تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الجمعة 1430-10-27 هـ. الموافق 16 أكتوبر 2009 العدد 5849  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 156 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


ما كنتُ إلا طيناً للزهور



نجيب الزامل

* أهلاً بكم في مقتطفاتِ الجمعة رقم 319.

***

* انتقلت إلى الرحمةِ الإلهيةِ «عائشة الخالدي» مريضة مرض الرحمة، التي تحدثنا عنها مطولاً بالرجاءِ والدعاءِ والحزنِ والحسرة.. انتقلتْ بعد معاناةٍ لا يعلم بها إلا خالقُ السعادةِ والمعاناةِ على الأرض. عائشة ساهمتْ الظروفُ والإراداتُ الضعيفة وفقدان التعامل الإنساني بأبسط أولوياته بأن تكون آلامُها وعذاباتـُها ملحمة متواصلة لأشهر، وتألـَّم معها ولها كل من عرفها من قربٍ أو من بعيد.. حملتْ أوجاعَها من الولايات المتحدة حيث أُنـْهـِيَ علاجـُها قبل أن يكتمل بشهادةِ المستشفى ذاته، ثم أُحْضِرتْ للمملكة ولم يستقبلها مستشفى كأبسط ما يجب أن يكون بلا منـّةٍ ولا تأجيل، ولم يقبلها سوى مستشفى شركة أرامكو، بعد أن كان قد وصل لي بالخطأ عن ذهابها إلى ألمانيا، فإذا هذا أيضا لم يتم.. ومستشفى شركة «أرامكو» الوحيد الذي قبلها ليس مجهزا لحالاتِ مرضى الرحمة التي كانت تعاني منها عائشة، فاضطر إلى إخراجها للمنزل ناقصة العلاج، وقد اضطرمَ شـَرَهُ المرضِ يأكل ما تبقى من الجسدِ العليل.. وأخوها سلمان وقف مع أخته موقفاً لم أرَ أنا شخصيا من يتفانى مثله من أجل قريبٍ له، حياتـُه هو أيضا تدهورتْ من أجل الجري وراء رجاء شفاء أخته، جرى وانكبّ على وجهِهِ ، وأُهينَ وطـُرِدَ، وذُهِل، ولكن لم ييأس ولا للحظةٍ أن اللهَ من فوق يرعاهما. وفي المنزل هجمتْ الآلامُ دفعةً واحدة على عائشة إكمالاً لمسيرة عذابٍ لم تعرف غيرها في فترةِ حياتِها الأخيرة، ودار بها أخوها بين المستشفيات ولم يقبلها ولا مستشفى.. وضاع صوتُ سلمان وهو يقول لي ذلك، ولم أعلم.. هل جره ألم الفقدان للضياع؟ أم استرجاعه لآلام الحسرةِ والقهر وأخته بين يديه.. تموت بين يديه؟ وبإذن من وضعَ الروحَ في عائشة واستردّها، فإن أوجاعَها الكبرى طهّرَتْ كل أعمالها لتعود صافيةً طاهرة لبارئها لتذوق طعمَ الرحمة وطعمَ الصحة الأبدية في الخلود.. الطعمان اللذان لم تعرفهما في حياتها.

***

* حافزُ الجمعة: الموتُ آتٍ في يوم لكل منا. ويمكننا الموتُ ونحن قد وقفنا أمام كل ما يهدد إيماننا في صانع الأكوان ومدبّر الأقدار، ويمكننا الموتُ ونحن نعلم أننا قاتلنا من أجل مبادئنا وما نؤمن أنه هو الأمرُ الحقّ، وهو السبيلُ الصحيح، وهو الهدفُ الأرقى.. ويمكننا الموتُ، وانتظار الموت، وكأننا نحيا أبداً حين نجعل من كل لحظةٍ نعيشها لحظة أجمل ما في الوجود الإنساني، وأن عملا صغيرا نافعا تفعله إنما هو إرسال إشارةٍ صغيرة تنضم لإشاراتٍ لتتعاظم مع موجةٍ كبرى تشمل الوجودَ الكوني. عندها فأنت تحيا لا لكي تموت، ولكن تحيا لتعزز من حياتك كل يومٍ أكثر، ليكون يومُ مماتـِك أبهى، لأن وجودا آخر لا تعبَ فيه ولا نصَبْ بل ضوءا خالدا ينتظرك، ليكون الموتُ جسراً مُشِعّاً إلى الأبدية.

***

* رأى الأم والأب الفـَتِيـَّان ابنـَهما لسنوات ستٍ وهو يكبر، وهو يضحك، وهو يلعبُ، وهو يملأ حياتـَهما بحياةٍ أخرى.. حياةٌ توازي حياتهما أو أكثر. رأيا في وسط الحبورِ حتمية النهاية مع فورةِ البداية.. رأيا الحبَّ الذي يسعد الفؤادَيْن يختلط مع الخوفِ الذي يُرعبُ الفؤادَيْن.. فكان ابنهما يحمل في خلايا حياتِهِ نـُذُرَ موتِه. كان المرضُ الوراثي الذي لا علاجَ معروفا له، كما قال لهما الأطباءُ يوم أن أطلق صرختُه الأولى وهو يرى أول قطراتِ نور الدنيا، أنها صرخةٌ سترنُّ أصداءً في وادي الموت بعد سنواتٍ قليلة.. على أن الأبوين الشابين قضيا كل دقيقةٍ مع طفلهما يرجوان قدرَ الله، ويرضيان بما حقّ لهما من رضاه.. وما رأيتُ الأبَ إلا مبتسما وبروحٍ اشتهر بفكاهتها وخفتها وكأنها الأثيرُ ذاتُه. وقضى الله أمراً كان مفعولا، واختفتْ تعانقُ الأبـَدَ ابتسامة الطفل، وبقيت ابتسامةُ الأبَوَيْن.. ابتسامة الفقدان والإيمان والاحتساب. وشجاعة أنهما واجها الموتَ بثباتٍ في كل ساعةٍ تمرّ يوم كان ابنهما يجولُ في أرجاءِ البيت، وقلبيهما. ويعرفان أنه - إن شاء الله - شفيعٌ لهما عند الله، وأنه بإذن الله، سينتظرهما ليضع يدَهُ بيديهما عند بواباتِ الفردوس.

***

* رأيُ ألأسبوع: سرُّ الشبابِ أنهم مناخٌ يحمل ريحَ عبير الزهور، أنهم ينتقلون بالطين الإنساني إلى مقام أسمى ليكونوا كطين الزهورِ يفوح بسرِّ العطورِ للعالمين. وسرّ الشباب هو تلك الطاقة التي تحرك مولداتِ العمل الاجتماعي والخيري والتطوعي والابتكاري. الطاقة التي تحرك القاطرة التي ستجرّ كل عرباتِ الأمّةِ من ورائِها. رأينا كيف كانت مجموعات عملية تطوعية شبابية بدأتْ بأعدادٍ قليلة، وبجهودٍ متواضعةٍ، لتتتشعبَ أعمالا، وتتزايدُ أعداداً، وتتضاعف إنتاجاً، حتى إن المراقبَ لن يستطيع التقاط النفَس وراء النفـَسِ من فرط دهشتِهِ بفورةِ هذا النمو.. الناسُ مهما توقعوا وسمعوا من أعمالِ وإنجازاتِ الشباب، إلا أنّ ما سيرونه يتحقق أمام أعينِهم من إنجازات الشباب سيفوقُ كل توقعاتِهم. ومع ذلك لو سألتَ الشبابَ لقالوا: «ما زلنا في البدايةِ، لتوِّنا وضعنا الخطوة الأولى». والشبابُ متى وثقنا نحن بعقولهم فهم الذين سيحلـّون أكبر ما نواجه من قضايا: قضايا الشبابِ أنفسِهم!

***

* للشاعر الفارسي «سعدي» شاعرُ الجمالِ والحكمةِ قصيدةٌ نقتطف منها (نقلاً عن الإنكليزية):

سألوا قبضةً من الطـِّينِ: ما أنتَ؟

فأجابَ بطبعِهِ الغافي: ما أنا إلا قطعة طين..

ولكن كيف تضوع منكَ عطورُ الزهور؟

«هنا السرُّ» ردَّ الطينُ: «لقد كنتُ طيناً للزهور!»

عدد القراءات: 1905
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



54 تعليق

  1. فهد محب نجيب الزامل (مسجل) (1) 2009-10-16 04:13:00

    أسعد الله صباحك أستاذي نجيب
    وجميع الإخوة والأحبة هنا..
    رحم الله عائشة وأسكنها فسيح جناته ونسأل الله أن يكون ذلك طهورا لها
    وأتقدم بخالص التعازي للأخ الغالي جدا سلمان وعظم الله أجره وجبر مصابه.
    والله سبحانه وتعالى وحده كفيل بمن قصر وتجرأ على أبسط حقوق الإنسان والانسانية.
    إلى الديان يوم الحشر نمضي &*& وعند الله تجتمع الخصوم
    محبكم فهد،،،

  2. ناصر احمد (مسجل) (2) 2009-10-16 04:19:00

    الله يرحم عائشة بواسع رحمته ويدخلها فسيح جنته. (ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا) لقد كان في الاذان وقرا من سماع هذا الجزء من الاية.
    *ليس صغيرا الجهد الذي نبذله اذا كان بذله عن ايمان بأنه سينمو ويكبر ويستحق من العمل والتضحية.
    *اعظم الله الاجر لهذين الابوين الصالحين في مصيبتهم.
    * الشباب بوابة المستقبل ولن نمر الى هناك الا بتزويدهم بالمعرفة وممارسة المعرفة ومنحهم الثقة للتغيير الايجابي.
    كل الشكر لك استاذي نجيب
    افتقدنا تعليقاتك على موضوع الاثنين

  3. ابو عبدالله (3) 2009-10-16 04:29:00

    رحمها الله وغفر لها وغسلها من الذنوب والخطايا بالماء
    والثلج والبرد ونقاها منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
    هي الدنيا ...
    " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ "
    أسأل الله تعالى أن يلهمكم الصبر والسلوان
    " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ "
    تقبل عزائي أخي سلمان وجعلها الله آخر أحزانكم
    جزاك الله خير يادكتور نجيب للاسف لما استتطع اكمال المقال
    من هول الصدمه فقط ارامكوا

  4. عامر الحسيني (مسجل) (4) 2009-10-16 04:36:00

    رحمة الله عليك يا عائشة، والهم اهلك الصبر والسلوان
    احسن الله عزائكم يا اخي سلمان.
    سأمتنع عن قرائة ما تبقى من المقال، اسى وحزنا على هذا المصاب الجلل، فلن يكون لي قلب لأقرء خبر محزنا واهمالا مهينا كهذا ثم لإكمل الحافز.
    ولأن الشخص الذي أبلغتك عنه منذ فترة يرقد الان في العناية المركزة وفي غيبوبة تامة وبنفس المرض، فأحس أن النهاية واحدة والحالات متكررة، ولا من يستجيب.
    ولكن عزائنا إن غابت المساءلة في الدنيا فلن تغيب في الآخرة.

  5. عبدالعزيز (5) 2009-10-16 05:43:00

    السلام عليكم ..
    جمعة مباركة استاذي , و مبارك ما خطه يراعك..
    شكرا..

  6. فاتن السالم \ أصول لدين-جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (6) 2009-10-16 05:45:00

    رحم الله عائشة وأسكنها فسيح جناته، وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجمعنا بها في مستقر رحمته إنه على كل شيء قدير.
    وجزاك الله ياأستاذنا خير الجزاء وأسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية مادامت الروح فيك باقية.
    حفظك الباري

  7. ABO NAIF (7) 2009-10-16 05:57:00

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البدايه رحم الله عائشه واسكنها فسيح جناته
    رحم الله جميع امواتنا واسكنهم فسيح جناته
    انا شخصيا لي تجربه في الموت وفي فقد الاحباب وودي اقول انه احياننا يزلزل الارض من تحتك لكن رب العباد يسهلها عليك لانه سبحانه رحوم عطوف بعباده وهذه من حكمته سبحانه وتعالى..
    ثانيا ودي اقول اني احبطت في بدايه مقالك ولكن تغيرت الفكره لما وصلت للكلام عننا ..
    تذكرت موقفا ونقاشا في مختلف مجالات الحياة مع شخصية لامعة تشع ثقافه وعلما رغم الكمامه التي على وجهه خوفا من H1N1

  8. بنت الدمام (8) 2009-10-16 06:02:00

    حديث اليوم لم يترك مجالاً للحديث ..
    إنا لله وإنا إليه راجعون ...
    أعظم الله أجرك أخانا سلمان الخالدي ... ورحم أختنا عائشة
    وأسكنها عالي الفردوس .... وجمعنا وإياها وجميع أحبابنا في
    مستقر رحمته إنه على كل شيءٍ قدير ....
    ورحم الله فقيدكم أستاذي نجيب , وجعله شفيعاً لوالديه...
    اللهم آمين .
    وجزاك الله خير الجزاء على كل ما بذلته لأجل
    عائشة وغيرها ...
    ونرجو منك مشكوراً أن تبلغ أخانا سلمان تعازينا الحارة في أختنا
    عائشة .
    والحمد لله على كل حال .

  9. أروى جادي (9) 2009-10-16 06:03:00

    جعلها الله في جنان الخلد لك عايشة وألمنا وحزننا على الالم التى عانته بيننا ولكن هي شهيدة وعندما أدركت ذلك بعض قرأتي المقال تمنيت لو سألتها أين مكاني هناك .سؤال يعذبني ليل نهار .
    الموت هو الانتقال من دار الى دار في رحلة ومانخشاها الرحلة وغموضها
    وتكره الاجساد فهي به تبلى وتذبل من شموخها على الارض الى جعهلها ذرة من ذراتها تنتقل مع الريح هنا وهناك ، وتنتظره الروح فهي تعاني من الاسر في هذه الدار وتريد ان ترحل لتصل الى دارها حرة طليقة وتنعم بخلد في جنانها .

  10. ABO NAIF (10) 2009-10-16 06:08:00

    يتبع
    وكان عمره في الخمسينات ,, يعني الجيل اللي قبلنا,, كان كل نقاشنا عن الشباب وكيفية عملية انتقال ادارة شئون الحياة عموما بين الجيلين ,, انا كنت اتكلم معاه من منطلق يقول سلمونا ادارة جوانب الحياة تدريجيا ,, يعني اشركونا معاكم حتى لاتكون بعدين فيه فجوه تخلينا نعاني في بعض الجوانب,, وكان تركيزي على هذه النقطه لاننا لو غلطنا غلى الاقل نكون تحت نظركم وهذا الشي اللي ممكن يعود لنا بالفائده..
    كان الرجل جدا متفهم وحسيت بارتياح تام طوال الساعتين وربع لبيروت الحبيبه
    شكرا يااستاذي

  11. مريم (مسجل) (11) 2009-10-16 06:23:00

    أسعد الله صباحك أستاذنا النجيب..
    أسبوع الأحزان, لعله يوقظ الضمائر ويحرك القلوب القاسية والحاقدة..
    أنا أبكى على حال المستشفيات لدينا , يهتمون بالمظهر وينسون الجوهر , كأننا في فندق خمس نجوم , ولكن عند النظر في الكادر الطبي , كل طبيب يشخص المرض على هواه , أنا لا أثق بالأطباء وخصوصاً النساء.
    رحمك الله يا عائشة .. وأسكنك دار السلام,بجوار ذي الجلال و الإكرام.. وعظم الله أجرك يا أخ سلمان
    فما لهم سوى الصبر على البلاء ..فكلنا عابرون بهذا الطريق , نسأل الله حسن الخاتمة لجميع المسلمين والمسلمات

  12. محمود الأول (مسجل) (12) 2009-10-16 06:24:00

    استاذنا الغالى نجيب
    مقالك اليوم نقل الينا خبرا مؤلما عن موت اختنا عائشة ،رحمها الله واسكنها فسيح جناته ، لقد عانت الكثير من الآلام خلال ايامها الأخيرة ، نسأل الله ان يجمعها مع الأنبياء والصديقين والصالحين فى جنة الخلد . ونسأل الله ان يصبر اهلها على ما اصابهم ،ولنا التعازى لأخاها سلمان ولكم ايضا ، لقد بذلتم مجهودات كثيرة لمساعدتها نسأل الله ان يجعلها فى موازين حسناتكم .هذا تعليقى الوحيد حدادا على وفاة اختنا عائشة.
    لم يعد لدى الحديث ان أى شىء بعد هذا الخبر .

  13. مريم (مسجل) (13) 2009-10-16 06:26:00

    ها هو الطين يتحدث في وصفه لعبير العطور, ويقول : لقد كنتُ طيناً للزهور,فها هو حال الطين و عبير عطور الزهور..
    فها هو حالنا ونحن من طين.. و هاهي أخلاق شبابنا.. عبير الزهور لنا.
    شكراً لأفضالك اللاتي نفحتَ بها..ودامَ فضلُك والتأريخ قَد شهدا

  14. الزعيم بلقاسم (14) 2009-10-16 06:56:00

    صباح الخير استاذي وصديقي الأوحد نجيب..
    أسأل الله العلي القدير أن يتولى برحمته الأخت عائشة الخالدي ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.. ومصابك ياأخ سلمان هو مصابنا جميعا..
    استاذي لم توحي لي دمعات عيني إلا بشيء واحد فقط هو اعتبار موت عائشة رحمة وراحة لها من عذابات الدنيا .. ذهبت إلى الرحيم الرحمن الذي أنقذها سبحانه من آلام المرض وأوجاعه..
    كل مسؤول في مستشفى حكومي أو خاص هو مساهم في قطف زهرتنا وموت أختنا عائشه رحمها الله..

  15. عهد (مسجل) (15) 2009-10-16 08:15:00

    سكن الليل
    أصغِ إلى وَقْع صَدَى الأنَّاتْ
    _في كل مكانٍ روحٌ تصرخُ في الظُلُماتْ
    في كلِّ مكانٍ يبكي صوتْ
    هذا ما قد مَزّقَهُ الموتْ
    _في كَهْفِ الرُّعْب مع الأشلاءْ
    في صمْت الأبدِ القاسي حيثُ الموتُ دواءْ
    استيقظَ داءُ الكوليرا
    *من قصيدة (الكوليرا) لنازك الملائكة, ذكرتها من باب إن الداء بالداء يذكر, ولقد عادت الكوليرا بأشكال عديدة!

  16. أبو فاتك (16) 2009-10-16 08:40:00

    كعادتك تطل كالنور ... وشعاعك يملأ قلوبنا..
    بعائشه نسأل الله لها الرحمه , و الطفل الصغير جعله الله شفيعا لوالديه .. نراك تملأ مشاعر اهاليهم بالحبور والسعاده بنونة ليست الا لك..
    إن إبحارك الجميل في الفكر والثقافه العالميه .. كان أحد روافد وليس الرافد الرئيسي لفكرك الجذاب

  17. أنين الشوق (مسجل) (17) 2009-10-16 08:41:00

    رحم الله عائشة. وأسكنها فسيح جناته . وعظم أجر أهلها وألهمهم الصبر والسلوان.
    وعظم أجرك يا معلمنا فوالله إن كل كلمة كتبتها عن عائشة كانت تقول إنني من قلب قريب ..حنون .. لطيف .. رحيم ..
    وكما هي قناعتي التي أرددها دائما حينما تقسو الأيام على الإنسان وحينما يرى الدنيا عمت بالظلام .. فإن هذا وقت رغم كآبته إلا أنه ذات الوقت الذي تنكشف فيه النجوم العالية التي تتلألأ في السماء وزينتها وقد كنت في سماء عائشة وفي سماء الكثير ممن نقلت معاناتهم وكأنك تعيشها تلك النجوم التي تؤنسهم ..

  18. أنور (18) 2009-10-16 08:46:00

    اسعد الله صباحك استاذ نجيب وصباح القراء الأعزاء
    نفتقد في كثير من مسئولينا وفينا ايضا -من ضمن ما نفتقد- الشعور بالمسئولية وثقل الامانة التي انيطت بنا. يفتقد الكثير منا الشعور بإحساس الآخرين ... ان تعود (عائشة) رحمها الله دون ان تكمل علاجها ودون ان تجد مستشفىً يستقبلها ..انه لقمة التهاون بمصير الخلق وحياتهم. الهذه الدرجة رخصت ارواح الخلق؟
    وفي المقابل نجد المسئولية عن هذين االابوين يعشان على الامل ويؤديان واجبهما تجاه ابنهما حت يقضي اله امراً كان مفعولاً.
    "المسئولية" هي مما نفتقد لنرتقي.دمت بود

  19. أنين الشوق (مسجل) (19) 2009-10-16 08:52:00

    مازلت أذكر كلماتك يا معلمي "وقد احتفظت بها في مذكرة خاصة بي " (يعلمنا المرض أن نتناهى في المحبة والحب،
    ونكتشف حاجتنا الطاغية لكي يحبنا أحد،
    فنعرف أن من يحبوننا هم من أغلى ما حولنا،
    وأن محبتهم من أنفس ما نملك) وأنا أقول لاشك أن وقوف الأخ الحنون إلى جانب المتألمة الصابرة كان يخفف من آلامها الكثير كما كان مصدر سعادة لها في الدنيا إلى أن انتقلت إلى سعادة الآخرة "بإذن الله" ... فما أعظم ذلك الأخ وأكرمه أسأل الله أن يخفف مصابه ويجعل درجته في عليين .....

  20. الدهمشي (20) 2009-10-16 09:21:00

    الأخ العزيز/ سلمان الخالدي
    أحسنَ اللهُ عزاءكم
    وأسأل الله أن يغفر لها وأن يرحمها وان يغسلها بالماءِ والثلج والبرد وأن يبدلها داراً خيراً من دارها
    وأن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا وطناً ومسكناً، فيطمئن فيها، ولكن ينبغي أن يكون فيها كأنه على جناح سفر: يهيء جهازه للرحيل: قال تعالى : ( يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار )

  21. أنين الشوق (مسجل) (21) 2009-10-16 09:35:00

    كلماتك يامعلمنا وثنائك على طين الزهور تشريف لهم وتكليف .. فالأمل بهم كبير .. و أكثرهم بحسن الظن جدير .. وهم بإذن الله دائما عند حسن الظن ...

  22. ابراهيم بن صالح ال صالح (22) 2009-10-16 10:00:00

    الله يرحم السيده عائشه الخالدي ويجعل مثواه ألاخير مليئا بزهور الجنان والشكر للكاتب الاستاذ نجيب الزامل الذي يمددنا بقلمه الهادئ وسط الضجيج .

  23. ابو محمد (23) 2009-10-16 10:31:00

    رحم الله عائشة الخالدي رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته والهم أهلها وذويها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ، كثيرة هي المياه التي تقطع عن كثير من الزهور فتموت وتذبل في طينتها ، لكنها حتما تضع علامة استفهام لكل من يمر بها ويعرف قصتها ، انه النسيان والاهمال في زمن الكلام لا الأفعال.
    أما أنت أيها الطين قستبقى لتحتوي زهورا جديدة بحاجة للسقاء .
    شكرا لك

  24. ظافر السبيعي-بريطانيا- (24) 2009-10-16 12:06:00

    الشباب طاقات لو احسن استثمارها .. لاصبح الورد يشم في كل مكان ...
    رحم الله عائشة.. وجزاك الله خير الجزاء..
    طيم الزهور ... اسقاط رائع جدا ً ..
    حفظك الله استاذ نجيب .. ومصافحة جديدة منك لعقولنا.
    ظافر

  25. نجيب (25) 2009-10-16 12:27:00

    * الأخ عامر الحسيني:
    نعم لن تغيب المساءلة فيالدنيا فهذا وعدٌ إلهي. ويجب ألا تغيب في الدنيا فهذا أمرٌ إلهي. وهل تتفضل بإعادة إرسال موضوع المريض فلربما الحالُ غير الحال.
    * الأخ عبدالعزيز: بارك الله بك وأثابك.
    * الأستاذة فاتن السالم:
    وحفظك الباري يا فاتن، وأفادَ الناسَ من علمك وتخصصك. وإني شاكر لحضوررك هنا.
    * أبو نايف:
    بل نطلب من الشباب أكثر من المشاركة. نطلب منهم التقدم، نطلب منهم القيادة، نطلب منهم أن يكونوا كشافي الطرق أمام قافلة مسيرة الأمة. ليبقى الجيلُ الأكبر ناصحا وذخيرة معرفة.

  26. نجيب (26) 2009-10-16 12:36:00

    * بنت الدمام:
    لقد وصلت تعازيكم، وصدق أشاعيركم، وعلينا الإكثار من الدعاء والترحم على أموات المسلمين أجمعين.
    * الأستاذة أروى جادي:
    لا تقلقي ولا تخافي يا أروى. لا يسكن روحك التساؤل الدهري أين مكاني. فالمؤمن موعودٌ بالرحمة وبالخير وأن رحمة الله واسعة فوق مداركنا. وهو لا يضيق بعوداتنا المتكررة للتوبة عن أخطائنا كل مرة. مادام قلبك محبا، وضميرك عادلا، وجنانك صادقا، وإيمانك ثابتا، فأين القلق؟ بل ابشري بالسعادة والحبور.

  27. ذهبية (27) 2009-10-16 12:38:00

    الأخ الكريم سلمان الخالدي عظم الله أجرك وأحسن عزاءك وذويك في الأخت الغالية
    عائشة ... وليس الموت إلا فراق جسد .... وما نقله لنا أستاذنا نجيب , وضح بجلاء
    جوهرك ومعدنك الأصيل , في احتواء آلام أختك رحمها الله ...
    فهنيئا لكما هذا الحب , الذي لا يستطيع الموت تفريقه , ولا هدم لذته .

  28. نجيب (28) 2009-10-16 12:42:00

    * الأستاذة مريم.
    تصوري يا مريم حتى المظهر يبقى حصرا للإعلام. إن فن إخفاء الدمامة ليس فنا بل هو نوع من الإجرام. وعلى تعليمنا الطبي كما قلتِ أن ينمي مهارات التشخيص لدى الأطباء بصورة متكررة ومستمرة كأمر يساوي الحياةَ والموت.
    * الأخ محمود الأول:
    بل سيكون حديثك طويلا، تسعدنا، تنصحنا، تثرينا بمعارفك، تشاركنا بأفكارك، تصدقنا بآمالك وأحلامك.. ولن تتركنا.
    * مريم:
    الطينُ رمز الخالق بأن لا نحتقر الطين وأن نتواضع لأن مادتنا من الطين فياللحكمة الإلهية: السمو والصِغَرُ معا. الطين عطاء واكتساب معا.

  29. ابو قصي (29) 2009-10-16 12:57:00

    انا لله وأنا اليه راجعون عظم الله اجرنا جميعاً فعائشة اختنا سكنت في القلوب...والى اخي سلمان اقول احسن الله عزاك فقد ابليت بلاء نادراً هذه الإيام في مشاعر الأخوة والتكاتف الإجتماعي المطلوب من تجاه من حوله لتحقيق أخوة الدين الحقيقية...وإلى المتقاعسين عن خدمة ابناء الوطن هذا البيت لشاعرنا الجواهري ,ولعل فيه مواساة لأخي سلمان:
    أتعلم أن رقاب العصاة يثقلها الغم والمغرمُ
    وأن بطون الطغاة من السحت تحدم ما تهضمُ
    أتعلم أم أنت لا تعلموُ؟

  30. عبير الورد (مسجل) (30) 2009-10-16 13:04:00

    أستاذي {النااااادر جدآآآ},,,,نجيب
    أخوي ,,,سلمان الخالدي ,, عظم الله اجرك وأحسن عزائك ,,رحلت عائشه ,,{يرحمها الله }الى البارئ ,,لتريح جسدآانهكه العلاج والابر ..والمغذي,,رحلت الى من هو أرحم من اولئك الذين لم يرحموا إحتياجها الى العلاج خارج المملكه ..فعند الله هناك خير لها وجنان ..

  31. ابو قصي (31) 2009-10-16 13:11:00

    الشبابُ متى وثقنا نحن بعقولهم فهم الذين سيحلّون أكبر ما نواجه من قضايا: قضايا الشبابِ أنفسِهم!
    هذه العبارة ستخلد في ذاكرتي,اعدت قرأتها عدة مرات وكل مرة أشعر بالحزن,هناك من يحاول طمس هذه الحقيقة يا استاذي ,هناك من يتجاهلنا ,هناك من يعول على الطبقية ولايرى العقل الا فيمن حوله ,تهون هذه المصاعب علي تحديدا حينما أتذكر قرارات حكومتنا الرشيدة لدعم الشباب وصوتك وقلمك ومعك نخبة من ابناء الوطن المخلصين وبهذا حتما سيهزم المعطلون ويولون الدبر.

  32. عبير الورد (مسجل) (32) 2009-10-16 13:13:00

    همسه لك يااستاذي الناااادر :لم يعدم الخير وأنت فينا .. شكرا لك إيها الانسان الرائع .. بح صوتك وانت تنادي لعلاج عائشه ,, وليس ثمة مجيب ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  33. تركي بن عبدالله - الرياض (33) 2009-10-16 13:24:00

    سلام عليكم..
    عظم الله اجرك سلمان ..
    اللهم اجبر كسر قلوبهم..
    *مشكور د.نجيب .

  34. صالح الموسى الرياض (مسجل) (34) 2009-10-16 13:46:00

    رحم الله عائشة وجعل الاخرة خير لها من الدنيا. اما عن راي الاسبوع فقد أعجبني شاب تركي قابلته في اسطنبول، عندما سألته عن إمكانية انظمام تركيا لدول الاتحاد الاوربي قال لسنا بحاجة الى اوروبا ! وما ذا لدى اوروبا لكي تعطينا ؟ نحن لدينا ثروة هائلة 70% من الشعب التركي هم من الشباب بينما دول الاتحاد الاوربي معظمهم من المسنين، ان ثروتنا وقوتنا الحقيقية والمتجددة هي الشباب. انتهى كلام الشاب وانا اقول ان التجربة التركية من عصر اتاتورك الى اردوقان تستحق الدارسة والتأمل.

  35. بدر العوجان (مسجل) (35) 2009-10-16 13:57:00

    عظم الله أجركم أخي سلمان وغفر الله لميتكم وجمعكم بها ومن تحبون في مستقر رحمته ورفع الله قدركم وجزاكم خير الجزاء على ما بذلتموه خلال مرضها.

  36. نوال... (36) 2009-10-16 14:44:00

    السلام عليكم .....
    رحمة الله عليك ياعائشة وجبر قلب أهلك وعوضهم عن فراقك خيراً من عنده سبحانه وتعالى ... سلمان الخالدي ماذا لو كانت أختك مذيعة أو إمرأه في أقصى الأرض ورزقت بتوأم متلاصق هل كان هذا حالك وحالنا ؟؟؟؟؟
    حسبي الله ونعم الوكيل .

  37. ابو قصي (37) 2009-10-16 14:57:00

    الأمل بالله ثم بأهل القوى والعزائم كبير وغير محدود فالوطن بداء في الإنفتاح للمستثمرين في جميع المجالات بدون استثناء وبشكل متواتر وسريع وان لم يدرك منا هذا فسيدركه غيرنا وسينتفع به ونحن نتفرج حتى نجد انفسنا عمالة وموظفين عنده والسبب أن الرأسمالية مازالت تغذي نهجها بالتوسع في العالم من خلال قنوات كثيرة - هل سيفيق القائمون على تطوير وتدعيم الأسرة والمجتمع السعودي من سباتهم العميق وهل سيساعدهم بذلك القائمون على دعم الإستثمار والأقتصاد الوطني ؟

  38. نوال... (38) 2009-10-16 15:05:00

    تذكر يامن تزهو بشبابك ووظيفتك وعلاقاتك التي تخولك لإن تستبد وتعلوا على من هم دونك في نظرك على الأقل بإن مصيرك إلى زوال ولو دامة لغيرك لما وصلت اليك .
    ....لاتحزن ياسلمان الخالدي فلعلها هبة من الله لك بإن جعلك باراً بأختك رحمها الله .

  39. بدر العوجان (مسجل) (39) 2009-10-16 15:25:00

    السؤال هو....
    كم عائشة لدينا في المجتمع ممن لم يتهيء لهن أن يصل إلينا صوتهن؟!
    هل من سبيل كي نجعل من موت أختنا عائشة حياة لمن بعدها ممن أبتلين بنفس المرض ونفس الظروف القاسية؟

  40. خالد السهيل (مسجل) (40) 2009-10-16 16:27:00

    ((وبقيت ابتسامةُ الأبَوَيْن.. ابتسامة الفقدان والإيمان والاحتساب)) مواساة رقيقة، لقلبين أسأل الله أن يلهمهما الصبر على هذا الإبتلاء. و...بعد يا سيدي: هذه المشاعر المترعة بالحب والجمال تغسل الكثير وتشيع الدفء بالنفوس. ما زلت أستشعر سلام كلماتك وبهاءها وأنت تواسيني في لينا يرحمها الله. بورك هذا القلم، وزادك الله حبا ونبلا.

  41. الاسمري (41) 2009-10-16 17:43:00

    اللهم ارحم اموات المسلميين والهم ذويهم الصبر والسلوان ورحمن الى صرنا الى ماصارو اليه تحت التراب ومراتع الدود

  42. نجيب (42) 2009-10-16 22:33:00

    * الزعيم بلقاسم:
    صدقت. هناك طين يغذي الأزهار، وهناك طين يقضي على الأزهار. ولا شك إلا أن الموت من رحمة الله على عباده المؤمنين.
    * الأستاذة عهد:
    غريب عودة الأمراض أكثر ضراوة من قبل كالكوليرا، والسل ، والملاريا.. إنه هذا الصراع الأزلي بين الإنسان ومهددات فنائه.
    * أبو فاتك:
    الشكر لك يا أبا فاتك. وسأسميك أبا فاتح إن سمحت لي ، لأن فكرك من الفواتح، لا الفواتك.
    * أنين الشوق:
    كلام يريح القلوب المُنهَكة، وكأن للكآبة رغم صلادتها قدرة لكشف أنوار نجوم قبة السماء..سماء الرضى.

  43. نجيب (43) 2009-10-16 22:39:00

    * أنين الشوق:
    هل تسمحين لي بأن أسميك "حنين الشوق" فكل ما تقولينه نابع من تفهم عاطفي وعقلي، لا أثر فيه للأنين والبكاء.
    * الأخ أنور:
    ألهذه الدرجة رخصت أرواح الخلق؟ سؤال إنساني كبير. ولكنك تعرف أسبابه وأجبت عليه وهو ضياع الشعور بالمسئولية والإحساس بالآخرين.
    * حنين الشوق:
    لقد قدمت لي مسكنا أراح الآلام. أما زلت تحتفظين بهذاالمقال الذي مرت عليه سنوات؟ ياللروعة. كتبته لما كنت مريضا، واكتشفت حينها أن للمرض جمالات خفية لا يعرفها إلا المرضى. اسعدك الله. وثقتي بالشباب بسعة السماء..

  44. نجيب (44) 2009-10-16 22:46:00

    * الأخ الدهمشي:
    نعم كلنا مسافرون. ولكن أحيانا ننسى أن نجهّز عدة الرحيل!
    * الأخ ابراهيم بن صالح الصالح:
    أهلا بك يا أخي معنا. وليتنا يا إبراهيم نهدأ.
    * الأخ ظافر السبيعي:
    ولقد صافحتَ عقلي بمقالك المجدِّد الذي أرسلته. وليتك تنشره في (مقال) هنا، كي يقرأه الجميع.
    * الأستاذة ذهبية:
    عزاؤك فعلا كله عزاء. وهنيئا لهما هذا الحب الذي لا يفترق عن القلوب، ولا تهدم لذته. كلماتك يا ذهبية من ذهب.
    * أبو قصي:
    نحن وهم يعلمون أن رقاب العصاة يثقلها الغمّ والمغرمُ، ولكن السؤال: هل يرى العصاة أنهم عصاة؟

  45. نجيب (45) 2009-10-16 22:53:00

    * عبير الورد:
    فعند الله الخير وفسيح الجنان، وما عند الله أبقى. شعورك ومشاركتك وإحساسك دائما من صفاتك الي هي انعكاس لروح شخصيتك.
    * أبو قصي:
    وأعدك إن شاء الله أن نضع ايدينا معا في لتشكيل فريق أبناء مدينة الرسول الكريم.
    * عبير:
    سمع اللهُ النداء..
    * الأخ تركي بن عبدالله:
    بل لك أنت الشكر يا تركي. وجزاك الله خيرا.
    * الأخ صالح الموسى:
    بالفعل التجربة التركية تجربة فريدة وأنتجت شعبا مهجنا فريدا، وضاعوا بين الصفتين الإسلامية والعلمانية الغربية، وبين الأرومة التركية الآسيوية والحلم الأوربي.

  46. نجيب (46) 2009-10-16 23:03:00

    الأخ بدر العوجان:
    وعظم الله أجر الجميع. وسمع الله دعواتك الحرّى.
    * نوال:
    آه يا نوال.. فليرحمنا اللهُ جميعا، وما أشد وقع كلامك وأنت تقولين: يا من تستبد بقوتك وجاهك وسلطتك تذكر أن مصيرك إلى زوال.
    * بدر العوجان:
    يا ألله عليك يا بدر.. ما أصوب حكمة ما قلت. يجب الآن ألا تضيع معاناة عائشة هدرا حتى لا تكون هناك "عائشاتٌ أُخَر"!
    * الأستاذ خالد السهيل:
    كنت وقتها بدأت بكتابة :
    أنزعتِ القلبَ منا ورحلتِ يا لينا
    أم أن الأكبادَ تنٌزَع من أيادينا؟
    ثم علمتني شجاعتك وأحتسابك درساً، فتوقفت.

  47. نجيب (47) 2009-10-16 23:05:00

    * الأخ الأسمري:
    جزاك الله خيرا، وأحسن الله إليك، وبارك بك وبأعمالك.

  48. متابعة (48) 2009-10-16 23:28:00

    أخي سلمان عظم الله أجرك واجر اسرتك وضاعف لك أجر ما عملت من اخيتك رحمها الله رحمة واسعة فقد استغنت الان عمن حرم نفسة الاجر وحرمها ابسط حقوقها واكمال علاجها..
    يؤسفني ان تكون عودتي بالتعليق على هذا الخبر الذي لا نملك سوى الرضا به.. والتسليم بقضاءه فبعده لم ا ستطع اكمال المقال
    فقد ارتبطنا بعائشة دون ان نراها وأملنا ان يجمعنا لله بها في جناته وموتنا وموتى المسلمين..
    تحياتي للجميع
    افتقدكم كثيرا
    لكن ظروف الدراسة تحول بيني وبين المتابعة:(

  49. ابو قصي (49) 2009-10-16 23:44:00

    يكفي ثقلها لكي يصبحو متميزين قال تعالى ((يعرف المجرمون بسيماهم)) وحتى نبتعد عنهم

  50. حنين الشوق (مسجل) (50) 2009-10-17 00:53:00

    شكرا لك معلمي نجيب . تسمية تروق لي كثيرا .. لا أدري أشعر أن لدي رغبة لأتكلم عن هذا الاسم .. ربما لأن له علاقة بمقال اليوم .. أو هو مجرد رغبة وقتيه ملحة .. أسأل الله أن لا تكون أتت في غير ميعادها .. وحركتني لأتكلم بما كان يفترض أن أصمت عنه ..
    لكنني في النهاية أتحدث أمام معلمي نجيب الذي أتمنى أن لا يمل من ثرثرتي ..
    أنيني بدأ حينما سافر والدي مع أختي الحبيبة لتكمل الدكتوراه .. فكان شوقي لوالدي ولبلاد العلم في آن واحد .. كنت حينها لا أزال أعمل في رسالة الماجستير في حقل الاقتصاد المالي ..

  51. حنين الشوق (مسجل) (51) 2009-10-17 00:56:00

    وحين إكمالي لرسالتي وسماعي بخبر قدوم والدي حاولت التخلي عن هذه التسمية وإبدالها بأميرة الإحلام .. فقد كان ذلك الوقت بداية الحلم لإكمال شهادة الدكتوراة بالنسبة لي أملت لنفسي كثيرا بأنني سأطير إلى بلاد العلم مع والدي من جديد .. لكن للأسف لم تكن تلك نهاية الأنين ويبدو أن دواء آهاتنا ليس في هذه الحياة الدنيا ..
    فرحت كثيرا بقدوم الحبيب .. حكيت له عن آمالي عن حلمي وما أتمنى .. كان مسرور جدا .. تنغص سروره آلاما خفيفة بسبب جرح في قدمه .. أبي مصاب بالسكري والغرغرينة تهدده .. استمرت الأيام أسابيع

  52. حنين الشوق (مسجل) (52) 2009-10-17 01:05:00

    اشتدت عليه آلامه في آخر الأيام طرق باب الطبيب في المستشفى الخاص فخيب ظنه ولم يجد إلا الاستغلال مع الإهمال حتى تفاقم الخطر .. الداء انتشر ومستشفياتنا الحكومية تأبى الإسعاف .. يأتيهم متألما ويرجع متألما لا فائدة .. كل ما يجده من إجابة هو أنه " لا يوجد سرير" . إلى أن جاء اليوم الذي لم يحتمل فيه الألم والمرض أغشي عليه دخل المستشفى هناك كانت الإجابة بأن الدم تسمم من الإهمال .. لأنه لم يجد إسعافا في الوقت المناسب " وهي مشيئة الله وقدره قبل كل شيء "" ..

  53. حنين الشوق (مسجل) (53) 2009-10-17 01:14:00

    نام في الفراش قرابة الأسبوعين ولأن جسمه لم يحتمل المرض فهذه طاقته التي آتاه الله إياها في الحياة الدنيا وأيامه نفذت ..توفاه الله .. واشتعل أنيني الذي ليس لدي أبلغ منه من جديد .. حادثة أبي وحادثة عائشة رحمهما الله وحادثة الكثير من المرضى عنوان لتدهور الرعاية الصحية في بلاد الإنسانية .. التي نفرح سنويا بما تخصصه من موازنتها للإنفاق على الصحة والتعليم .. لأنها لا تساوم على أرواح البشر وعقولهم .. لكن هناك أيدي خفية دائما تخذلنا وتخذلها أخزاها الله ونصرنا ودولتنا وقيادتنا الرشيدة عليها ..

  54. فهد محب نجيب الزامل (مسجل) (54) 2009-10-17 02:20:00

    هناك رد للحبيب نجيب خاص بي وبالأخ ناصر أحمد وابوعبدالله ولكنه لم يظهر حتما


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

نجيب الزامل

نجيب الزامل

najeeb@sahara.com


اشترك في خدمة RSS : RSS

بحث:نجيب الزامل

بحث في المقالات: