الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 13 يوليو 2026 | 27 مُحَرَّم 1448
Logo

عرف عن العمانيين حبهم لرياضة الرماية منذ القدم وبصورة منظمة منذ زمن طويل قبل أن تصبح رياضة مشهورة في المحافل العالمية.

وعند الحديث عن الرماية فانه لابد من الحديث عنها كممارسة اعتيادية يومية قبل أن تكون رياضة لها قوانينها وأنظمتها خاصة في الفترة التي سبقت النهضة عندما كانت البندقية لا تفارق كتف العماني في حله وترحاله لاسيما في أوقات عدم الاستقرار.

وتستحوذ ممارسة هذه الهواية على اهتمام الكثير من العمانيين بمختلف فئاتهم العمرية وفي مختلف المناطق كونها تستنهض المهارات والإمكانات الذهنية الكامنة لدى محبيها.

وقال سالم العمري من محافظة (ظفار) للوكالة "إن هذه الرياضة تحظى بنسبة كبيرة من المحبين لفنونها كما أن حضورها لافت في الكثير من المناسبات الاجتماعية خاصة تلك المتعلقة بالأعياد المختلفة كالأعياد الوطنية والسنوية ومناسبات الأفراح كالزواج والأعراس".

وأضاف العمري "انه نظرا للإقبال المتزايد على هذه الهواية المحببة وتأسيا واهتداء بتعاليم رسولنا المصطفى عليه الصلاة والسلام وتأكيدا وحفاظا عليها وترسيخا للقيم الفاضلة وتشجيعا للأجيال المتعاقبة على ممارستها انشأ في السلطنة العديد من الأندية واللجان التي وضعت على عاتقها الاهتمام والعناية برياضة الرماية".

وأوضح "إن هذا الاهتمام يتمثل في تشييد الميادين الخاصة للرماية في الأماكن النائية لتمارس في الهواء الطلق والتي عادة ماتكون أكثر الأماكن صلاحية لتعلم وإجادة التصويب على الهدف وإتقان الرمي لمسافات متفاوتة باستخدام الأسلحة التقليدية كالبنادق الخفيفة".

كما شجع تأسيس الأندية واللجان أفراد المجتمع على ممارسة فن الرماية عن طريق رصد الحوافز المادية والمعنوية للمسابقات التي تقيمها بين فترة وأخرى من اجل ممارسة وإجادة هذا النوع من الرياضة وسخرت الكثير من الإمكانات والجهود الكبيرة لإبرازها حيث وضعت القوانين والشروط الخاصة بها وأنواع البنادق المستخدمة فيها.

وقال "إن الرماية تهدف كذلك إلى إحياء التراث العريق لهذا النوع من رياضات الأجداد وصقل مواهب الشباب وتدريب كل هاو لها الى جانب تنظيم المسابقات الدورية أثناء المناسبات والاحتفالات والمهرجانات الثقافية والسياحية".

وأوضح العمري انه يوجد حاليا في السلطنة العديد من ميادين الرماية التي أصبحت تحتضن على مدار العام مسابقات يتنافس فيها الهواة على مختلف أنواع الأسلحة لاسيما البندقية.

وتابع انه شارك في السنوات الماضية في العديد من البطولات الدولية مع المنتخب الوطني وأحرز ميداليات ومراكز متقدمة ما يدل على أن الأندية الرياضة في عمان لها دور كبير في صقل المواهب .

ودعا الشباب إلى تعلم فن الرماية بمختلف أنواعها لان ذلك سيكسبهم هواية جميلة كما سيعطيهم المزيد من الثقة في النفس للمشاركة في المسابقات المحلية.

وقال "من خلال التنظيم الجيد لمثل هذه المسابقات وفتح ميادين جديدة للرماية بمختلف ولايات السلطنة فان اللعبة ستأخذ شكلا أفضل وستنمو بطريقة منظمة وأساليب حديثة أكثر جدية".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية