تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
السبت 1430-12-4 هـ. الموافق 21 نوفمبر 2009 العدد 5885  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 121 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


الاستثمار .. ومنشآتنا الصغيرة



كلمة الاقتصادية

إلى أي مدى استطاعت المنشآت الوطنية الصغيرة أن تنشط وتتطور في ظل أنظمة الاستثمار خصوصا نظام الاستثمار الأجنبي وبعد وجود هيئة عامة للاستثمار ترعى، أو يفترض فيها أنها ترعى، مصالح هذه المنشآت وتعزز بنيتها القانونية والإدارية؟

يمكن، نظريا، الحسم بالإجابة بأن عديدا من اللوائح والأنظمة باتت واضحة لدى المنشآت، وأنها باتت تعرف الإجراءات والالتزامات.. لكن هذا شق نظري لا يقدم إجابة عن السؤال، لأن الإجابة تتطلب بالدرجة الأولى قياس أداء منشآتنا الوطنية الصغيرة منذ تأسيس الهيئة وصدور الأنظمة ودخول مستثمرين أجانب.

وهناك سبيلان لقياس الأداء.. أحدهما من خلال نسبة مساهمة القطاع الخاص غير النفطي في مجمل الدخل الوطني، وهذا لا يعطي نتائج دقيقة لأن مساهمة القطاع الخاص غير النفطي تشمل أحجاما مختلفة من المنشآت، المؤثر فيها بالطبع هي المؤسسات الكبيرة، تليها المتوسطة ثم الصغيرة.. وهكذا سيتعين علينا أن نفرز نسبة إسهام كل واحدة على حدة وهذا عمل شاق، لأنه يعني دراسة ميدانية إحصائية شاملة لجميع منشآت القطاع الخاص تغطي كل الأنشطة ما عدا القطاع النفطي وهو أمر يتعذر معه التحقق على النحو المطلوب.

أما الأسلوب الآخر لقياس أداء المنشآت الوطنية الصغيرة فيمكن أن يعتمد نظام العينات في كل منطقة باختيار عدد من المنشآت مختلفة النشاط ومقارنة أدائها الحالي بالسابق، أي مدى ما تحققه من موارد ومدى جودة إنتاجها وكفاءة كيانها بما كانت عليه قبيل تأسيس الهيئة وصدور الأنظمة ودخول المستثمرين.

هذا النوع من الدراسة، أو المسح العيني كفيل بأن يقدم إجابة قاطعة بشأن إفادة منشآتنا الصغيرة من أنظمة الاستثمار ومدى تأثرها بها، وإبراز الجوانب الإيجابية والسلبية في هذا الشأن؟

يمكن أن تتولى هذه المهمة مراكز البحوث والدراسات في جامعاتنا أو في القطاع الخاص، لكنه بالأساس مهمة من مهام كل من مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات من ناحية والهيئة العامة للاستثمار من ناحية أخرى. . وهما لم تقوما بمثل هذا العمل بعد.. فهل تفعلان؟!

أما لماذا هذه الدراسة، وما جدواها.. فكما سبقت الإشارة.. إنها ـ أولا ـ لمعرفة مدى ما أحدثته الأنظمة والهيئة من مؤثرات في مجريات نشاط تلك المؤسسات وفاعليتها أو مدى هذه الفاعلية، إضافة إلى أن الدراسة ستكشف الجانب الآخر من الجبل، أي أهمية ونوع وحجم ووزن الاستثمار الأجنبي وعلاقته بسوقنا ومنشآتنا من خلال المنافسة وأسلوب هذه المنافسة التي قد تكون تعمل لصالحه على حساب مصالح المنشآت الوطنية الصغيرة.. الأمر الذي يتيح إعادة النظر بأنماط الاستثمار ووزنه وشروطه لضمان أن يكون وسيلة تحفيز وليس وسيلة تثبيط، عامل ارتقاء وليس حالة طفيلية، يمارس نشاطه بشفافية وليس باستغلالية وانتهازية، وبالتالي ستكون نتائج الدراسة بمثابة تنبيه علمي لكي يتم تنظيف الفضاء الاستثماري من التلوث المهني والأخلاقي وحماية منشآتنا الوطنية الصغيرة لتكون صاعدة إلى الترقي والتطور وليست مدفوعة إلى التدهور!!

