رفض المدرب المصري محسن صالح فسخ عقده مع نادي الحزم للإشراف على فريق الزمالك لكرة القدم، بعد أن طرح عليه أحد السماسرة فكرة العودة إلى الدوري المحلي في بلاده.
وأكد لـ «الاقتصادية» المدرب المصري أن أحد السماسرة عرض عليه تدريب الزمالك، رغم أنه رفض تدريبه في وقت سابق، وقال « أنا مرتبط بعقد مع الحزم، ومن الصعب أن أدخل في مفاوضات أو قبول أي عرض لكوني أحترم الذي أعمل معه ما يجعل رحيلي إلى الزمالك شبه مرفوض»، فيما نفى خالد الحميدان، رئيس الحزم، علمه بتلك المفاوضات، وقال «المدرب مرتبط معنا بعقد، ولا يوجد لدينا نية للبحث عن بديل له في الوقت الحاضر «.
وكان اسم محسن صالح قد برز بقوة في دائرة الترشيحات ليتولى مهمة الإشراف على الزمالك خلفا للمدرب الحالي الفرنسي هنري ميشيل، في حالة صدور قرار رسمي من جانب مجلس الإدارة برئاسة ممدوح عباس بإقالته من منصبه بسبب سوء نتائج الفريق.
ومن المنتظر، أن يتحدث مسؤولو الزمالك مع محسن صالح بشكل رسمي بناء على نتيجة مباراة الزمالك أمام الإنتاج الحربي أمس، على أن يتم الدخول معه في مفاوضات رسمية في حال صدور قرار رسمي ونهائي بإقالة ميشيل كما يأتي كل من طه بصرى وحلمى طولان وحسام حسن ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتدريب الزمالك.
وكان مجلس الزمالك قد توصل لقرار بالأغلبية بضرورة أن يكون البديل لميشيل مدربا وطنيا نظراً لضيق الوقت وصعوبة إحضار مدرب أجنبي يأخذ الكثير من الوقت في التعرف على مستويات اللاعبين وإمكاناتهم، وهو ما قد يضر بالفريق ونتائجه أكثر مما هى عليه من سوء في الوقت الحالي.
وبخلاف رغبة الأغلبية في أن يكون بديل ميشيل مدربا وطنيا، إلا أن هناك البعض داخل المجلس ينادى بضرورة الاستعانة بمدرب أجنبي شرط أن يكون قد سبق له التدريب في مصر وتحديداً نادى الزمالك، لذا دخل مسؤولو الزمالك في مفاوضات جدية مع المدرب البرتغالي نيلو فينجادا الذي سبق له تدريب الزمالك قبل ذلك وحقق معه نتائج جيدة وبطولات.
وفي الرس، كافأت إدارة الحزم اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية ب2500 ريال لكل فرد بعد الفوز على الاتفاق 3/2 ضمن دوري زين السعودي، فيما سلمت السداسي عبد آل حيدر، هاشم صبياني، عبد العزيز المرزوقي، الحارس سعيد الحربي، نايف موسى، وعبد الإله هوساوي أجزاء كبيرة من مقدمات عقودهم حيث يصل ما أنفقته 600 ألف ريال طبقا لخالد الحميدان رئيس النادي.

