كشف لـ ''الاقتصادية'' التونسي عمار السويح مدرب فريق القادسية الكروي الأول، أن مفاوضات القدساويين لقبول تدريب فريقهم لم تتعد ثلاثة إلى أربعة أيام فقط، قائلا ''كنت أفضل أن أبدأ العمل عقب العيد، ولكن الضغوط والإصرار من قبل الإخوان في نادي القادسية عن طريق الوسيط محمد الخليفة أجبرتني على الموافقة''.
واعتبر السويح قبوله تدريب القادسية في هذا الوقت ليس مجازفة، مبينا ''القادسية فريق كبير وعريق وله تاريخه وهويته وخسارته في المباراتين السابقتين جاءت من فريقين كبيرين هما الهلال والاتحاد رغم إن الخسارة الأخيرة كانت كبيرة، ولذلك فقبولي تدريب الفريق ليس مجازفة''.
وعن إمكانية فشله في تجربته مع القادسية كما حصل مع ابن جلدته أحمد العجلاني، رد ''إذا فكرت بهذا التفكير فلن أعمل أبدا، والعمل والنجاح في الأندية لا يتوقف على مدرب فقط فهو مقترن بمنظومة مترابطة تجمع الإدارة واللاعبين والجماهير والمدرب''.
وشدد السويح على أن اعتذاره عن الاستمرار في تدريب الحزم قبل انطلاق دوري زين السعودي للمحترفين، كان بسبب مرض والدته، مضيفا ''إنه سبب مقنع، وبعد وفاتها ـ يرحمها الله ـ عدت للعمل مرة أخرى''.