عدد القراءات: 885
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



7 تعليقات

  1. محمود الأول (مسجل) (1) 2009-11-21 07:38:00

    القياس ، المتابعة ، المحاسبة ، المكاقأة من اهم عوامل النجاح . وهذه تسرى على كل المؤسسات الخاصة والعامة .

  2. الحقيقة (2) 2009-11-21 08:43:00

    تم القضاء نهائياً على المنشآت الصغيرة بل محاربتها من خلال فقدان الدعم الفعلي وليس الاعلامي فهناك العراقيل الجمة التي تطيح بكل طموح واصبح المستمثر الاجنبي يدخل براس مال صغير لايتجاوز ثلاثمائة الف ريال يلقى بكل عناية ودعم وتسهيلات بينما المواطن الله يكون بعونه

  3. ابو فيصل (3) 2009-11-21 14:11:00

    اي هيئة استثمار نصف اليمن عندنا والسبب انهم كل قماعه سووا قطه بينهم واشتروا مصنع المنيوم مايكلف 300الف ريال وخذ يافيز وطردوا السعودي اول السعودي متستر ومستفيد والان مكبل بالحديد ويلومون القصيبي هذه انظمة هيئة الاستثمار ماهي مصلحة البلد من مصنع مطابخ وشبابيك المنيوم وسيارات تجوب الشوارع باعلاناتهم اقل يفرض عليها ضريبه من الامانات والبلديات وتعطى للشباب والشابات العاطلين عن العمل اقل شي يفرض عليهم توظيف سعوديين وتدريبهم

  4. ابو خالد ماغيره (4) 2009-11-21 14:15:00

    يحتاج نجاح الخطة الى جدية ومؤهلين وذلك بالتالى:
    اقامة صندوق راس ماله لايفقل عن بليون ريال تلزم كافة البنوك بالمساهمة نسبة وتناسب لراس مالها المسجل
    ايقاف نظام الاستثمار الخارحى للمنطقة الصغيرة والمتوسطة فورا وحصرة للصناعات العالية التقنية والقيمة المضافة عالية راس المال
    ايقاف كافة الاعمال التجارية الصغيرة التى تديرها العمالة المتستر عليها اومن دخلوا باسم الاستثمار الخارجى المتوسط والصغير
    عمل مجلس ادارة يضم الصناعيين الناجحين القادرين على الاسهام النى والادارى لتحديد النشاطات المكملة لصناعاتهم

  5. ياسلام عليك يا أبا خالد (5) 2009-11-21 14:33:00

    أجد نفسي عاجز عن الزياده على هذا الكلام الذهبي.
    تحياتي لصحيفتنا على طرح الموضوع الذي جعل أمثال أبو خالد ينطق بهذه الدرر.
    أدعم وبكل قوه نقطة الإستثمار الأجنبي المتوسط والصغير... لأن البلد ما هي بحاجة أنصاف تجار ومهنين ، يزيدوا من مشكلة البطالة التي خلقتها منافسة العامل الأجنبي حتى نأتي بمن ينافس التاجر والمهني المحلي ببشر لاتملك ربع المليون حتى.
    ثم نتكلم عن الآداء الإقتصادي .... كل فلوسنا تخرج من الدورة الإقتصادية بسبب التحويلات الخارجية ... أي إقتصاد كلي هذا.

  6. ابو قصي (6) 2009-11-21 19:27:00

    الحقيقة في تعليق الأخ الحقيقة للأسف

  7. احمد المعتصم محمد احمد (مسجل) (7) 2009-11-22 01:22:00

    لسوف اضف الى ابا خالد نقطة بسيطة ولكنها بيت القصيد-تفعيل القطاع الخاص وخاصة المنشأت المتوسطة والصغيرة يكون بتفعيل الشراكات ما بين القطاع العام وهذه القطاعات او بالاخص تفعيل عمل شراكات ذكية متوسطة وطويلة مدى ما بين القطاع العام باشكاله المتعددة والقطاع الخاص تحت الذكر اعلاه وللحديث شجون والله انى اتمنى ان تتبنى صحيفتنا الغراء الاقتصادية قيام ندوات وبرامج تودى الى تفعيل ما صرح به ابو خالد اعلاه ودمتم


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

كلمة الاقتصادية

كلمة الاقتصادية


اشترك في خدمة RSS : RSS

بحث:كلمة الاقتصادية

بحث في المقالات:

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً