أكد لـ «الاقتصادية» الدكتور حافظ المدلج عضو المكتب التنفيذي ولجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن السبب الرئيسي وراء استبعاد النجم الدولي محمد نور قائد فريق الاتحاد الكروي الأول من جائزة أفضل لاعب آسيوي لعام 2009 يعود إلى فارق النقاط بينه وبين الخمسة الآسيويين الآخرين الذين يتنافسون معه لنيل الجائزة، قائلا «السبب الرئيس في استبعاد نور أنه كان الأقل نقاطا بين اللاعبين الستة لذا تم استبعاده، خاصة أنه لن يكون هناك أي استحقاق يشارك فيه اللاعب مع ناديه آسيويا تساعده في كسب نقاط أكثر لصالحه». وأشار المدلج إلى أن البحريني سيد محمد عدنان، السوري فراس الخطيب، الإيراني هادي عقيلي، الياباني كينجو ناكامورا، ومواطنه ياسو يشاركون مع منتخبات بلادهم في التصفيات الأولية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا، وزاد «معلوم للجميع أن المنتخب السعودي ضمن المشاركة في نهائيات كأس آسيا، عكس بعض المنتخبات التي تخوض غمار التصفيات الأولية، فيما البقية يشاركون حاليا مع منتخبات بلادهم في التصفيات».
#2#
وأضاف «لا شك أن الأمر يقلل من حظوظ اللاعبين الذين يتنافسون على نيل الجائزة ومنتخباتهم ضمنت التأهل نهائيا لنهائيات كأس آسيا، ولا بد من إعادة النظر في هذا الأمر، ومع الأسف منذ أن أبصرت جائزة أفضل لاعب آسيوي النور، ولدت معها المشكلات، لذلك آمل أن يتم تصحيح الأمور مستقبلا، وأن تكون المعايير عادلة».
وأوضح المدلج أنه أجرى البارحة اتصالا بأليكس سوري الأمين العام للاتحاد الآسيوي، والذي أبلغه أن الخمسة الذين يتنافسون على نيل الجائزة خلاف اللاعب محمد نور لعبوا مع منتخبات بلادهم في التصفيات الأولية المؤهلة إلى نهائيات آسيا، واستطرد «محمد نور لم يشارك كون المنتخب السعودي تأهل رسميا، أيضا هناك فارق في النقاط بينه وبين اللاعبين الآخرين». يذكر أن عملية احتساب النقاط في جائزة أفضل لاعب آسيوي تتم من خلال نيل اللاعب لجائزة أفضل لاعب في المباراة، فأفضل لاعب يشارك مع منتخب بلاده في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى النهائيات للمنتخبات يحصل على 25 نقطة، في حين يحصل أفضل لاعب في دوري آسيا للمحترفين على 15 نقطة، بينما يحصل أفضل لاعب في كأس الاتحاد الآسيوي على عشر نقاط.


