كيف نستفيد من تجربة الغرب؟
ليس حديثا ما يتعرض له العالم الإسلامي ومجتمعاتنا العربية والخليجية على وجه الخصوص من هجوم ممنهج على الدين الإسلامي, والإصرار على تمرير قضايا إلحادية إلى نسيجه الفكري والاجتماعي, والإصرار أيضا على غرس مفاهيم مستوردة ومستنبتة من أرضية حركة ما كان يسمى التنوير الممهدة للثورة الفرنسية, ومنها اعتبار أن الدين قضية شخصية لا علاقة لها بالدولة وأنظمة الحكم, والمعاملة مع هذا الدين الخالد كمعاملة الكنائس المسيحية, ونظرية فصل الدين عن الدولة, والاعتقاد أن الدين عائق في سبيل النهضة والاكتشافات العلمية.
لقد كتب عن هذا التوجه العديد من علماء المسلمين وذكروا أيضا أن الاستراتيجية التي كانت لا تزال تمارس تتمثل في تصنيف علماء المسلمين في صف ممثلي الكنيسة المسيحية الذين كانوا يملكون السلطة المطلقة في العصور المتوسطة في تاريخ أوروبا.
أضيف إلى هذه القائمة الظالمة ما يكتب عن قضايا المرأة والادعاء أن الإسلام بصفته دينا ظلم المرأة وأسهم في عزلها عن الحياة وأداء دورها الاجتماعي بل سلبها حقها - كما يقولون - في المساواة مع الرجل! ولهذا نقرأ كل يوم نداءات تطالب بمساواة المرأة بالرجل! ولا نعرف على أي أساس ستتم في رأيهم هذه المساواة؟
الحجاب القضية الجوهرية الآن كما كان منذ 100 عام وأكثر قد ناله من الحرب السياسية ما ناله من الأعداء سابقا وحاليا وأسهم معهم من بيننا من لا يفقهون في العلوم الشرعية أي علم, ولكنهم أصبحوا وفق المنظومة الحديثة للإعلام فلاسفة! وربما سمحوا لأنفسهم أن يحتلوا بعد ذلك مكانة عضوية هيئة العلماء في أي مجتمع مسلم!
الحجاب هذا الحاجز الذي يدعون, يؤرقهم لأنه يحرمهم من التمتع برؤية الجسد الفاتن للمرأة, وليس كما يدعون لحصول المرأة على حريتها, وأن هذا الحجاب هو إساءة لها ورمز للعبودية! في المقابل لنسألهم ماذا يكون (التعري) في مقياسهم؟ والذي تضج منه الأغاني والأفلام والحياة العامة في معظم الدول الغربية التي حولت هؤلاء النساء إلى (دمى يتم تعريتهن وقت ما يشاءون ويحولونهن إلى وسائل للتجارة في كل شيء)! ومن يتابع الأفلام التي تبثها القنوات بل تترجمها أيضا سيجد المكانة الواقعية لهذه المرأة في الغرب للأسف! بل إن هذا الواقع الآن ليس في صالح المرأة التي أصبحت هي المعيل لأبنائها, وهي التي تعاني عنف الرجل وبنسبة تتزايد يوميا, واقرأوا ما يكتب عن هذا في تقاريرهم وبياناتهم ودراساتهم. بل أيضا في القضايا التي تصل إلى المحاكم من أمهات تم الإساءة إليهن وقتل أبنائهن, لأن هذا (الصديق لا يرغب في الإنجاب! يرغب فقط في لحظات متعة محرمة)!
إن الأجندة الغربية ضد مجتمعاتنا الإسلامية لم تتغير منذ عقود وإلى الآن, وتتمحور حول أهمية تطبيق المبادئ الغربية واعتبارها هي المرجعية, وسابقا لم تكن هناك منظومة دولية يستظلون بقوانينها العرجاء التي لم يتحقق منها السلام والأمن العالمي لأن المصالح السياسية هي القانون الأعلى!
الهجوم على قضايانا التشريعية وخصوصا ما يرتبط بقضايا النساء قديم منذ الاستعمار الغربي لمجتمعاتنا الإسلامية, والاعتقاد بأن قوانين الوراثة والنكاح والطلاق وما يرتبط بهذه الأمور من ولاية الأب على بناته والزوج على زوجته ومن هو مسؤول عنهن, هي من اجتهاد العلماء في العصور الماضية, وأن هذه القضايا لا بد أن تتغير بتغير الأوضاع, وأن الملجأ الآمن يكمن في المرجعية الغربية التي تتناقض مع مرجعيتنا الدينية السماوية التي لا تحتاج إلى إبدالها بالقوانين الوضعية التي تولدت من مخلفات الثورة الفرنسية. فالفرق شاسع بين تشريع سماوي من خالق الكون والأعلم بخفايا النفس الإنسانية, وهو خالقها والأعلم بما هو خير لها أو شر يصيبها من عصيان هذه الأوامر, وبين قوانين وضعية يتم تقنين بعضها من أناس مختلفين في المنشأ والإيديولوجية بل وبعضهم وبعضهن من المبتلين بالشذوذ الجنسي! فكيف نحتكم إلى أناس من هذا النوع؟!
والدليل الذي يؤكد هذا القول الإصرار الحالي والجهود المكثفة والمستمرة لتقنين الشذوذ وإباحته ليس في مجتمعاتهم فقط بل أيضا يروجون له في مجتمعاتنا الإسلامية ويمولون بعض المواقع التي تروج لهذه القاذورات البشرية والتي لدينا نحن المسلمين ما يؤكد أنه عمل يستحق القتل, كما عاقب الله به قوم النبي لوط عليه السلام.
إن مشكلتنا مع هذه الأجندة الغربية ومحاولة تمرير ما يسمى (الإسلام المعتدل) أي الإسلام المظهري الذي يؤمن بجميع قيم الغرب التي لا قيود لديها على العلاقات الجنسية, بل الآن وعبر مؤتمرات المرأة الدولية يتم تمريرها من خلال ما يدعون أنها (الصحة الإنجابية)! التي تحمل العديد من القضايا الخطيرة التي سبق أن كتبت عنها هنا وسابقا, وأيضا كتب عنها العديد من المهتمين بحماية مجتمعاتنا الإسلامية من هذا الوباء القادم مع هذا الضخ الفاحش عبر القنوات الفاسدة والهابطة التي تعمل ليلا ونهارا على إشاعة الفاحشة وتسهيلها ومحاربة أي فضيلة ترى أنها ستنتشر في مساحات الشباب, وتعتبرها قيودا على (حريتهم)! وبالطبع عدم ممانعتهم للربا والخمور والميسر, والترغيب في إلغاء أي علاقة للمسلمين بعقيدتهم, والتشجيع على ما يسمونه (دين الإنسانية)!
مشكلتنا لا تكمن في القوة السياسية والمالية وسياسة العصا والجزرة التي تستخدمها مؤسسات المال ومنح الأمم المتحدة لأي مجتمع مرهون بالحصول على المعونات الدولية فقط, بل أيضا هناك من يعمل جاهدا على تمريرها والكتابة عنها ليلا ونهارا وبلغة إقصائية لأي رأي آخر يرفضها, بل واتهامه بأنه ضد التقدم والنهضة والخروج من التخلف!
مشكلتنا تكمن مع الذين لا يرون الواقع الحقيقي في الغرب, وكما يقول الأستاذ نبيل شبيب في مقالته (المرأة وقضيتنا .. استخدام قضيّة المرأة وتغييب الموقف الإسلامي) لماذا لم تستفد النخبة في مجتمعاتنا من تجربة الغرب الذي طُرحت للمرأة فيه قضية على أرضيّة الصراع، فكانت الحصيلة بعد زهاء قرنين أنّها لا تزال مهضومة الحقوق على أرض الواقع الذي تصنعه جولات الصراع، والمختلف آنذاك بالضرورة عن الصيغ الموضوعة في مواثيق ومبادئ وقوانين. فلا نجد بعد أكثر من سبعة أجيال مرّت على ألوان شتّى من الصراع، إلاّ نسباً متدنيّة لوجود المرأة في مراكز توجيهية عليا، سياسية واقتصادية وقضائية ومالية وفكرية، مقابل ارتفاع نسب وجودها إلى أكثر من النصف في أماكن العمل الإنتاجي، المرهِق وغير المرهق، وإلى أكثر من 90 في المائة في ميادين الدعارة والإباحية. ومن تلك الحصيلة أيضا أنّ «الإناث» يمثّلن النسبة الأعلى من ضحايا سائر أصناف الجرائم والاعتداءات التقليدية والمبتكرة، ولا سيما ذات الخلفيّة الجنسية، على نقيض سائر ما كان يتردّد من أنّ «التحرّر الجنسي» يحمي المرأة من عدوان يصنعه «الكبت الجنسي». ومن أوهن الردود المنتشرة عند ذكر أمثلة من تلك الحصيلة قول بعضهم إنّ مثل ذلك الإجرام أو ما يشابهه موجود في بلادنا «الإسلامية» أيضا، ولا يواريه سوى تغييب الإحصاءات أو العزوف عن طرح المشكلات، فكأنّ هذا ينفي العلاقة الوثيقة بين منطلقات الغرب في «قضية المرأة» ونتائجها، أو كأنّ هذه الردود تكفي لتحميل الإسلام بالذات، وهو الذي سبق تغييبه على معظم الأصعدة لحساب «التغريب»، عن وجود تلك المشكلات وانتشارها في المجتمعات القائمة في بلادنا بغالبيتها من المسلمين، بدلا من تحميل المسؤوليّة «التغريب» وما صنع. هي ردود من قبيل المزايدة وليست من قبيل البحث في جوهر المشكلات، فلا ينبغي التوّقف طويلا عندها). كما يقول: (إنّّ غلبة التقليد الأعمى بدلا من الاستفادة الإيجابيّة من تجربة الغرب بتقويمها وتقويم حصيلتها، لا ينفي أنّ التعامل مع المرأة في بلادنا، يستدعي الانطلاق من المعطيات فيها، من أنّ لنا في جميع بلادنا ومجتمعاتنا محاور حضارية وتاريخية وموازين ومعايير ذاتية، أضعنا الانطلاق منها في معظم قضايانا، فكان ذلك جزءا من أسباب أنّنا، في البلدان العربيّة والإسلاميّة إجمالا، مقصّرون، رجالا ونساء، في مختلف الميادين، ومن ذلك ميدان المرأة. وهو تقصير شامل واسع النطاق، فنحن مقصّرون في حقّ المرأة المواطنة، لا في مسألة حقوقها السياسيّة فقط، والمرأة الإنسان لا في نطاق بعض المظالم داخل الأسرة فحسب، في حقّ المرأة الأم، والزوجة، والبنت، والأخت، في حقّها ربّة بيت أو عاملة، ناشطة في المجتمع أو منزوية على نفسها، مقيّدة دون مسوّغ للتقييد أو منطلقة رائدة في شتّى المجالات، في حقّها وهي مقلّدة لسواها دون تفكير، أو وهي قاعدة عن بذلِ أيّ جهدٍ إبداعي.
مقصّرون ومخطئون ليس في جانب واحد، أو تجاه «عيّنة» محددة، بل هو التقصير العامّ رغم كثرة الكلام، وبعضه يتقمّص رداء الدفاع عن المرأة، وبعضه ينطوي على الإمعان المجحِف في ظلمها، هذا مع إدراكنا أنّه لا يوجد بين هذين الجناحين المتطرّفين، عنصر واحد من العناصر لإلحاق الظلم بالمرأة «وحدها» دون الرجل، ولا العكس، فجميع ما يضيرها قسطٌ لا ينفصل عمّا يضير المجتمع، كما أنّ ما يضير المجتمع يضيرها، فهي جزء عضوي منه، وهو قائم عليها وعلى الرجل معا.
وليس ميدان العلاقة بين الجنسين ما بين الانفلات والضوابط، والاستغلال والتوجيه، والقيم والمادّة، سوى ميدان واحد من ميادين الجنوح في تلك المظالم تسيبا وتشدّدا، تمييعا وتطرّفا، وصاية مزيّفة وأخرى مثلها، وإن تبدّلت الكلمات والألوان بين الفريقين) .. يتبع







69 تعليق
كلماتك الجميله تجعلني أقف عاجزه دائما عن شكرك فأحييك على كل حرف نسجته أناملك وزين زاويتك ،،
الخطه التي رسمها الغرب بدئ في تنفيذها منذ زمن حتى وصلوا لموضوع الحجاب واهانة كل من ترتديه ، هم يرون دائما بأن الحجاب سرتعاسة المرأه ونحن نقول بأنه سر سعادتها هم يقولون بأن الحجاب أساس تقييد المرأه ونحن نقول بأنه اساس حريتها هم يقولون بأن الحجاب ظلم للمرأه ونحن نقول بأنه انصاف لها هم يرون بأن الحجاب قمة التخلف ونحن نقول بأنه قمة التقدم ،،
الاستجابه لمطالبهم بترك الحجاب هو ناجم عن ضعف ثقة بالنفس اولا واخيرا ، انا لست ضد الانفتاح على العالم الغربي بل ان ذلك امر بديهي في ظل تداعيات العولمه ، ومن الضروره الاستفادة من علومه المختلفة بشرط عدم التعارض مع مرجعنا الأساسي فجميل أن نأخذ منهم مايفيدنا مساهمة في التطوير ولكن ما لا نقبله هو التقليد والاخذ بثقافة الغرب بشكل كامل والسير على نفس النمط معتقدين بأنه تقدما وهو اصل التخلف.
دكتورة نورة
الحديث عن العفة
الحديث عن الحشمة
الحديث عن أحكام الله على خلقه
أصبحت مجرد فكر
يقبل ويرفض
إما أن تناقش في مسلمات الطهارة والعفاف أو تكون منغلقا
أصبح الصوت النشاز صوتا لابد من احترامه والوقوف له إجلالا
لأنه فكر
لأنه رأي
لانريد أن نجعل العالم كله على قلب رجل واحد فهذا لن يكون
ولكن يابني جلدتنا
يامن تدينون بالإسلام
كونوا على قلب رجل (( مسلم )) واحد
ضعوا ثوابت الدين أسسا لنهضة حقيقية
ولنجعل المرأة أساسا نهضتنا بالحفاظ عليها لا بجعلها لقمة سائغة لكل مسعور
محبك
فهد،،،
شكرا للدكتورة الفاضلة
فقد أجادت
وأفادت
وأصابت
وشفت
وكفت
والشكر موصول للاقتصادية
من يريد المقارنة يجب مقارنة التفاح مع التفاح و ليس مع البرتقال . الحجاب هو "غطاء الوجة" هو غطاء الوجة فقط لا شى اكثر من ذلك.
ماذا عن زواج صغيرات السن بحجة الولاية؟
ماذا عن اكل مال الايتام بالبالطل بحجة الولاية و التى ماشاء الله منتشرة جدا ؟
ماذا عن طمع الاهل براتب الموظفة بعد ترهيبها ؟
ماذا عن اخذ مهر العروس؟
و ماذا عن اسباب المادية لارتفاع العنوسة ؟
و ماذا عن ضرب الزوجة ؟
هل هذا كلة غير موجود ؟ هل هي مؤامرة على الاسلام؟
لماذا يحاول البعض ربط الحجاب او غطاء الراس بالتعري ؟
هل من يكشف غطاء الراس في العمرة اصبح متعرى ؟
اليست كل ذلك ظلم و اهانة للمراء و حقها . الاسلام اعطي للمراء حقوقها كاملة ولكن بعض افراد المجتمع انكر تلك الحقوق بدعوة الولاية او الوصاية و غيراها من الاسماء الرنانة
الكاتبة الكريمة ,, نعم كما قال الأخ أبو عبد العزيز ,, ياأفضل الكاتبات , والمتمعن في ما يكتب اليوم من أفتراءات علي مجتمعنل هنا أو علي ديننا يصعق من تهافت الأفكار وسطحيتها وضحالتها , وكيف من يقلد الغرب لايقلده الا في الفساد الاخلاقي الذي هناك سمة يومية حيث لاقيود علي بل تحرر من القيم الاخلاقية التي حفظتها الأديان كافة وتميز عنها ديننا الاسلامي .
ابو الليل من كتاباتك المستمرة وتعليقاتك يبدو أنك .. وتكتب ضد الاسلام فلم أقرا اي تعليق في أي زاوية يوضح استقامة منهجك .
عافاك الله ياأخي أن كنت مسلكما وتكتب بهذه النفسية التي لاتفرق بين الحق والباطل ,
ولكن كما يظهر انك تكتب هنا لتصرف النظر عن التعليق علي الموضوع فنبدا في الرد عليك وتغيب المقالة الممتازة !!
فلن نحقق لك حلمك وارجو من القراء عدم الأنسياق وراء رغباته أو احاديثه التي كل يوم نقرأها لدي كتاب معينين في الصحف اليومية التي ترفض نشر ردود القراء علي كتابها
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
قيادة المرأة للسيارة والحجاب والاختلاط والاندية النسائية والسينما كل هذه المواضيع تندرج تحت اطار واحد وهو افساد المرأة وبفساد المرأة تنفتح الابواب كلها
التغريب ومااادراك ماااالتغريب يبدأ اولا بالتشكيك بتعاليم الدين كما حصل مع غطاء الوجه للمرأة ومن ثم يتحدث عن الاختلاط وان المحرم هو الخلوة ومن ثم يبدأ المشروع من خلال زوار السفارات او الطابور الخامس واكرر الاعلام يقلب الامور رأسا ويسارع فى تحديد الاتاجاهات ورسم الطريق للتغريب اللهم سلمنا من شرهم يارب
نورةخالدالسعد=النورالخالدلسعادتنا
لو دخلوا جحر ضبا لدخلتموه!!!!!
يارب احفظنا وثبتنا على دينك بيض الله وجهك يادكتورة وحماك رب العالمين
جزاك الله خيرا كاتبتنا الكريمة ,, والله لانسعد بشيئ قدر سعاتنا بكتاباتك التي تشعل في نفوسنا الحياة أن هناك من يدافع عن هذا الدين أمام هذه الهجمة التي لاتتوقف بل تتزايد وكما قالت اختي ريم التويجري في تعليقها رقم 13 ,, ومن يتابع جميع هذه الكتابات التي تنبع من معين واحد هو أوامر مؤسسة راند وتعاليم من كتبت تقاريرها المسمومة والتي يعرفها الجميع من تحريض علي العلماء والمتدينين ووصمهم بالتشدد والخ من الصفات التي يوما بعد يوم يظهر للجميع انهم لايهدفون الا لتحطيم هذا الدين في عقر داره ,في أرض الحرمين.
الهجمات مستمرة وكما ذكرت كاتبتنا حفظها الله هم يريدون اسلاما يسمونه معتدلا ,, وههم يريدون اسلاما خاليا من العقيدة بل بالهوية كما يقال . والنماذج بين ايدينا أمثال أبو الليل .
هناك شريحة للاسف الشديد تريد ان تاخذ من الغرب وتستفيد من فسادهم وليش صلاحهم وعلمهم اي الحرية بنضرهم
جعل الله ماتكتبين في موازين حسناتك
بيض الله وجهك، رائعة في فكرك وفي اسلوبك.
أبو الليل: المرأة تكتب هكذا (المرأة) وليس (المراء)،
ليس خطأ بسبب السرعة والطباعة بل معرفي لأنك كررته مرتين. فإذا كنت لا تعرف كيف تكتب المرأة فأنت لا تعرف ماذا
تريد المرأة المسلمة، هداك الله، وما تكتبه مكتوب عليك.
الدكتورة نورة السعد والدكتورة نوال العيد والدكتورة رقية المحارب اسماء تكتب بماء الذهب حفظكن الله وسدد خطاكم.
جزاك الله خير د. كما ذكرت الحرب ع الحجاب من سنين طويلة والأن زاد عدد المكتتبين في الصحف والمنتديات وغيرها عن الحجاب والمرأه. هل من الأفضل ان نرد عليهم ام نتركهم. عدد من الردود هنا نموذج.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
كاالعادة استمتع بقراءة تعليقاتكم فهي الثراء للمقالة .
الأبن ندي بدران ,, تسعدني كتاباتك وكما عهدتك في تطلعاتك الثقافية , ماذكرتيه هو عين العقل فالجميع يرحب بأي تقدم علمي سوء من الغرب أو الشرق , ولكن انفتاحا للعلم والتقنية وليس افتاحا للتغريب وأي مساس لأي قضايانا الشرعية .
الحال من المحال
قال الذي لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم(والذي نفسي بيده لاتفنى هذه الامه حتى يقوم الرجل الى المرأه فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها خلف هذا الحائط )(لاتقوم الساعه حتى يتسافدوا في الطريق تسافد الحمير )( لاتقوم الساعه حتى يكون اسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع)اللكع ردئ الحسب والنسب لايعرف له اصل ولا يحمد على خلق.ومن فساد آخر الزمان ماورد عنه (ص)(وان يكرم المرء مخافة شره).
هل تتباطأون هذه الفتن من اباحية وشر مستطير لا انها ارهاصات ومقدمات لآخر الزمان فلن تقوم الساعه حتى تتم
الاخ ابوالليل..
حقوق المرأة لا تنحصر في حجاب أوعري...
حقوق المرأة في عيش حياة هانئة مستقرة مستمتعة بأنوثتها مؤدية لرسالته في المجتمع وعابدة لربها
حقوق المرأة التي لم ينصفها بلد في العالم الا هذا البلد الذي اسأل الله ان يحميه ويحمي قادته وعلمائه من كل شر وكيد، هم من اعطوا المرأة حقها كاملا كالرجل مثلاً بمثل في اجور العمل الرسمي، ومحاربة كل من يتعدى كرامتها أو يبتز حياتها.
فحقوقها لا تنحصر في حجاب او تعري..
يتبع
يتبع..
هذا ما تحتاجه المرأة فعلياً أما أن تتعرى في سن معين وبعد ان تبور في اعينهم تحطم وتلغى حقوقها
أسأل الله ان يهديني والمسلمين لكل خير.
تصحيح التعليق للأبنة ندي بدران .,, تسعدني كتاباتك وكما عهدتك في تطلعاتك الثقافية , ماذكرتيه هو عين العقل فالجميع يرحب بأي تقدم علمي سواء من الغرب أو الشرق , ولكن انفتاحا للعلم والتقنية وليس انفتاحا للتغريب أوأي مساس لقضايانا الشرعية .
الأخ فهد محب نجيب الزامل ,, نعم ماذكرته هو السائد الآن !!
وتوقفت عند عبارتك الأخيرة المهمة التي تلخص الموضوع (ولنجعل المرأة أساسا نهضتنا بالحفاظ عليها لا بجعلها لقمة سائغة لكل مسعور ) صدقت ايها الشاب المتفتح جدا والواعي .
الأخ ابو عبد العزيز شكرا علي التعليق الذي يهمني جدا أن اقرا آراء قرائي في الموضوع الذي اكتبه .
الأخ ابو الليل ,, لاتعليق لدي لأنك تردد العبارات نفسها التي سبق أن كتبت عنها وأرجو ان تقر أ تعليقات القراء هنا ربما تجيب علي كتاباتك .
الأخ يوسف عبد الله ,, شكرا علي مرورك وتعليقك ,,
وما ذكرته هو الذي للأسف نعايشه وما نجده من مطالبات من المجموعة المعروفة هو التركيز علي أخراج المراة من المنزل وأقحامها في مهن فيها أختلاط يومي ومكاني !! والتركيز علي اشعارها أن كينونتها لن تتم الا بوجود الرجل رفيقا في المكان أو علي مقاعد الراسة أو أي موقع آخر !! هذا هو الهاجس الذي يظللهم كفانا الله شرهم .
سلام الله ورحمتة للدكتورة نورة
لاشك ان الشطط امر مذموم ويكون ذلك في كلا الجهتين ولكن اريد ان انبه ان هناك من يريد تحسين الواقع المعيشي للأنسان المسلم من خلال تمكينه من الحقوق المشروعة له و طاقته وقدرته على الانتاج الحضاري , هؤلا الناس يجدون في الاسلام سعة لأستيعاب مرادهم بالتغيير فليس كل ما يراد مستورد من الغرب وليس كل صاحب دعوى حداثة غربي السمة . الاسلام احتوى خلافات كثيرة قبل ان يكون للغرب قيامة و دعوى هؤلا هي الاحتكام للأصول الاولى وليس التفسير والاستنباط فمنها جرى الخلاف , الظن الحسن أولى
اليوم المراة الكويتية تمنح حق استخراج الجواز بدون موافقة الزوج يا سبحان الله انسلاخ من الثوابت والضوابط ويقولون انتصار
الأخ عبد العزيز ,, ليت قومي يفقهون هذا ويدركون المعاني العظيمة في هذه الآية الكريمة , ولكن هو الشطط والغفلة وحب الدنيا وعمي البصيرة أعاذنا الله والمسلمين منها .
ألأخت مريم والأخت ريم التويجري ,, هذه الأحداث تم تخطيطها في بروتوكولات اليهود من يقرأها يجد أنها تنفذ حرفيا وأن كانت علي نحو تدريجي وما لم يتحقق في عقد يتحقق في عقد آخر بعد ان تسهم اللعبة السياسية والقوة العسكرية وبالطبع جيوشهم من الطابور الخامس المنتشرين كا الذباب في مجتمعاتنا , ليتحقق ما تم التخطيط له منذ مائة عام .
شكرا لمروركما بل لبقائكما دوما قارئات للزاوية . وشكرا ريم للشعار الجميل الذي تضيئين به للمقالة وكاتبتها .
كل طالب حداثة من خلال مايعجبه من التلقى السطحى لمايراه خلال السياحة او من خلال الاعلام الهابط فهوا المقصود بالرفض اى الشكلى والسلوك الانحلالى -فلم اقرا او اسمع من خلال قراتى الطويلة ان هناك من الملتزمين المثقفين من لايريد الصناعة مثل الغرب اوحتى الشرق ولافى البحوث ولافى تنمية المطارات والموانىء والقطارات وشق الانفاق والكبارى والسدود وتشييد المستشفيات والمدارس و الجامعات جل كتابناالمخلصين وعلمائنا ينادون باخذ العلم بالطب والطيران والاكتشافات وان نكون صناعيين مثل الصين والهند وماليزيا والغرب# يتبع
الأخوة فهد وسارة وحصة ,, جزيتم خيرا ,, والله يوفقنا لقول الحق وأمانة الكلمة .
الأخت نعمة عبد الله .. يهمني رايك خصوصا أنك قرات تقارير مؤسسة راند السيئة , والتي ارجو أن تسهمين في نشرها بين زميلاتك ليدركن ما يخطط لهن من هؤلاء الأعداء الحاقدين علي الاسلام , وعلي مجتمعنا السعودي ليس حبا في تحسين أوضاعنا بل لتدميرها كي تصبح مثل البقية من المجتمعات التي لاقيود علي حرية الأفراد والعلاقات بين الجنسين , والهدف هنا لأنها أرض العقيدة , وأن كانوا يطلقون عليها مسميات أخري !!
ولكن ازمة التغريب ه تعلقهم واجترارهم وفهمهم البسيط ان التنمية هى التصرف سلوكيا لمظاهر الانحلالية الشهوانيه ذات الهوى ولايتطرقون لاخذ التقنية والمعرفة من خلال التطبيق وان كنت متحفظ وملتزم الشرقيون والغربيون لديهم معتقداتهم ولكن ذلك لم يوقف تطور الحياة بمعناها الصناعى والمعرفى والانتاج والقدوة الحسنة وان الاسلام الملتزم لايمنع صناعة الطيارة والسيارة والدواء والغذاء وحتى الصناعة العسكرية والنانو والقدرة الذريه واسال اى عالم باستبيان ستجد الحقيقة الساطعة وشكرا للكاتبه على هذا الطرح
الأخ أبو محمد ,, شكرا لك وشكرا علي تصحيح أخطاء ابو الليل !!
الأخت سهام ,, جزيت خيرا ومن ذكرت هن صديقاتي ومن أفضل النساء العاملات في بيل نشر الحقائق وزيادة مساحة الوعي الاجتماعي .
الأخت ريمو ,, الحرب علي الحجاب لن تنتهي لأن أعداء الأسلام كالذباب يتوالدون في كل يوم ,, فهل نرضي أن يلوث الذباب حياتنا ؟؟
واجبك وواجبي وواجب كل مسلم يعتز بدينه وبأنه عبدا للخالق جل وعلا أيضاح الحقائق وتحليل الأحداث وتوضيح الأمور .
أعتز جدا بشهادتك دكتورة نورة
وفي الحقيقة لا أدري لماذا يسخر البعض حين نتحدث عن البروتوكولات مثلا
لماذا لديهم تهمة معلبة (( عشاق فكر المؤامرة ))
أليس ذلك مثبت تاريخيا وأعني بروتوكولات حكماء صهيون؟؟!!
لماذا البناء على قاعدة الدين الأكثر صلابة بين قواعد بناء المجتمعات أصبح بناء على الرجعية في نظرهم
بل وتعدى ذلك أن البناء لايمكن أن يقوم مادامت هذه هي القاعدة!!!
لماذا يادكتورة.؟؟
الأخ سهيل الأكبر ,,المشكلة أن من يروجون لتقليد الغرب في سلوكياتهم بعضهم عاش هناك وشاهد الواقع المرير هناك بالنسبة لوضع المرأة والتي ذكرها هنا الأستاذ نبيل شبيب وسبق أن كتبنا عنها . لا ننكر أن الحياة هناك فيها من الفرص والحقوق المدنية والخدمات الكثير الذي نفتقده في معظم مجتمعاتنا , ولكن روح الحضارة المادية وأيقاع الحياة المادية , والأحتكام الي القوانين الوضعية لايحقق الأمن الحقيقي الذي لايحققه سوي الاسلام .
الأخ يزيد ,, شكرا علي تعليقك واجابتك لتعليقات ابو الليل , اتمني أن تجيب علي تساؤلاته .
شكرا لك فأنت تتحدث بالمنطق وهو ما يصعب تقبله من قبل البعض .
الأخ محمد المهنا أبو الخيل , شكرا لتعليقك , ولكن ارغب معرفة أين الشطط في هذه المقالة ؟؟
لم نرفض العلم ولا التقنية ولا تحسين خدمات الأنسان في أي مجتمع , ولكن ما تحدثت عنه في المقالة هو التدخل في تشريعاتنا وأعتبارها سببا في تخلفنا كما يرونه .هذه هي النقطة الجوهرية , والا لن نختلف لو كانت هذه التدخلات لتحسين التقنية والخدمات المتعددة الحياتية وليس التشريعات الربانية .
أسعد الله مساءك د. نورة..المرأة قضيتهم لأنها هي المربية للأجيال وهي الملتصقة دائماً مع أبنائها , ومتى صلحت صلح الجيل وبالعكس
الرجل رجل وليس هناك مساواة معه ولن يصلوا وحتى أن وصلوا خذلهم الله لأنها حكمة إلاهية من رب العباد أن لكل من الرجل والمرأة وظيفة خاصة به وانظروا في تزايد الانتحار بينهم
الحجاب.الحجاب. هي قطعة قماش تستر بها جسدها حتى لا تكون لقمة سائغة لكل مسعور
وأن الدين والإسلام به عادلُ واعتدال.ومن أين ظهروا بمسمى "الإسلام المعتدل" وهم كفار ولم يشعروا بالراحة النفسية التي تنبع من الدين
الأخ ألو خالد ماغيره ,, شكرا لمرورك وتعليقك والذي فيه اجابات شافية للأخ ابو الليل ومن يسير في ركابه .
الأخ فهد محب نجيب الزامل ,, لأننا أخفقنا في حمل الرسالة وأخفقنا في تطبيق شريعتنا كما يجب , وأيضا لأن هناك أعداء موجودون بيننا يعرقلون كل محاولات للأصلاح المبني علي التشريع الرباني ويتهمونه بالرجعية أو الآن التهمة الجاهزة ( الأرهاب ) !!
سيدتي ان لا اقصد هذه المقالة بتعليقي حصراً و ان كنت اتمنى لو كان هناك ولو ببضع اسطر فيها استداراك ان هناك من لهم وجهة نظر تستمد من سعة التشريع الاسلامي وليس من التأثر بالغرب كما جرى التأكيد عليه في المقالة بشمولية من له رأي مخالف .
انا لااختلف بأن هناك من لهم مقاصد يريدونها بالنيل من ظواهر المجتمع السعودي المتسمة بالمحافظة , ولكن علينا ان لاننجر ونفقد طاقتنا بالحماس في مقارعتهم , ومن ثم نشتد في الامر فنفقد التمييز في منهو صادق في طلبه ومنهو طابور خامس .
الأخ محمد المهنا أبا الخيل ,, شكرا للتوضيح كي ييستفيد القارئ والمتابع .
مع أحترامي لوجهة نظر جميع الردود الا ان هناك طيف واحداً سائد في الردود على هذه المقالة أكثره ثناء وتزكية و تأييد و عندما قال ابوالليل قول عابر ليس فيه هتك لمحرم ولاتجني على أحد أتجهت له أصابع تستهزئي وتجرح وهذا ما يجعل كثير من ذوي التصور المختلف يتجنب الرد على مقالات الدكتورة نوره
لذا ارجو منها ان تضع بعض الكلمات في تعليق تنصح المتحمسين بالروية والهدوء وحسن الظن , حتى يستفاد من تلك التعليقات وتتضح الاطياف ونستفيد ونتعلم فلاشك ان هذه الحراك هو سبيل من سبل الرقي الحضاري .
مساء الخير أ.محمد
فعلا بعض الردود فيها إستهزاء بالأخ أبو الليل. لأنه توجد له تعليقات سابقة يستهزيء فيها.
اتمنى ان ارى ردود من الأخوة مثل رد الأخ يزيد
صدقت أستاذ محمد المهنا أبا الخيل فكثير من النقاط نختلف فيها ولكن نتجنب الاشارة بها والتعليق فيها لضيق التقبل ونحن في ظل الانفتاح وقد فتح العالم على مصراعية يحتم علينا جميعا تقبل الاخر والرقي بلحوار والسعي للعمل أن نكن تحت مظله واحدة جميعا وهي مسؤولية المتعلمين والمثقفين للوطن الحبيب ومن يبتعد عن ذلك يجب علينا الاخذ بيده لضمه الى المظلة الوطن الواحد ونتجاوز مرحلة السابقة بكل نقاطها والاستفادة من سلبيتنها وتحويلها الى ايجابيات في هذه المرحلة والرجاء التمعن في تعليقك ليصال المعنى كاملا؟
على فكرة نسيت ان اقول , ماذا عن " زواج المسيار" الذي يجب ان يسمى " زواج التمتع" هل هذا النوع من الزواج سيخلق جيل مستقيم ام سيخلق جيل مضطرب؟ هل تم استشارت علماء النفس او الاجتماع على هذا النوع من الزواج ؟
اسئلة لا زلت انتطر الاجابة عنها
على فكرة زوجتى منقبة و خريجة شريعة اسلامية .
شكرا لك سيد محمد المهنا ابا الخيل على ملاحظتك والله يحسن ضننا بالجميع
الاخ محمد مهنا ابا الخيل
انا اعتقد انك القيت في ساحتهم قنبلة عقل وستتفجر لتصيبهم بما يخافون منه , وهو غاز المنطق , لقد لبسوا كماماتهم فلن يجيبك احد حتى ينجلي هذا الغاز
الأخ محمد المهنا أبا الخيل ,, ترفض أن يناقش أي قارئ رأي ابو االليل وتريد مني ان اقف ضد ىرائهم !! هل أنت شخصيا تمارس هذا في ردودك علي قرائك ؟؟
ثم أينك من الصحف التي لاتنشر أراء من يختلف مع كتابها ؟؟ لم يمنع أحد ان تكتب أنت أو سواك وتنتقد وتقول رأيك ويرد القراء كل بمنظقه ورؤيته ولست أنا من يمنع أو يحجب وقد قيض الله لنا منبر الأقتصادية نكتب ونناقش وننتقد ولايمنع اأي رأي . انت شخصيا لاترد علي من ينتقدك وتتهمهم انهم يكتبون بأسماء مستعارة , نحن هنا لم نمنع ولم نتهم . والجميع أحرار في أبداء رأيهم
الأخت أروي جاد ,, شكرا لمرورك وكنت اتمني أن أقرأ آرائك التي تختلفين معي فيه أو مع القراء , ولا أعتقد انك ستجدين من يهاجمك .ولا أدري عن أي مرحلة سابقة تتحدثين ؟؟ هل جميع المراحل التي مرت بالوطن كلها سلبية ؟أم ماذا ؟؟
انا أثق أنك تدركين أن الوطن هو لي ولك وللجميع ومانكتبه هو رؤيتنا الاسلامية لبناء الوطن وليس خروجا عن مظلة الاسلام .
الي الأستاذ محمد ابا الخيل ,, ما الذي يزعجك في أن تكون هناك تعليقات تمدح الكاتبة أو المقالة؟؟
هل هذا لايجوز ؟؟ اقرأ المديح الذي يكتب في تعليقات قراء أحد رؤساء التحرير في صحيفة مشهورة أنها لاتنشر الآراء المخالفة لتوجهات رئيس التحرير كي تعرف معني النفاق الحقيقي والمديح الذي لا أساس له , لأنهم يعرفون أنهم أذا لم يمدحوا لن تنشر آراءهم .
انا أود ان اعرف هل أنت ابو الليل ؟؟ أو سالم المسلم ؟؟ أم أنكم شلة الأبعاد عن النقاش الموضوعي ؟؟
دكتورة نورة هنيئا لنا بك ,, وهنيئا لك بأن قرائك هذا العدد الذي يتجاوز قراء أي زاوية أخري
للفاضلة الدكتورة نورة السعد
يعلم الله ان غرضي موضوعية الحوار المفيد, ولا يتبين عمق الفكر الا بالنقاش ولا يكون النقاش الا مع الاختلاف .
انا لا اتصدى لمن يحاورني في مقالاتي من منطلق موضوعي الا بموضوعية ولكني اذكر ان هناك من يحاور بقصد الاسكات او التسفيه وهؤلا من قصدت في أقتراحي , فأقرائي بتمعن ما قلت .
و ما يدعوني لقراءة مقالاتك ما تحدثه لدي من أستثارة فكرية , تجعلني أراجع فكري فما انا الا باحث عن حقيقة , ولكي أن شئتي ان تكتبي لفئة محدودة و واسعة ,هذا يحدده موقف المعلقين من بعضهم .
الاخت نوف العلي
لم يزعجني ولن يزعجني أطراء أي شخص كان ولاشك ان الدكتورة نورة حرية ببعض الأطراء وهي أهل له . وما ذكرت في معرض تعليقي هو وصف لطبيعة التعليقات لا اقل ولا اكثر ,
وانا عندما اعبر عن فكري فلا يجب ان يوضع ذلك في خانة ما يستخدم كوقود للمماحكات . ولا اعرف ابو الليل ولا سالم المسالم وليست لدي شلة . فأنا أرباء بنفسي أن أكون مجادل او مشاكس فذلك ليس طبعي .
الأخ محمد أبا الخيل ,, شكرا لردك المهذب ...
الاخت نوره السعد / سبق ان نوهت في تعليقات سابقه ان مايجذبنا الى مقالاتك انك لست ممن يقيم في برج عاجي ولا انتي خطيب جمعه كبقية الكتاب في مجمل صحفنا بل نعايش عقلآ متفتح ناخذ منه ونعطي ويتفاعل مع ردودنا فلتهنئي بالمديح المستحق كونك اول من علق الجرس ولو لم تكن لكي سوى هذه الميزه لكفاك فضلآ ,فلم لا نقابل تحيتك لقرائك بأحسن منها ولم نلمس شططآ نقومه في منهجك بل تتطرقين الى ثوابت الامه واعترف لك انني اقمت بامريكا ودرست بها وتصيب العرب الهزة الحضاريه فمن اساسه مكين لايتأثر والبعض يغير على حين غفله
الأخ سهيل الأكبر .. جزيت خيرا علي سطورك , وأحمد الله أني كنت كما تقول ممن بدأ حوارا مكتوبا مع القراء . ياأخي الكاتب بدون القراء كمن لايسمع صدي لصوته .
ولهذا يهمني جدا أن أتواصل مع الأقارئ الذي منحني وقته ليقرأ ويناقش , فنحن نتعلم من بعض ,, أليس كذلك ؟؟
مرة أخري جزيت خيرا .
هناك خطا طباعي حدث من سرعة الكتابة ( القارئ ) وليس الأقارئ ) شكرا
دكتورة نورة لا أختلف معااك وأنما أتكلم بشكل عام ومانجده من نعليقات القراء وعدم تقبل البعض لاختلافهم في الراي وهي من ضمن التعليقات أيضا ولااقصد أبداا أني أختلف مع شخصك وأذا هناك أمرااا لم يتضح لي سشيرة به وأعلم جيدا اتساع صدرك وتقبل الجميع بكل رحابة صدر أما عن المرحلة واقصد بها العولمة حيث اصبح العالم قرية صغيرة اي تمازج الحضارت والثقافات تدعون أن نتقارب في فهم وتوجيه بعضا البعض ولم اقصدك ابداا وانما بشكل عام وهو مانتابعة في موقع الصحيفة الاقتصادية من القراء ولك كل التقدير .
يا اخوتي الاحبة
لماذا يضيق البعض ذرعا من نصرة الحق بالدليل وتبيين الحقائق بصراحة مهذبة
كما ان ماتسمونه رأيا واختلاف في وجهات النظر إنما هو في الحقيقة منطلقات شريعة يجب ان نصدر منها جميعا فيجب التفريق بين النقاش في امور شخصية تقبل تعدد الاراء وبين ثوابت شرعية انما تعدد القول فيها يكون من قبل العلماء
ولا أدري مالمانع من قول أحسنت للمحسن بدلا من الصمت والجمود أمام الرؤى الواضحة وللمسئ :جانبت الصواب
شكر الله لك يا د.نورة
ووفقك الله للبصيرة يا أبو الليل وجعل ليلك نهارا ونورا وضياء
وفي الحقيقة لأني لم أفهم كلامك فهو مختلط وله احتمالات أرجو أن تكتب بوضوح أكثر
ياأخوي أبو الليل وش سالفة زواج المسيار وما وجه التعارض بينها وبين حديث الدكتورة أسئلتك ياأخي متتابعة وعامة ولم توضح جانب التساؤل فيها
زواج المسيار لو عدت لفتاوى العلماء لوجدتها شافية عادلة ولكن يبدو أنك في استنكارك تنطلق من تطبيق الناس له بشكل خاطئ وظالم ولا ذنب للشرع في تطبيق الناس الخاطئ له وهنا يجب أن تضم صوتك للدكتورة في تقصيرنا تجاه المرأة برفع الظلم عنها من التصرفات الشخصية الخاطئة المتمسحة بالدين !