أبدى سلطان خميس إداري فريق الشباب لكرة القدم السابق والمدرب الوطني الحالي استغرابه الشديد من حديث سلمان القريني مدير عام إدارة كرة القدم في نادي النصر الذي أكد فيه الأخير أن نقل سلطان خميس ليوسف الموينع لاعب وسط فريق النصر إلى المستشفى يعد تدخلا في عمله.
وبين سلطان خميس أن ما قدمه من خدمه تخص يوسف الموينع فقط الصديق وليست تدخلا في عمل القريني، وقال «عندما اتصل بي صديقي الموينع وطلب مني الحضور لإسعافه سألته: هل أنت داخل النادي أم خارجه؟ وأجابني أنه خارج النادي»، موضحا «قال لي أحتاج إلى مساعدتك، حيث إنني لاستطيع قيادة السيارة وأحتاج للذهاب إلى المستشفى».
#2#
وأضاف «أتمنى من الموينع إظهار الحقيقة، وكذلك الجزائري بابا علي إخصائي العلاج الطبيعي في الفريق النصراوي الذي حضر لنا في المستشفى. وأنا في الحقيقة تعاملت مع الموينع كصديق وليس كلاعب داخل أسوار ناديه، وهذا حق مشروع وما قمت به هو واجب أخوي يقوم به أي إنسان مع أخيه فما بالك عندما يكون صديقا؟ ولم اندم على مثل هذا العمل الإنساني إطلاقا». وزاد «للمعلومية لو وجد الموينع بالقرب منه أي إداري أو مسؤول يستطيع مساعدته لما نقلته ولم يتصل بي أصلا».
وأكد خميس أن القريني ناقض نفسه من خلال حديثة والواقع، وقال «القريني صرح أن إصابة الموينع كدمة بينما الحقيقة هي كسر في الأنف، وأجرى على ضوءها عمليه الأسبوع الماضي ونشر ذلك في كل مكان وبالصور، وكما يعلم الجميع والأخ القريني كذلك أنه ليس وصيا على الموينع خارج النادي».
#3#
#4#
وتابع مستغربا «كنت أنتظر من القريني أن يقدم لي الشكر على ما قمت به من واجب، ولكن لم يفعل ذلك ونحن تعودنا من إداريي النصر حسن التعامل والمثالية في التعامل في الأمور كافة».
واسترسل خميس «أقدم شكري لجماهير النصر التي قدمت لي الشكر وقدرت عملي تجاه لاعبهم وهذا أيضا ما تعودناه من جماهير هذا النادي الكبير والذي يفخر كل شخص بمحبته وتشجيعه، والأخ سلمان القريني صديق عزيز لي ويعرف رقم هاتفي، ونحن كرياضيين تربطنا علاقة أخوية، واحترام متبادل، وإذ يعتقد أن مساعدة الصديق أو إغاثة الملهوث تدخل في العمل الإداري فهو «غلطان»، وهل من يقوم بواجبه يكافأ بالتكذيب؟». وواصل خميس حديثة «الحقيقة واضحة للجميع، الموينع لاعب من ناد كبير، وعرفت جماهير الشمس عن الحادثة من تلقاء نفسها لأنه لاعب كبير من ناد كبير وحضرت هذه الجماهير الوفية للاطمئنان على نجمها في المستشفى مع بعض الصحف وهو في الإسعاف في هذا اليوم، ولم يكون موضوع إصابته سريا للغاية أو يغضب أحدا وإذا كان حديثي الفضائي قد أغضب البعض فهو الصراحة وأنا لم أتعود على الكذب وأتحدث دائما بشفافية»، موضحا «كنت ضيفا على برنامج عناوين في القناة الرياضية ومن ضمن عناوين الصحف حادثة الموينع، وسألني المذيع عن صحة الموضوع وقلت الحقيقة والحقيقة لا تغضب الإنسان العاقل والواثق من نفسه، والخطاء وارد، والقصور يحدث لآي إداري وليس عيبا أن يخطئ أحد والأخطاء غير مقصودة تحصل حتى من إداريي المنتخبات في كل مكان، ولا تفسر بغير تفسيرها الصحيح ويتم الاستفادة من الأخطاء وتداركها والعمل على عدم تكرارها».




