يجد الانسان نفسه ويصبح شجرة مثمرة

  34. روان (34) 2009-11-23 09:48:00

    أريدها أن تعلم فقط أننا نثق بها جميعاً..ونحبها جميعاً..ليس عطفاً أو شفقة لكنها لو لم تكن عظيمة لما تجاوزت كل ذلك..ولما كتبت بكل هذه العاطفة عن ذلك الإنسان..
    بيتٌ غنيٌ بالمال ،فقيرٌ بالحب والرحمة مشبّعاً بالخوف والخجل من نظرة الناس لذلك المرض ماذا سينتج غير زهور جافة لاترتوي وتظهر نضارتها إلاحين يعتني بها آخرون..!
    يارب ارحم سعد واغدق على قلبها الصبر والسكينة والإطمئنان والرضا..
    شكرا لك..

  35. ABO NAIF (35) 2009-11-23 10:00:00

    صباح الجو الجميل
    اشتقت للتحاور والنقاش معك يااستاذي..
    قصة تحزنك وتفرحك وتصيبك بالرعشة احياننا.. ذهلت عندما سمعت عن هذا المرض الغريب.. مرض نفسي يزرع بالانسان كل معاني الكره والحقد والبغض.. يجعلك تتجّرد من اسمى شيء في الوجود وهو الحب.. كنت اعرف ان الكره والبغض والعدوانية شيء نكتسبه من الحياة ولم أتوقع انه يمكن ان يكون مرض يبتلي به الله عزوجل احد مخلوقاته.. هالني الموقف
    رحمك الله ياسعد رحمة واسعه..
    سعد انسان صبر وصابر ومن ثم رابط
    سعد انسان شخص فياّض بكل ماتحمله الكلمه من معنى واحساس
    يتبع

  36. ABO NAIF (36) 2009-11-23 10:11:00

    يتبع
    يكفينا فخرا بسعد انه استطاع فعل المستحيل.. اصبح الاب والام والاخ والابن ووو .. سعد اصبح الدنيا بالنسبة لها..
    احببتك ياسعد من كل قلبي.. رحمك الله
    الى اختنا العزيزه
    احسن الله عزاؤك بسعد.. لاتخافي ولاتجزعي فالموت حق .. كلنا معك وقلوبنا معك..
    ابتلاك الله بشيء استثنائي ومع ذلك صبرتي وجزاء الصابرين عند الله سبحانه..
    كلنا معك وقلوبنا معك..
    --
    اعتقد اننا كمجتمع لانعرف كيف نتعامل مع المرضى النفسيين.. لايوجد حل وسط ابدا.. ياناس هذولا مرضى مثل اي مرضى .. هذولا اهلنا..
    يتبع

  37. مريم (مسجل) (37) 2009-11-23 10:13:00

    للأخ فهد..
    كلامك صحيح , وفعلاً هناك نساء يجلبن الأمراض لأزواجهن وهم لا يستحقون منهن إلى العرفان لنُبلهم وصبرهم وكرمهم..
    ولكن أحياناً يكون للإنسان نصيب من اسمه في الواقع..
    فطالما أستاذنا نجيب أستعار هذا الاسم, فتوقعت أن يكون وجه السعد عليها وهو فعلاً كذلك كما في القصة فكان رحيماً وصبوراً لها..
    رحم الله زوجها , وألهما الصبر والغفران..

  38. ABO NAIF (38) 2009-11-23 10:13:00

    يتبع
    يجب علينا ان نعرف كيف نتعامل معهم.. اقل شي لازم نسويه نذهب للطبيب النفسي.. ليش كل من تعب نفسيا قلنا عليه مجنون او مهبول.. حرام حرام.. هذا مرض مثل اي مر

  39. مريم (مسجل) (39) 2009-11-23 10:19:00

    تصحيح ( إلا ) وليست إلى

  40. ABO NAIF (40) 2009-11-23 10:19:00

    يتبع
    هذا مرض مثل اي مرض.. وعادي اننا نصاب بأمراض نفسيه والعوامل كثيره جدا لان نصاب بمرض نفسي وأسألوا المتخصصين..
    انا اعرف شخصين اصيبوا بأمراض نفسيه وسخّر ربي لهم ناس تعاملوا معاهم بعنايه تامه.. وتعالجوا ورجعوا افضل وافضل وافضل..
    ارجوكم الرحمه وحسن التعامل..
    --
    حاولت ياأستاذنا التواصل معك ولكن لم اعرف الطريق.. ارسلت على ايميلك المعلن في هذه الصفحه ولكن بدون نتيجه.. اعرف انك مشغول مره .. لكن ودي اشاورك بموضوع فيه خير كثير..
    --
    شكرا لك من اعماق قلبي

  41. آلاء (مسجل) (41) 2009-11-23 10:37:00

    (1)رحم الله سعد وغفر له .
    مات سعد , وكأن الله قد بعثهُ لهذه الزوجة فقط ، سعد أدى رسالة ثم مات ..
    هي تقول بأنها تكرهه !! وهذا لايتضّح من كلامها أبداً ،
    هي باعتقادي تعشق سعداً ، ولن تعرف حقيقة هذا الشعور لأنها لا تعترف بوجوده منذ أن كانت في المهد ، هي فقدت الشعرة التي بين الحب والكره ، لذا فكلاهما ( الكره ) الذي عرفته .
    وهل هذا الكلام الذي قرأناه قد يخرج من إنسانة صوّرت نفسها بكل تلك القسوة ؟ أنتِ يا ( حبيبة سعد ) تملكين مشاعر عظيمة ، فلا تقولي بأنكِ شجرة عجفاء لا تثمري ، لأنكِ مخطئة بلا شك ..

  42. ABO NAIF (42) 2009-11-23 10:39:00

    الى الاخ فهد..
    يجب ان تعرف انك كل مارتفعت للأعلى ستجد من يحاربك بشتى الطرق..
    استمر للأمام ولن يضيرك الكلام السطحي.. انت صاحب رساله ومبدأ ..
    اخيرا
    لن نسمح لك بأن تتخلى عن شيء انت من المؤسسين له
    وفقك الله

  43. ابن القطيف (43) 2009-11-23 10:40:00

    " أهكذا الأزواجُ السعوديون؟ "
    كان بودي ان تكون الاجابة , بلى ولكن
    اشك بذلك , لست ابالغ ولا اتشائم ولكني ارى الصدق مع انفس اجدى, والدراسات الاجتماعية تثبت.
    حقا حي المرأة ،بكل تعقيداتها، منبع للجمال ,إن لم تكن هي اصل الجمال وحتى ولو لم تعي هي ذلك. رحمك الله ياسعد فقد ضربت لنا اروع مثل في الحب وفي اظهار الجمال بعيدا عن القصائد وخيالات المحبين.
    شكرا لك استاذي العزيز, رغم انك ادميت قلبي الا انك الهمتني البحث عن الجمال في كل شي وفي كل مكان
    محبك " ابن القطيف"

  44. آلاء (مسجل) (44) 2009-11-23 10:40:00

    (2) اصطفاكِ ربكِ بالمغفور له بإذن الله ( سعد) ، فاشكري هذه النعمة ، وتعلّمي من سعد كيف عليكِ أن تعيشي . فالحياة للجميع ، وأنتِ تملكين الكثير فاعملي ..
    :::
    أما الأستاذ نجيب ، فشكرأً و لا تفيك ،
    لأن المقال أخرجني من برودة هذا الصباح ، وأشعرني بدفء مفاجئ منذ أن ( مات سعد )،
    ولأنك تمنحنا مساحة كبيرة من الجمال .
    :::

  45. فلانة بنت فلان (45) 2009-11-23 11:31:00

    يالله هل يوجد رجل بهذا النبل .... رحمة الله عليه.
    نعم يوجد ولكن مع من لايستحق , أو مع من تفضل الله عليه في مثل هذه المسكينه ,
    أيها النجيب الفضل ها أنا فلانه مرة أُخرى , لقد أبكيتني ياصديقي , الأن تأكدت بأن الذي كان معي هو شبيه بهذه المظلومة . مظلومه لإن أمها المريضه اساساً زوجوها لتنجبها . فهم يستنكرون النبل من الأخر .
    كان الله في عونها فهي ضحية . لن أزوج أبنتي أبدأً حتى لايزداد المظلومات أكثر ..(أخفيت أمر أبنتي عنك حتى لأنه قدر ي لا يد لي فيه).آآآآآه

  46. المبلتع (مسجل) (46) 2009-11-23 12:14:00

    الله يشافي العزيز

  47. ناصر احمد (مسجل) (47) 2009-11-23 12:15:00

    (ليس على المريض حرج)
    سعد المؤمن يعرف المعنى جيدا ويعيش به ومنحه لمن تستحق وهي زوجته.
    الايمان ودافع الحب القوي المشفوع بصبر من يحتسب الاجر من الله ويملك الروح المتوثبة التي لا تكل و لاتمل من الامل والعيش به . كل ذلك كان سعد
    قد تكون النهاية مفجعة ولكن تظل حكمة الله وتقديره فوق كل الجراح.
    الزوجة لم تتحدث عن نفسها باسهاب بعد الشفاء واكتفت بالحديث عن سعد وهذا من اروع البر به حيا وميتا. لم ترد ان تحرق دوره النموذجي وبهدوء جعلته المحور والبطل الذي تذرف له الدموع.
    رحم الله سعد رحمة واسعة

  48. المبلتع (مسجل) (48) 2009-11-23 13:10:00

    الله يشافي العزيز أبو يارا

  49. جميلة (49) 2009-11-23 13:21:00

    كل عام وأنتم إلى الله أقرب
    برأيي أن ما قام به سعد كان مروءة أكثر منه حبا
    فلم يتنكر لمن أسدى إليه معروفا ولو كان مشروطا أو قاسيا .
    قيل .. أن امرأة سوداء عشقت رجلا وسيما وشهما وصاحب ثراء
    فاحتالت عليه لتتزوجه وكانت أميرة في قومها , وحين نالت تلك الأمنية , فوجئ بها امرأة دميمة .. فأظهرت له حبها الكبير والمجنون , فتراخى عن تركها , لحسن عشرتها وحبها.
    ولكن حتى لو فعل ذلك , فهي بائسة , لأن حب الرجل إن لم يكن حقيقي >>>

  50. جميلة (50) 2009-11-23 13:21:00

    >>>>> لا يدفعه مجرد كرمه أو شهامته , يبقى كالسم في قلب الأنثى حين تتجرعه مع العسل
    قليل من اجتمعوا على الحب الخالص , بل قليل ما تهب الحياة ذلك الحب .
    وأشد ما يكون الحب نقمة حين يكون من طرف واحد ... فيتآكل الطرف الآخر بالأسى ... دمتم جميعا بخير وحب .

  51. عبدالعزيز (51) 2009-11-23 14:35:00

    أستاذي نجيب .. لم تحبه بعد!
    و ربما لم يعطيها حبا , أعطاها عطفا و وفاءا..
    الحب يا سيدي شيء كامن لا يظهر لأي أحد..
    رحم الله سعد و الشجرة العجفاء ..
    شكرا حبيبنا و محبنا نجيب.

  52. يزيد (مسجل) (52) 2009-11-23 14:49:00

    مساء الخير عليك شيخي وعلى الاخوة والاخوات
    رحمك الله ياسعد رحمة واسعة. ولكني اعتقد ان سعداً لم يمت لانه زرع في اختنا صاحبة الرسالة معنى الحب ودافع جميلاً للحياة فالحياة أمل وتفاؤل فإذا فقدا فهذا دليل على وفاة الشخص ولو كان يتنفس ويحضى بوعي وقدرات عقلية.
    ولعلها انجبت منه فعليها ان تزرع ما تعلمته من سعد في طفلها واسرتها.
    حفظكم الله..

  53. محمد بن سليمان الفريح (مسجل) (53) 2009-11-23 15:05:00

    الخلاصة هكذا الحياة كثير من الاشياء من حولك لا تعرف قيمتها الا بعد فقدها ولكن لايعني هذا نهاية الحياة الدخول والمساهمة في مساعدة الناس حياة اخرى واجر عظيم

  54. عبير الورد (مسجل) (54) 2009-11-23 15:39:00

    أستاذي [الناااادر جدآآآ],,,,نجيب
    مساء الورد الجوري لكل عين تقرأ لهذا الناااادر المبدع المرفقه صورته أعلاه....
    ليلة البارحه أشغلني التفكير ...ما نهاية تلك االشجرة المثمره ووضعت كل النهايات الممكنه ...إلا ان يموووت سعد ...
    فقد كان لها حضنآ دافئآأمتص برودة الشتآء من أوصالها فحولها الى ربيع مزهر جميل ..
    والحمد لله انها لم تتعرض للانتكاسه بعد رحيل سعد ..
    فالحب علاج سحري وفعال
    دمتم بووود

  55. ندى بدران (55) 2009-11-23 15:41:00

    اشكرك استاذ نجيب..
    جميل من زوجة سعد الاعتراف بحبها له ولكن بعد ماذا؟! بعد ان فرق بينهما القدر..
    لماذا لانشعر الحبيب بحبنا له وبقربه منا الا بعد خسارته ؟؟ تألمت لفراق الحبيبين والمي كان اكبر عندما رحل سعد ولم يكن يدرك بأنه محاطا بنهر من المشاعر الجميله والتي بحث عنها سنينا ولم يجدها رحمه الله وعوض صبر زوجته خيرا،،
    تحياتي

  56. ريم سعيد آل عاطف (56) 2009-11-23 15:58:00

    كاتبنا النبيل / نجيب :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    رحم الله ذلك الزوج وجعل أُخراه خيرا من أولاه , وأعان ربي تلك الزوجة التي هي بحق كالملايين غيرها ضحية جهل ووحشية وتخاذل أسرة ومجتمع ولكن لا يترك الله أبدا ضعيفا بلا قوي .
    ومع أني لا أؤمن بالحب إطلاقا ولا أصدق بوجوده ! ولو رأيته بعيني لكذبت نفسي ولكني أؤمن تماما أن الرحمن الرحيم قسم من رحمته بعضها وألقاها في قلوب العباد , في زمننا هذا أصبحت قصص الأزواج الأوفياء أهل الرحمة والمروءة نادرة ولكنها موجودة ! .
    للدكتور الزامل كل الشكر والتقدير .

  57. ريم سعيد آل عاطف (57) 2009-11-23 15:59:00

    (( مكرر ))

  58. ريم سعيد آل عاطف (58) 2009-11-23 16:00:00

    (( مكرر ))

  59. ريم سعيد آل عاطف (59) 2009-11-23 16:02:00

    (( مكرر ))

  60. ريم سعيد آل عاطف (60) 2009-11-23 16:07:00

    (( مكرر ))

  61. عادل السهلي (61) 2009-11-23 16:48:00

    الأخوات ةالإخوان الكرام :
    معكم مرة ثانية عادل السهلي سكرتير الأستاذ نجيب الزامل ، وقد وردني أنه سيستغرق اليوم في فحوصات بسيطة وروتينية داخل المستشفى وكل الأمر مجرد فحص كما أكد لي عبر الهاتف،
    وطلب مني الإعتذار لأحبابه جميعا هنا لتعذر الرد .
    كما أشكر لكل واحد وواحدة منكم لما رحبوا بي في المرة الماضية وجعلوني أشعر وكأني واحد منهم ومن هذه الأسرة النجيبية
    ورسالة السيدة كانت طويلة جدا واختصرها ولطفها الكاتب ، رحم الله سعد ولطف بهذه السيدة التي أظن أن أمرها سيتم متابعته اشكركم جميعا وعيدكم مبارك

  62. محمود الأول (مسجل) (62) 2009-11-23 17:25:00

    سلامتك ابها الأستاذ الغالى نجيب
    ارجو ان تكون بخير

  63. عامر الحسيني (مسجل) (63) 2009-11-23 17:47:00

    حياك الباري اخ عادل
    والف سلمة لحبيبنا الاستاذ النجيب، ما يشوف شر ان شاء الله.
    بلغه تحياتنا واشتياقنا اليه، وقبل كل ذلك حبنا ودعائنا بان يسبغ عليه المولى الصحة والعافية وان لايحرمنا منه.
    آمين
    دمتم بخير

  64. ابوقصي (64) 2009-11-23 18:12:00

    سلاماتك يأستاذ ,ان شاء الله مافيك الا العافية .

  65. الدهمشي (65) 2009-11-23 18:36:00

    انشاء الله ما تشوف شر وسلامتك يا أبو يوسف، أقلقتنا عليك ونتمنى لك دوام الصحه والعافيه

  66. المبلتع (مسجل) (66) 2009-11-23 18:54:00

    الله يشافي أبو يارا و يطمنا علي أبو يوسف

  67. آلاء (مسجل) (67) 2009-11-23 19:00:00

    مايشوف شر الأستاذ نجيب ، الله يديم عليه الصحة والعافية ، ويحميه من كل مكروه .
    أهلاً بالأخ عادل ، الشكر لك
    وكل عام وأنتم بخير .

  68. عبدالعزيز (68) 2009-11-23 19:59:00

    ما يشوف شر حبيبنا نجيب ..
    و جزاه الله خيرا بمتابعته لحالة الأخت صاحبة الرسالة , و نحن معها بعوا

  69. عبدالعزيز (69) 2009-11-23 20:03:00

    ما يشوف شر حبيبنا نجيب ..
    و جزاه الله خيرا بمتابعته لحالة الأخت صاحبة الرسالة , و نحن معها بعواطفنا و دعاءنا ..
    و شكرا لك أستاذ عادل , و اعتذار أستاذنا نجيب عن الرد يحسسنا بقربه لنا أكثر ..

  70. Taghreed (70) 2009-11-23 20:08:00

    قرأتها للمرة الرابعة وفي كل مرة تخذلني الكلمات واخرج بلا تعليق !
    كم هي رائعة هذة السيدة التي استطاعت ان توصل لنا هذة معاني سامية ، رسالة فيها حب ارتقى عن كل معاني الحب التي نعرفها ..
    سيدتي الكريمة نعم لقد احببنا سعد ربما اكثر مما كنتي تأملين لقد احببنا روحة الطاهرة ..
    ونسأل الله ان يجمعك به في الفردوس الاعلى هناك حيث لاشقاء وليس للألم اي معنى..

  71. Taghreed (71) 2009-11-23 20:08:00

    نسأل الله ان يكون سعد الآن ينعم في روضة من رياض الجنان ..
    ثقي لن انساك وسعد من دعواتي ..
    مازرعه سعد داخلك ثروة اثق انك لن تخذليه وستكملين مابدأ ..وستجدين من تنقذين وستكونين كسعد ..
    شكراً استاذي الرائع نجيب دمت دوماً محيياً لضمائرنا

  72. Taghreed (72) 2009-11-23 20:27:00

    طلب من استاذنا الكريم نجيب بل رجاء منك
    ومن الرائعة زوجة سعد
    ان توافينا باخبارها في مقالات قادمة فالقصة اعتقد انها لم تنتهي بل هذة كانت البداية !

  73. متابعة (73) 2009-11-23 22:15:00

    اللهم رب الناس اذهب الباس واشفى نجيب الزامل وجميع مرضى المسلمين...

  74. نوال (مسجل) (74) 2009-11-23 22:24:00

    سلامتك أستاذ نجيب ...
    كمتابعة لمقالاتك أعجز أحياناً عن التعليق .... فكلام Taghreed
    هو الأقرب لما في نفسي ....
    نوال المطلق

  75. عبدالله الاقتصادية (مسجل) (75) 2009-11-23 23:18:00

    يالله ...،
    ما اروع معاني الحب وهي تكتب على شكل احرف ورسائل ... عجباً لزوجة سعد قد عاشت احلى ايامها مع ذاك السعد .... فنالت من السعد ما جعلها تشعر بالحب ،(فأديتُ الصلاة التي كان يسميها «الصلاة الخاصة مع ربي») .... وفعلت ماكان حبيبها يفعل ..،،
    سعد ان زوجتك تحبك .... سعد ان زوجتك تريدك .... سعد انت الحياة لها ... اسأل رب سعد ان يجمعه وزوجته في دار رحمته ،،

  76. منى المقيط (76) 2009-11-24 02:01:00

    بادئ ذي بدء لم أكن أعرف منك غير الإسم الذي يطرق مسامعي بين الفينة وأختها،
    حتى أهدتني أختي رابط "اخرس ياسعودي"
    فشدني حتى نهايته، فقرأت عن الشجرة المثمرة الجزء الأول واشتطت غيظاً حين وصلت للسطر الأخير فلاطاقة لي بالإنتظار، لكن والحق أقول أني تجولت في مقالاتك السابقة واعجب أكثر بفكرك ويزيد حنقي عليك-أريد تتمة القصة-
    حتى أني نسيتها فترة وتفاجأت وأنا اقرأ بالجزء الثاني قد أُضيف!
    قرأته أكثر من مرة وفي كل مرة تجتاحني الغصة ذاتها!
    ...يتبع

  77. منى المقيط (77) 2009-11-24 02:06:00

    وأعطيته كل من كان متصلاً-اونلاين-وقرأته بصوتٍ عالٍ لأمي وأخواتي وما إن انتهيت حتى رأيتُ الدمع في أعينهن،
    قصة تجسد معنى الإنسانية، معنى الحب الصادق النادر،
    معنى إحسان الظن بالله من جهة "سعد" ونشعر بالحب اللطيف الخفي لأختنا المثمرة،
    وإن لم تقر به فقد شعرنا به بعد ترجمته وتنقيحه كيف به إذ تدفق صافياً لايخالطه حرف او صياغة!
    أي "سعد" نم قرير العين فأنت كنت السعد لغيرك، غفر الله لك وتقبلك عنده بقبول حسن،
    ندعو لك ولانعرفك ونتمنى لو عرفناك لأننا بحق أحببناك،
    ...يتبع

  78. منى المقيط (78) 2009-11-24 02:10:00

    وأي زوجة "سعد" لاأقول إلا كان الله في عونك وكوني "الجميلة الحاذقة" التي تخطو خطى "سعد" وآمني بالحب لأنك قادرة عليه، وأنتي أهله،
    كوني "سعداً" لكل من حولك لتسعدي،
    دعائي وقلبي معكِ،
    *أستاذ نجيب،
    حقدتُ على نفسي حين هدأت ثورتي،
    علمت الآن لما أرجأت نشرها كلها،
    سجلني من المعجبات والمتابعات،
    شكراً للنقل والشكر أكبر لهذا الفِكر.
    منى،

  79. ما عقلت الى الان (79) 2009-11-24 02:13:00

    انا اضم صوتي لصوت فهد "23" واطلب منه التوقف فهو وكالة تسويق متنقله * فلا نعدل عن رأييك وقف الى الابد يا وكالة التسويق!

  80. عبدالله محمد (80) 2009-11-24 03:32:00

    والله اني حبيتك يا سعد ، الله يرحمك .. انشاء الله نجتمع فيك بالجنة.

  81. ام غادة (مسجل) (81) 2009-11-24 16:39:00

    ملاحظة:
    رسالة هذه السيدة الحزينة، سلطت الضوء على كثير من العبر والفوائد، منها ما يتعلق بنظرتنا للأمراض النفسية والذهنية، وعلى جفاف وقسوة العلاقة الأسرية التي تصل لدرجة الإضطهاد والظلم والعياذ بالله، والجزء الملفت والذي يترك أثره من إعجاب وإكبار وفي نفس الوقت لوعة، هو ذلك الزوج العظيم الذي سطر اجمل معاني الرحمة والشهامة والمودة والحب والتقدير والإيمان والصمود والكفاح..وكثير بل كل المعاني الجميلة النادرة..،والغريب رغم ذلك كله، لا نزال نرى من الذين علقوا هنا، يستمر مع سبق الإصرار والترصد

  82. ام غادة (مسجل) (82) 2009-11-24 16:40:00

    بالإمعان على امتهان الزوجات، ويكيل لهن ذلك الكم الهائل من السياط الملسونة المسمومة بعبارات القسوة والعداء، وبنظرة لا أعرف من أين أستقوها؟ ولا أدري هل هم مرضى؟ هل هم مضطربين نفسياً؟ هل هم معدومين الحيلة والضمير؟ أم على قلوب أقفالها؟ لماذا لا يفتش هؤلاء عن سبب معاناتهم الحقيقة؟ فلربما كانت دواخلهم وأعمالهم هي السبب الحقيقي في مشاكلهم، فمعروف أن أثر المعصية يظهر جلياً بأهل العاصي نتيجة آثامه! ولما لا يكون كما قالوا:‘‘ العيب فينا مش حبايبنا!‘‘ ، وياليت تعلمنا هذه الرسالة أنه لابأس أن نلجأ

  83. ام غادة (مسجل) (83) 2009-11-24 16:41:00

    لطبيب نفسي، فقد يساعدك ايها الزوج الذي تشعر بقسوة الزوجة عليك، بأن يكتشف الطبيب معك أخي أن ما تعانيه إنما هي حالة نفسية مقيتة على الحياة الزوجية إسمها
    " الإسقااااااط" وتعني تماما عكس ما تشعر به، أي أنك أيها الزوج هو أنت القاسي، هو أنت الظالم، وهو أنت المسئول عن فشل حياتك الزوجية، وما تقوم به هو نوع من الدفاع عن النفس المرضي بإسقاط مساويئك على تلكم الزوجة الغلبانة!!
    لو واحد في المئة مما اتصف به هذا الزوج بالرسالة "سعد" يكون لدى الأزواج، لما وجدت بيتاً تعيساً صدقني!

  84. ام غادة (مسجل) (84) 2009-11-24 16:43:00

    الزوج والرجل الحقيقي، هو الذي يعرف كيف يعزف على أوتار قلب الزوجة، فيسعد بأجمل نغم حلال تسمعه أذناه وتراه عيناه؛ هذه المعاملة الطيبة المستمدة من تعاليم دينك وسنة رسولك في الحث على حسن معاملة المرأة زوجةً وأماً وإبنتةً وأختاً..، والرجل بحكم صفاته الخلقية هو المطالب الأول بالتعقل وتقديم حسن التعامل والقدوة، ألستم من يكرر دائماً المرأة ناقصة عقل ودين؟ والمرأة تغلبها عاطفتها... وغيرها من إشارات أولى بها أن تستغل في حسن معاملتهن وليس العكس! من يكرم المرأة هو كريم ومن يهينها لئيم،

  85. ام غادة (مسجل) (85) 2009-11-24 16:45:00

    حرم نفسه وحرمها من أن يستمتع بحياة زوجية هانئة، لا تقوم إلا على جهود الإثنين الزوج والزوجة معاً، وضع ألف خط تحت معاً، يداً بيد.
    وإياكم والظلم، وخياركم خياركم لأهله!!
    والموضوع يطول ويتشعب وكما يقال، ذو شجون.
    .
    وسلامات لأستاذ نجيب، ولابأس بإذن الله.

  86. فهد محب نجيب الزامل (مسجل) (86) 2009-11-24 18:53:00

    إلى جميع أحبة أستاذنا الغالي أبويوسف
    حاولت التواصل معه و تعذر ذلك لقيامه ببعض الفحوصات كما قال الأخ الغالي عادل سكرتيره الخاص.
    وبإذن الله مجرد فحوصات روتينية ونجده بيننا مرة أخرى يملأ أرجاء الصفحة محبة وتفاؤلا.
    *الغالي أبونايف:
    أشكرك بشدة على كلماتك اللطيفة وأنا باق بإذن الله فقد تعلمت من أستاذي عدم الالتفات لما لاينفع من الأشخاص الذين ينثرون مشاعرهم الغير سوية هنا وفي كل مكان في الشرق الأوسط وأقول لهم شكرا فقد أجبرتموني على تعلم درس جديد من أستاذي الحبيب نجيب.
    محبكم
    فهد،،،

  87. فراشة المغرب (87) 2009-11-24 23:37:00

    السلام عليكم
    أولا رحمة الله على سعد و على كل أموات المسلمين
    فعلا نهاية غير متوقعة لكن الموت هي النهاية الحتمية لكل البشر
    قصة مؤترة و شبه خيالية و أظن أن زوجة سعد تكن له حبا قويا لكنها كانت تخفيه و تقتله خوفا من الضعف امام الزوج الدي هو بالنسبة لها عدو كباقي الأعداء ( الطبيب و الأسرة)
    كتير من المرات لا نقدر الحاجة إلا بعد ضياعها لذا إذا وجد أي واحد شخصا يحبه حبا عفيفا و نقيا الذي أصبح قليل إلى منعدم , فليعتني به و يعيشه كل يوم كأنه اخر يوم .
    لكن هناك دائماأمل.
    شكرا لك و عيدك مبارك سعيد

  88. المناضلة (88) 2009-11-25 00:09:00

    الأخ فهد محب نجيب الزامل:
    لاضير أن نعتك أحدهم بوكالة التسويق!
    اعذرني فلست على خلفية بما سبق من مواقف لعدم استمرار متابعتي للتعليقات، ولكن اعلم يا صغيري أن كل إنسان لا بد أن يسوّق لما يحب إن آمن به وبمبادئه، ويعتريه شعور جامح بأن يشرك الجميع فيما يحب!
    وهذه ليست سوى مشاعر إنسانية سوية.
    نجيب الزامل حرفيّ ماهر، ينتج سلعاً أصلية نادرة في زمن كثر فيه الغش والتقليد.. ولا عيب أن نسوّق لما نثق به خصوصاً لمن لا يستشعرون السموم المدسوسة في العسل..
    فقط احذر أسلوب التطبيل والتزمير لأنه أسوأ خيار تسويقي!

  89. محمود محمد (89) 2009-11-25 01:06:00

    رحم الله سعد .. فما فعله لا يقدر بثمن و زوجته التي تركها دليل على حسن صنيعه وعظيم عمله.
    أن نؤمن بعمل أياً كان دافعنا طالما كان نبيلاً سيخلدنا في قلوب البشر وقولب المحبين ..
    سلمت يداك استاذنا الفاضل

  90. نوال (مسجل) (90) 2009-11-25 03:58:00

    فهد محب نجيب الزامل ....
    لاعليك يابُني مما يقولون فهؤلاء لاينظرون للحياة إلا بمنظار معتم ... والعياذ بالله معارضة الأخرين فقط .. وكأن الحياة ساحة معركه على كل الأصعدة ...
    وأنا مع المناضلة في رأيها ...إلا السطر الأخير مافهمته..؟
    وكلنا نحب نجيب وكل نجيب ...

  91. فهد محب نجيب الزامل (مسجل) (91) 2009-11-25 12:27:00

    السيدة المناضلة شكرا لك على كلماتك اللطيفة بالعموم
    فعلا لم أرك كثيرا ولكن تشرفت بمرورك
    تحياتي وتقديري
    ===========
    الوالدة نوال
    لطالما تعلمنا منك سعة البال
    وصح لسانك
    منظار معتم مصنوع في أكبر معامل الحسد في(( الشرق الأوسط))
    وألف شكر لاهتمامك وكلماتك
    مع خالص الأمنيات الطيبة لشخصك الكريم
    فهد،،،

  92. مريم (مسجل) (92) 2009-11-25 13:24:00

    الحمد لله على سلامة أستاذنا النجيب..وعوداً حميداً إن شاء الله لصفحتكم المصونة ..ننتظركم

  93. مريم (مسجل) (93) 2009-11-25 13:28:00

    أختي الكريمة أم غادة
    أرد على عبارة ( وبنظرة لا أعرف من أين أستقوها؟ ولا أدري هل هم مرضى؟ هل هم مضطربين نفسياً؟ هل هم معدومين الحيلة والضمير؟ أم على قلوب أقفالها؟ )
    ::::
    ..نحن لسنا ملائكة وغير معصومين من الخطأ, ولا نريد التحيز للمرأة ضد الرجل والعكس( ركزي على العكس)
    وهل قول الحق من تجارب الواقع يجعل الإنسان معدوم الضمير ومريض نفسي..

  94. مريم (مسجل) (94) 2009-11-25 13:30:00

    مقتطفات من الواقع..
    أنا أعرف رجل , الكل يشهد له بالبنان والاحترام ويحبه الصغير قبل الكريم لعطفه وحنانه ولكرمه وصبره على أذية الآخرين.. أنا لا أزكيه ولكن هذا هو..ومن قدر الله عليه تزوج امرأة لا تهتم إلا بنفسها وندواتها ومحاضراتها هنا وهناك .. و لدرجة سفرها مع ابنها في العيد , فكيف تهنأ بالعيد بدون زوجها.
    :::
    أعرف امرأة حرضت زوجها الذي كان طول عمره ساكناً مع أهله ولم تحدث هناك مشاكل بين أهله وبين زوجات أخوانه, فسبحان الله لم تظهر المشاكل إلا بعد تشريفها .

  95. مريم (مسجل) (95) 2009-11-25 13:34:00

    ولاحظي أن صاحبة القصة كانت تشتكي من زوجات أبيها وأمها.. عداوة المرأة للمرأة.. ولا تنسي أن كيدهن عظيم , وتستطيع المرأة بدموعها وحيلتها أن تكسب الرجل وتحريضه على الآخرين.
    فكثرة المشاكل والنزاعات تسبب الأمراض النفسية للشخص.
    من المدرسة -العمل-الجيران-من جميع الأشخاص الذين نحتك بهم ..فكم من أشخاص غيروا حياتنا إلى الأفضل , وأشخاص يحاولن عرقلت نجاحنا.فهذا يسبب ضغط نفسي
    هل كل خطأ منهم يتحمله الرجل , فنجعله شماعة لأخطاء المرأة ..هذا عدل
    السؤال لكِ أختي أم غادة..ماذا تسمين هؤلاء النسوة
    الحق حق

  96. مريم (مسجل) (96) 2009-11-25 13:41:00

    وفي هذه الصفحة أبسط مثال نراه جميعاً..
    عداوة بعض الأشخاص لأستاذنا نجيبب وعرقلة نجاحة..
    وأيضاً انتقلوا إلى عداوة أخانا فهد ..
    هؤلاء أعداء النجاح..
    أقول لهم أن القافلة سوف تسير بإذن الله كما هي بجميع ركابها..

  97. محمود محمد (97) 2009-11-25 14:21:00

    ايضاً اثبتت هذه القصة ان اختنا شجرة مثمرة ومثمرة جداً ولكن تحتاج لمن يرعاها ..

  98. نوال (مسجل) (98) 2009-11-25 21:03:00

    عزيزتي صاحبة القصة ..
    أنتي كتله من الأحاسيس والحب فلو كنتِ كما تصفين نفسك لما طلبتي من الجميع أن يحب سعد ...فالجاحدون الكارهون لايريدون لأحد أن يحب أحد ولا الإعتراف بجميل أحد عليهم ...
    أرجوك لاتصفي نفسك بغير الحقيقه عزيزتي أحبي نفسك فأنتي إنسانه رائعه أستطعتي تجاوز مرض وراثي وها أنتي أستطعتي أن توصلي قصتك لنا أستمري فالحياه حلوة مهما كان ... فنحن أحببنا فيك تجاوزك لصعاب كثيرة مرة عليك ...
    عيشي وكأن سعد لازال معك ....أرجوكِ

  99. ام غادة (مسجل) (99) 2009-11-26 05:56:00

    لستُ مجبرة على الإجابة ولكن أقول لكِ:
    .
    آسفة مريم، لن أتعاطف إلا مع النساء! أنتِ مثالٌ آخر قمتي به عمليا،ً بالإضافة لما استشهدتي به من ظلم المرأة للمرأة. وهذا ما يدعم حجتي وتعاطفي مع النساء المغبونات. فهؤلاء النساء يلاقوها منين ولا منين؟! يعني ما كفاهن الرجال، فيزيدوها بعضاً من النساء! عجيبٌ أمر الدنيا!
    فعلا، ًكمٌ هائل من النساء المظلومات على وجه البرية بشكل عام، وفي بلدنا، بلد الإنسانية، بشكلٍ خاص!
    يا مريم، مازالت مداخلاتنا مستمرة في مقال ينزف ألماً وشقاءاً وبؤساً، قصة تنطقُ كلماتُها،

  100. ام غادة (مسجل) (100) 2009-11-26 06:00:00

    بل تصرخُ، تئنُ، تبكي بدل الدموع دماً لتوصِل لمسامعنا قساوة البشر ولو كانوا أقرب الناس، كهذا الأب الذي لم يتوانا عن إلحاق الأذى بفلذة كبده، ومن قبلها أمها المسكينة الذي كان ذنبهما إنهما مريضتان من غير حول لهما ولا قوة. الجاهلية مازالت تعشش في أدمغة نوع من الرجال، بل هم أشد جاهلية ممن كانوا يئدون بناتهم تحت التراب، فوأدهن كان مرةً، أما جهلاء زمننا يئدونهن بدل المرة ألف مَرة، وبألف طريقةٍ مُرة.
    حتى الطبيب الرجل الذي اُخذت له، فبدل أن يمد لها يد العون، صفعتها يد الجور، وأبى إلا أن يترك بصمته،

  101. ام غادة (مسجل) (101) 2009-11-26 06:02:00

    ويصيبها بعاهة تثقل سمعها وعلى كاهلها جراء صفعته الآثمة شُلت يده. يعني يا مريم الموضوع عذاب سيدتان يفلق الصخر من الأسى، وتريدينني أن أتعاطف مع رجال أوباش؟! آسفة، لن أتعاطف إلا مع بنات جنسي، رضيتي أم زعلتي، وأدعُ لكِ أشباه رجال فتعاطفي معهم ما شئتِ، وأنا لا أحترمُ إلا الرجال الشرفاء، الذين يتركون آثارهم الطيبة بكل ما يصدر عنهم من قول أو فعل، وهم بصف النساء ضد أشباه الرجال وحثالتهم، لأمرين، أولهما أخذ الحقوق ورد الظلم، وثانيها لئلا يسيئون لسمعتهم التي لطخوها برعونتهم وظلمهم واستبدادهم وغطرستهم.

  102. ام غادة (مسجل) (102) 2009-11-26 06:08:00

    إن قَيَّضَ اللّه لصاحبة هذه الرسالة زوجاً رحوماً كسعد، فإن كثيرا من الزوجات أزواجهن على النقيض من سعد! وإن كانت هذه الزوجة سقت زوجها كؤوس المرارة والحرمان، وقابلها بالصفح والغفران؛ فإن نقيضي سعد يجرعون زوجاتهم أصناف الكؤوس من الظلم والبغي والعدوان؛ فأساؤا القوامة، وضيعوا الأمانة، وخلفوا وراءهم الذل والمهانة، وكوم من النسل، هم كلٌ وعبيء على أمهاتهم، وفوقها حسرةً وندامة.
    ولكن الويل لمن يقف متفرجاً من المسئولين عنهن من قريب او بعيد، يوم يُسألُ يوم القيامة.
    .
    مريم! قضيتي مضمونة! وقضيتك خسرانة!

  103. مريم (مسجل) (103) 2009-11-26 13:23:00

    أنا لا أقصد بكلامي صاحبة القصة , أنا اتحدث بالاجمال من خلال الواقع..
    أنا قلت هناك رجال سيئين كما أن هناك نساء سيئات, لا اريد الظلم,,لان الله حرم على نفسه الظلم
    وهذا الشئ لا يزعلني..
    لو كل شخص عرف الحقوق التي له والحقوق التي عليه وطبقنا الدين صح
    لما شاهدنا وسمعنا وعشنا هذه المشاكل
    لو كل شخص احترم وتقبل الأخر كما هو بدون تغيير لعشنا في سلام,
    لكن الواقع مؤلم جدا.. كل يأمر على هواه وأن الاشخاص الذين تحت يده عبيد..
    الكلام يطول,,
    أم غاده ماذا استفدنا؟؟
    خسرنا أم كسبنا فكلانا مكمل للاخر..

  104. تالا الصغيرة (104) 2009-12-03 15:28:00

    عبراتي تسبق عباراتي
    أبكيتني أستاذ نجيب
    سعد أنموذج رائع ومثل يقتدى به في الصبر
    جبر الله مصاب زوجته بل جبر الأمة بأكملهابفقد سعد
    أوصي زوجته بالمداومة على الصلاة والطاعات
    شكرا للأستاذ نجيب
    شكرا بقدر ما أبكيتني
    شكرا بقدر ماأحزنتني
    شكرا بقدر إعجابي بشخصية سعد الرائعة
    شكرا لنقل القصة
    غفر الله لسعد وأنزله منازل الأبرار

  105. لولوه (105) 2009-12-03 23:08:00

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    أختي وان كنا رأينا من انتي غير انا لم نعرف بم ندعوك.
    ليس من الضروري ان تكون الأم التي انجبت الجسد هي اللتي تنجب الروح ولا يتوجب ان يكون الوالد هو الأب, كان سعد هو الروح اللي اتت بك لهذه الدنيا وقد تكون هذه هي مهمته التي اوكلها الله ءاليه..
    وهاقد اخذ اماتنه لما انتهت مهمته.لقد اراد الله لك ان تولدي لسبب و لرساله.

  106. لولوه (106) 2009-12-03 23:11:00

    اختي
    مافات مات ون ترك آثاره على اجسادنا. الشجرة قد تثمر ولكن الثمر ليس مهمة اشجر الوحيده. وكم من ثمر كان مرا كالحنظل وكم من شجر بكا من الحنظل. هانت الأن رأيت انك قادره فلا يكن موت سعد هو اخر محطاتك


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

نجيب الزامل

نجيب الزامل

najeeb@sahara.com


اشترك في خدمة RSS : RSS

بحث:نجيب الزامل

بحث في المقالات:

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً