تحدى الدكتور مدني رحيمي الخبير الرياضي والمحلل في قنوات ''سبورت'' التابعة لشبكة راديو وتلفزيون العرب ART أن يعود المنتخب السعودي لكرة القدم كما كان منتخب يقهر الخصوم ويحقق البطولات والكؤوس بالوضع الحالي بوجود التعصب، العنصرية، والمحاباة في بعض وسائل الإعلام ولجان الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وشدد رحيمي على أن الكرة السعودية في خطر يزداد كل يوم والضحية منتخب الوطن، مؤكدا ''الحل لدى المسؤولين في الرئاسة العامة، وأنا أقصد الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل''.
#2#
وأضاف ''المصارحة ولا غير المصارحة، يستحيل أن يرضى الرئيس العام ونائبه بهذه التفرقة، بهذا العمل، بخسارة المنتخب وغيرها من أمور، لكن هناك بطانة فاسدة تنقل العكس للمسؤولين ويعجبها الوضع الحالي، وقرارات لجانهم تكشف ميولهم''.
وزاد ''منذ 2002 بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان وأنا أدعو الله جهرا وعلانية وقلتها أكثر من مرة، اللهم ارزقنا البطانة الصالحة وخاصة في لجان الاتحاد السعودي''، مستشهدا ''أحد المسئولين حضر مباراة الهلال ونجران في دوري زين السعودي، وسمع كغيره عبارات مسيئة سمعناها نحن جميعا في الملعب وعبر الشاشات ثم يخرج علينا مكابرا ويقول: لم أسمع شيئا، العيب أن أنكر الحق''.
#3#
واسترسل ''الجميع يعرف أني اتحادي هلالي الميول، ولكن المنتخب عندي أهم وفوق الجميع، ليس عيبا أن يكون لكل منى ميول يعتز فيها، لكن العيب أن تصير ميوله بهذه الفضيحة الكبيرة''.
وحذر مدني الوسط الرياضي النزيه من هؤلاء، وقال ''هم من يضع التفرقة بين جماهير الوطن، هم من خلق جماهير لا تهتم بفوز منتخب الوطن، بل ربما تتمنى خسارته''.
واعترف الدكتور مدني رحيمي أن هناك عددا من المنتسبين للوسط الرياضي كل ما يهمهم قبل الفوز ألا يخطئ اللاعب المنتمي لناديه، وقال ''حتى لو خسر المنتخب، لا يهتم، المهم أن لاعب نادية يحقق الأهداف ولا يخطئ أو يقدم كرة مميزة ويتباهى به بعد المباراة، فحب المنتخب الوطني بدأ يزول بسبب البطانة الفاسدة وبعض المبتلى بهم إعلامنا''.
#4#
وعن فقدان المنتخب السعودي فرصة تكرار إنجازه والتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الخامسة بعد تعادله بطعم الخسارة مع البحرين 2/2 أمس الأول في الملحق الآسيوي، قال مدني ''خذلونا لاعبو الخبرة وخاصة من شارك أمام تونس في مونديال ألمانيا''.
وأضاف ''كنا منتصرين 2/1 على تونس، وفي أخر الدقائق جاء هدف التعادل كما حدث مع البحرين أمس''.
وتابع ''أين دور القائد ياحسين عبد الغني في خط الدفاع؟، ولماذا لم يوجه زملاءه؟، لماذا مالك معاذ بعد هدف التفوق يخترق منطقة الجزاء وقد تبقى أقل من دقيقتين؟ أين عامل الخبرة يامالك؟، ليس عيبا أن يضيع الوقت ويعطل اللعب بالاحتفاظ بالكرة، الوقت المتبقي خطر جدا؟''.
وواصل مدني طرح أسئلته ''ما الذي أحضر حسن معاذ لمنطقة الجزاء البحرينية؟، وماذا يريد من تسديدته الغريبة؟، هل كان يريد أن يسجل هدفا أو يمرر؟، كما أن عتبي على لاعبي الخبرة كبير جدا، ياسر القحطاني، ناصر الشمراني، وحمد المنتشري؟، أين التوجيه لزملائهم؟، أين المدافعون ممن ارتقى للكرة وسجل الهدف؟، ألم تذوقوا من نفس كأس منتخب تونس في مونديال ألمانيا؟''.
وحمل مدني الجهاز الإداري المتواجد في دكة الاحتياط مسؤولية الهدف كذلك، وقال ''بعد الهدف، ونشوة الانتصار لدى اللاعبين، أين الدور التوجيهي؟، المفروض أن يتم تنبه اللاعبين؟، بالرجوع والمحافظة على هدوئهم والهدف القاتل، لكن أن يحدث كل هذا في دقيقة، هنا أقولها بالعربي هذه فوضى إدارية''.
وعن المدرب البرتغالي خوسيه بيسيرو، قال مدني ''الخلل موجود، لم يوفق تكتيكيا ولا في الأسماء وتوظيفهم''.
وتابع الدكتور مدني رحيمي ''أمس وضع عبد الغني في خانه غير خانته، سعدنا بعودته لخانة الظهير لكنه اليوم وضع محمد نور في خانه مختلفة، ووضع سعود كريري بجانب عبد اللطيف الغنام وكلهم يدون نفس الدور، عدل أخطائه في الشوط الثاني لكن أعود وأكرر أن الخبرة، الأخطاء، عدم احترام الخصم، هي من دهورنا فنيا، إضافة إلى أن أكثر من لاعب يرغب في أن يكون نجم اللقاء ويسجل الأهداف وهذا ما خلق الأنانية بين اللاعبين''، كاشفا ''هناك لاعبون لا يرغبون التمرير للاعبين آخرين ويريد أن يسجل هو فقط، والسبب لهذا أنه لا يوجد من يحاسبه وإعلام متعصب سيدافع عنه''.




