الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أقيمت صلاة الاستسقاء صباح أمس في جميع مدن المملكة ومحافظاتها ومراكزها اتباعا لسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام عند الجدب وتأخر نزول المطر، كما أقيمت الصلاة في الجامعات ومدارس البنين في مختلف مناطق المملكة.

وفي مكة المكرمة أدى جموع المسلمين صلاة الاستسقاء في المسجد الحرام يتقدمهم الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء، والشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام.

وقد أم المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب الذي ألقى خطبة أوصى فيها المسلمين بتقوى الله عز وجل، فبالعبادة والشكر تحصل النعم وبكفرهما تزول وتفر. وفي المدينة المنورة أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء بالمسجد النبوي الشريف وأم المصلين إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ علي الحذيفي. وعقب الصلاة ألقى إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف خطبة دعا فيها المسلمين إلى تقوى الله حق تقاته، فهو سبحانه وتعالى الذي يكشف البلاء وأمر عباده بالدعاء وجعله مفتاحا لكل خير.

وفي مدينة الرياض أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء يتقدمهم الأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض، وأم المصلين الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ المفتي للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الذي أوصى في خطبته المصلين بتقوى الله سبحانه وتعالى حق التقوى والابتعاد عن المعاصي، داعيا المسلمين إلى التوبة إلى الله والندم والاستغفار والتضرع واللجوء إليه سبحانه وتعالى.

وقال المفتي: «إن حقيقة الإسلام هي الاستسلام الكامل لله بكمال عبوديته والقيام بحق المسلمين ولا يتم ذلك حتى يحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه، ولا يصلح إسلام المرء إلا إذا سلم المسلمون من شر لسانه ويده، فالمسلم حقا لا تراه ساخرا ولا سيئا ولا مستهترا ولا منتقصا للآخرين ولا محتكرا لأموالهم ولا بذيء اللسان، بل تراه حسن الأخلاق في أقواله كلها».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية