الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 1 يونيو 2026 | 15 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية مسؤولية اجتماعية حقيقية من شركة أرامكو السعودية

فهد إبراهيم الطريف
فهد إبراهيم الطريف
الأحد 6 سبتمبر 2009 5:3

إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن تشعر بأن شركة أرامكو السعودية تواصل ارتباطها الوثيق بعملية التطوير والرفاهية للمجتمع السعودي وذلك من خلال برامج المسؤولية أو الخدمة الاجتماعية التي دائماً ما تهدف إلى تحسين مستوى رفاهية الناس وتتواصل من أجل أن تتجاوز حدود ما هومتوقع منها من خلال ما تمارسه من أدوار ومسؤوليات كبيرة.

من هذا المنطلق، أشير إلى حفل الافتتاح الكبير الخاص بمعلم تعليمي وتثقيفي جديد وهو ''جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية'' التي سيقوم بافتتاحها وتدشينها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في يوم 23 أيلول (سبتمبر) 2009 المتوافق مع مناسبة عزيزة على الجميع وهي اليوم الوطني للمملكة. إن ''جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية'' تعتبر مركزاً تعليمياً فريداً ومنارة علمية عالمية، وهي تحقيق لحلم الملك عبد الله-يحفظه الله- من أجل تحسين مستوى حياة ورفاهية المواطن السعودي. إن هذه الجامعة ستبدأ في جذب كبار الباحثين والعلماء والأساتذة الأكاديميين معاً للعمل نحو تطوير وتقدم العلم والتقنية مما سوف تنتج عنه فوائد ملموسة ماديا والتي يمكنها أن تسهم في تنوع مصادرالاقتصاد السعودي.

لقد أخذت شركة أرامكو السعودية ضمن مسؤولياتها عمليات التطوير والبناء والإدارة وذلك من خلال خبرات ومعارف مشتركة من أجل استكمال هذا المعلم العلمي المميز الذي أشعر شخصياً بأنه سيؤكد علي الدور الذي تلعبه شركة أرامكو السعودية كشركة رائدة ذات مسؤولية اجتماعية مشتركة ليس فقط في المملكة ولكنها أيضاً تقدم خدماتها كنموذج يحتذى لباقي شركات النفط الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي وفي العالم أيضاً.

إن من الواجب- كما أراه- على مؤسسات الأعمال والشركات الكبيرة الأخرى في القطاع الخاص التي تقوم بأعمال حالية أو تنشئ أعمالا مشتركة كبيرة في المملكة الاستفادة من برامج المسؤولية والخدمة الاجتماعية لشركة أرامكو السعودية. إن القضية لا تكمن في أنها مجرد تمويل برامج الخدمة الاجتماعية مهما كانت تلك البرامج ولكنها تكمن في الخبرة والمعرفة المشتركة للعمل يداً بيد وذلك من أجل نشر تلك الفوائد في أي مكان آخر يريد الاستفادة من مثل تلك التجارب.وأنا هنا أقترح على مؤسسات الأعمال والشركات الكبيرة الأخرى في المملكة أن تفتح قنوات اتصال وتعاون مع شركة أرامكو السعودية وتبذل مزيداً من الوقت والجهد من أجل فهم واستيعاب عملها الاجتماعي الذي تم من خلاله إنجاز صرح ومعلم تعليمي مذهل وهو'' جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية''، وكما يجب عليها الاستفادة من برامج شركة أرامكو السعودية الخاصة بالمسؤولية والخدمة الاجتماعية والاستعانة بشركة أرامكو السعودية في بناء وتشييد وإدارة مشاريع مشابهة من أجل خلق كيان يخدم المجتمع في المملكة لسنوات عديدة مقبلة.

نائب الرئيس - قطاع الاستثمار

شركة الأهلي المالية

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية