الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 1 يونيو 2026 | 15 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

أما لهذا الإرهاب من نهاية؟!

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الثلاثاء 3 نوفمبر 2009 1:16

قبل نحو 73 يوما تم ضبط شبكة إرهابية مكونة من 44 فردا ينتمون إلى الفئة الضالة فكرا وممارسة وتمويلا، أسفرت التحقيقات معهم، حسب تصريحات اللواء منصور التركي، المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية، عن كشف مخبأ للسلاح والذخيرة في استراحة في محيط الرياض تخص أحدهم، عمدوا فيها إلى بناء مخبأ خرساني بارتفاع نصف متر على هيئة (دكة) للجلوس بغرض التمويه.

عثر في هذا المخبأ على 250 مخزن سلاح و281 رشاشا كلاشينكوف و41250 طلقة. قبل ذلك ضبط رجال الأمن السعودي مخابئ أخرى في فلل واستراحات وفي مدافن رملية في الصحراء كانت تابعة لعصابات ضالة أخرى من الطغمة ذاتها التي تزج بها «القاعدة» وغلاة التطرف في اتجاه هذا البلد الآمن لضرب استقراره.

قبل الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 وبعده ظلت السعودية في منازلة شرسة جسورة مظفرة مع الزمرة الضالة، ليس في منطقة الرياض وإنما في مختلف مناطق المملكة شمالها وجنوبها، شرقها وغربها، كانت الدولة تضرب بيد من حديد، وكان الشعب عينا ثاقبة راصدة وبدأ يشير إلى الخطر بلا تهيب، بل بنذر نفس للفداء.

وكان القاعديون الضالون يراهنون على استمالة السذج والتغرير بالنشء والذين في قلوبهم مرض لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية في ضرب صروح التنمية ومصادر اقتصاد الوطن الاستراتيجية مثل محاولاتهم العديدة، في تفجير وتدمير المنشآت النفطية ومحطات التكرير أو صروحها، غير أنهم في كل مرة يباغتون من رجال الأمن في عقر أوكارهم التي يحسبون أنهم فيها بمنأى عن عناية الله التي توفق عباده إلى إلقاء القبض عليهم على حين غرة.

أكثر من عقد ونصف من الزمن والإرهابيون المأجورون للشر يتآمرون بكل وسيلة ومن كل حدب وصوب برا وبحرا وجوا، غير أن كل هذا الحشد الحقود لتدمير بلادنا وكل هذا التكريس لاستهداف تنميتنا واستقرارنا وخيرات اقتصادنا، وكل تلك الإغراءات لاجتذاب ضعاف النفوس والعقول راكمت الاندحار تلو الاندحار للإرهابيين وملأت أفواههم ونفوسهم بمرارة القهر والخيبة في عجزهم الدائم عن تحقيق أدنى نجاح، حتى ولو في نذالة استخدام حرمة الجسد الآدمي، في مواقعه الحساسة وتفخيخه بالمتفجرات مثلما فعلوا في محاولتهم الدنيئة لاغتيال مساعد وزير الداخلية سمو الأمير محمد بن نايف الذي حماه الله وأخزاهم.

هذا الاستنفار اليقظ من قبل رجال الأمن وحوله الشعب السعودي لمقارعة الإرهاب وسحقه لا يمكن أن يكون سوى محرقة الإرهاب ومقبرته فقد وصلت إليه الرسالة البتارة بأكثر من طريقة وبمباغتات لم تخطر له على بال وانكشف عجزه الفظيع أمام نفسه وتهافت قدرته وتبدد مقدراته وانهيار معنوياته وتداعي مزاعمه وسقوطها ما يؤكد أن هذا الإرهاب اليوم هو ينازع أنفاسه الأخيرة، يرفس في مزبلة المهانة في شماتة من التاريخ.. فقد أثبتت جولات الحق انتصاراتها المتوالية المدوية على صولات الباطل.. وكان فيها الأمن السعودي الأكثر بطولة والأعظم إنجازا في سحق الإرهاب، بشهادات العالم كله!!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية