أعلن الأمير فيصل بن تركي، رئيس نادي النصر، أن يوسف الموينع سيواجه عقابا في حال ثبوت صحة التسجيل الصوتي المنسوب إليه الذي نشر على موقع «اليوتيوب».
وقال» أنا لم أسمع التسجيل الصوتي ولكن في حال كان التسجيل صحيحا فسيتم عقابه حسب اللائحة الاحترافية المعمول بها في النادي، ولدينا نظام معين في التعامل مع مثل هذه الأمور من ناحية الحزم و أي لاعب يخطئ لن يكون على حساب الفريق ولا على سمعة النادي، لأن اللاعب محترف ويجب أن يلتزم بالتعليمات».
وعما إذا كان الموينع يتحدث إلى شخصية شرفية ذكر: «سنحاسب اللاعب وليس لنا أي سلطة على الشخص الآخر الذي تحدث معه اللاعب مهما كان».
وفي جانب آخر، أكد الأمير فيصل بن تركي رئيس مجلس إدارة النصر عدم قناعته بقرار لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم حول قضية أحمد الدوخي كاشفاً مطالبته بنظام محدد وواضح من قبل اللجنة في قراراتها لإقناع الوسط الرياضي وإيضاح الأمور المبهمة، وقال: «قرار لجنة الاحتراف الأخير بخصوص الموافقة على تسجيل اللاعب أحمد الدوخي في كشوفات نادي النصر كلاعب محترف كان قرارا غريبا ولست مقتنعا به نهائياً وسبق أن ذكرت أننا نريد قانونا واضحا ولائحة تكتب في القرارات التي تصلنا من قبل اللجنة لكن مع الأسف حتى هذه اللحظة لا حياة لمن تنادي ، فالقرارات الصادرة غير مبررة ولا تستند إلى بنود واضحة وسبق أن كان قرار لجنة الاستئناف نافذا ولا رجعة فيه ومن ثم خرج قرار لجنة الاحتراف ولكن ستكون مخاطبتنا في هذا الشأن مستقبلاً مع الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل لأننا نجزم بأن حقوق الأندية لا تضيع معهما».
وأضاف « الدوخي لو لم يضمه النصر ولم يدفع له مقدم عقد ومرتبات رغم إيقافه عن ممارسة كرة القدم لما كانت له وظيفة ونحن في بلد يطبق الشريعة الإسلامية وحتى هذه اللحظة لم نقرر بعد ما الخطوة التي تلي هذا القرار، لكنني أستغرب لو أن النصر لم يدخل في الموضوع هل لجنة الاحتراف تستطيع أن تطالب النادي البلجيكي بأن يدفع مستحقات نادي الاتحاد السعودي؟ حقيقة أمر محير والدوخي لاعب سعودي خدم وطنه وهناك نص صريح من قبل «فيفا» بألا يتوقف اللاعب المحترف عن ممارسة مصدر رزقه».
وعن قضية إدارة ناديه مع مجموعة ماسا أوضح: «نحن نحترم العقد مع الشركة ولكننا نطالب في الوقت ذاته بدفع المبالغ المالية المستحقة على أن يستمر العقد حسب نظاميته وإذا لم نحصل على حقوقنا سنلجأ للطرق القانونية عن طريق الرئاسة العامة لرعاية الشباب».
وعما إذا كانت إدارة النصر تفكر في الاستغناء عن الأرجوياني جورج دايسلفا مدرب الفريق، قال:» المدرب سيبقى حتى نهاية الموسم وليس هناك أي نية لإلغاء عقده مهما كانت النتائج ونحن لا ننظر للنتائج الوقتية أبداً وقد نجدد معه في حال رأينا أن هناك مصلحة بين الطرفين».
وعن الأنباء التي إشارت إلى استبعاد سلمان القريني مدير عام كرة القدم من منصبه قال «إذا فيصل بن تركي موجود في النادي فإن القريني سيبقى لأن ثقتي كبيرة بالعمل الذي يقوم به. نحن بصراحة تعودنا على مثل هذه الأمور وما زلت أذكر مطالباتهم بإبعاد طلال الرشيد في الموسم الماضي ، ومع الأسف هذه الحرب تكون من جهة أشخاص محسوبين على النصر، نحن نرحب بالانتقاد لكن أرجو ألا يصل النقد حد التجريح الشخصي، وأنا أثق بعملهم وأنا من أحاسب أمام الجمهور».
من جانبه, قال القريني «لن أستعجل في التعليق على هذه الحادثة إلى حين العودة إلى التسجيل، وأنا أعرف صوته جيداً، وإذا ثبت لي أن الرجل الذي تحدث في التسجيل هو الموينع سيكون هناك كلام آخر».
وأضاف «الذي أريده من اللاعب إثبات التسجيل أو نفيه كي ننهي الجدل، وأنا شخصياً ستكون لي مواجهة مع اللاعب لكن إذا كانت هناك عملية استغلال في هذه القضية من أجل زيادة الخلافات فلن نخضع لأهوائهم».
وأشار إلى أنه لا يزال متمسكا باستقالته إذا ثبت أنه مقصر في عمله تجاه إصابة الموينع الأخيرة, وقال «سأقدمها وسأرحل دون رجعة», وتابع «الثقة التي أحظى بها من الأمير فيصل بن تركي هي رد لمن شكك في العمل الذي تقوم به منظومة العمل في الجهازين الإداري والفني».
ووصف بعض الإعلاميين بأنهم يثيرون البلبة من خلال بعض الأخبار غير الصحيحة وقال «الحديث هذه الأيام يدور عن الموينع ولنفترض أن هناك خطأ حصل من إدارة الكرة فهل نتحمل هذا الهجوم القوي؟ هناك أندية فقدت نقاطا بسبب خطأ إداري أبعدها عن المنافسة على البطولات. ولو نظرنا فهناك قضيتان في ناديي النصر والهلال وهما عن الموينع واللاعب خالد عزيز ومع ذلك تم التعاطي مع قضية الأول بإثارة بينما لم يكن كذلك في قضية عزيز».
وعن الوشاية التي تسببت في مشكلة بين حسام غالي وسعد الحارثي، رد «نعم هذا الأمر صحيح، وبعد جلوس اللاعبين على طاولة واحدة وجدنا أن هناك سوء فهم بينهما وانتهى الأمر في وقته، ولو نعرف الواشي فسيكون مكانه خارج أسوار النادي».

