رفيدة: علـِّمِي الناسَ الحنـَانـَا
* أهلا بكم في مقتطفاتِ الجمعة رقم 311.
***
* توفِّي فجر السبتِ الماضي في المنطقةِ الشرقيةِ الشابُ «صالح الشهري»، كأول حالة وفاةٍ في المملكة، وربما في منطقة الخليج، من أثر مضاعفات مرض «إنفلونزا الخنازير». ونطلب اللهَ المتعالِي أن يغمد روحَه الجنة، وأن يمنّ بالصبرِ على أهلِه، وأن ندعو له كلنا بالمغفرةِ وحُسن المآب. وحتى لا تكون وفاةُ هذا الشاب بلا معنى، يجب على المجتمع الكُلـِّي بمنظماتِه وناسِهِ رفع الوعي والاحتراز ضدّ هذا المرض، وحسناً فعلتْ وزارةُ الصحةِ بأن وضَّحَتْ الأمورَ وكيفية تلقي العلاج بالتفصيل، وكيف تمّت وفاته.. فالمكاشفةُ الصريحةُ هي أولُ طرق الوقاية.
***
* حافزُ الجمعة: كيف سيكون مستقبلي؟ كيف سيكون مستقبلُ المنشأةِ التي أعملُ فيها؟ كيف سيكون مستقبلُ المكان الذي أعيش فيه؟ أسئلةٌ لن يجيبك عنها أحد، فعلمُها عندَ علاّم الغيوبِ. ولكن هناك شيءٌ نعلمه حقاً، فإن ما نعمله اليوم هو انطلاقٌ في نفق الزمن لما سيكون عليه المستقبل. فكل شيءٍ يرتكزُ على لحظةٍ واحدةٍ: لا لحظة الماضي، لأنها فاتت. ولا لحظة المستقبلِ، لأنها ليستْ موجودة، ولكن كلّ الارتكازِ على لحظةٍ واحدةٍ هي لحظةُ الممكن، لحظة الحاضر.. الآن! فعلينا اغتنام الفرصةِ الحاضرةِ لتحقيق إنجاز المستقبل. ونصيحتي، لا تتقاعسْ، لا تكسَلْ، لا تؤجّلْ، فقد تفوِّتُ على نفسِكَ اللحظةَ الموائمةَ لتصنعَ مستقبلاً كان جديراً أن يكون أكثرَ نجاحاً.
***
* موضوعُ الجمعة: المُجَاهِرُ: خرج مقالان أشغلا التفكير، عن المُجاهِر بأفعاله المُعيبة (بأقلِّ صفةٍ، وفي رأيي أن المجاهرة بالأفعال الساقطةِ أحطّ من كل صفات الهبوط الإنساني مجتمعة!) ولا عليك من رأيي، فلكم أن تحكموا بملكاتِكم العقلية ووجدانِكم الإيماني، وإنسانيتكم المطلقة. المقالُ الأولُ من زميلتنا في «الاقتصادية» الكاتبة الكبيرة الدكتورة نورة خالد السعد، ووقفتْ موقفاً صريحاً وفاصلاً ضد المُجاهِر، وأن يُقام عليه العقابُ بلا ترددٍّ حسب نصوص الشريعة، ولامت «الأثرياءَ» الذين يشجعون هذه البرامج التي لا تنتج إلا ثمراتِ السموم. ووقف معظمُ قرائها الذين ملأوا موقعَ مقالِها تأييداً، ويخرج في «عكاظ» مقالٌ في 28 الجاري كتبه السيدُ «صالح إبراهيم الطريقي» بعنوان: «مفهوم المجاهرة», والسيد الطريقي يقف بالطبع ضد المجاهرةِ الدنيئةِ، ولكنه يطلب محاكمةً عادلةً وليست غاضبة ضد الشابّ المجاهر، ويطلب من المجتمع ألا يغضبَ على أبنائِهِ، فعلى حدِّ قولِهِ: «لا ترتقي المجتمعاتُ إنسانياً ما لم يعترف أبناؤها بالأخطاء ليتم تصحيحها»، وانقسم قراؤه بين مؤيدٍ لرأيهِ ومضادٍ بقوة. هل الكاتبةُ والكاتبُ الكبيران هما على الرأي ذاته، وكل منهما اتخذ مسلكاً للوصول نحو الهدف؟ أم هما طريقان بهدفين مختلفين، وأحدهما هو الصحيح؟ أو كلاهما؟.. كما قلتُ: لكم عقولُكم، ولكم رأيُكم.. وطبعا علينا أن نزنَ حجمَ الجرم!
***
* وفي كتابهِ الثري «أبجدياتٌ سياسيةٌ على سورِ الوطن»، يكتب المؤلفُ الكبيرُ الدكتور «حسن بن فهد الهويمل» تحت عنوان «سلبيات الإفراط والتفريط» هذه الفقرة: «أن نذعنَ للمرتهنين في شرك الغرب، المرتمين في أحضانه، المروجين لآرائه.. فذلك النكوصُ على الأعقاب.. ولا يقبل بشيءٍ من هذا إلا الذين هم مِن أراذل القوم». عرفتُ الدكتورَ الهويمل باجتماع في الرياض لمدة يومين، ولمستُ فسحة فكريةً فسيحةً عنده، ولكنه من الناس الذين يمتلكون رؤيةً واضحةً للأشياء، وصريحةً برؤيةِ الألوان، كالأحمرِ والأخضرِ في إشارةِ المرور، ولا يعنيهم اللونَ الأصفرَ، لأنه لا يعطي موقفاً، فهو ليس إلا.. محطة بين موقفين!
***
* هل تعتقدون أن التمريضَ والتطبيبَ النسائيَّ هو من إنتاجات الغرب؟ أم كان بدءا من المسلمين؟ لقد كتبتْ الكاتبةُ المصرية «سنية قراعة» في مقالٍ قديم في مجلة «العربي» الكويتية عن «كعيبة الأسلمية» التي أنشأت أول عيادةٍ للتمريض، ووصفتها بأنها أول ملاكٍ رحيم يحوم بالحنان في سماءِ يثرب. ثم وجدتُ في كتابٍ «قديم أيضا» وصولا لي من مكتبة العم أحمد الزامل، بعنوان «الإسلامُ والطب» للدكتور شوكت الشطّي: بأن «رفيدةَ الأسلمية» كانت طبيبة متميزة في الجراحة ولذلك اختارها الرسولُ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لتقوم بعملها في خيمةٍ متنقلةٍ أثناء المعارك». ويبدو من مقارنة التواريخ أن الطبيبة رفيدة سبقت الممرضة كعيبة، وكلتاهما أسلميتان. ومن يقرأ لابن إسحاق يجد أن الرسولَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد جعل سعد بن معاذ في خيمة لامرأةٍ من أسلم يقال لها رفيدة كانت تداوي الجرحى. وهناك طبيبة أخرى اسمها موافق لعملها وهي «الشفاءُ بنت عبد الله»، اشتغلت بالطبِّ واشتهرتْ بعلاج مرض يسميه العربُ «النملة»، وأسأل هنا الدكتور «خالص جلبي» لأنـّي أحسب ذاك مرض الأكزيما. فلنتأملَ كثيراً في هذا الأمر.
***
* والألطفُ، أني وجدتُ قصيدةً للشاعرِ المصري الراحل «أحمد محرم»، يصف مشهداً من يوم «الأحزاب»، ومطلعُها:
رفيدةُ علِّمي النــــــاسَ الحنــانـــا وزيدي قومَكِ العالينَ شانا
خذي الجرحى إليكِ فأكرميهم وطـوفي حــــولهم آناً فــآنـــَـا
في أمان الله..







56 تعليق
السلام عليكم ...
يسعد صباحك استاذي..
صباح الخير ع الجميع...
حبيت اسجل حضوري كأول مشاركه معاك ياأبا يوسف
ولي عوده
رحم الله الاخ صالح الشهري,
والحافز لهذه الجمعة جدير بالاعجاب فهو (فرصة) لمن عاش على الماضي وثقلت نفسه على التأقلم مع الحاضر.
اما موضوع اليوم (المجاهرة) فحسبنا (رأيك) فهو حجر الزاويه
وفي الصميم. وما اسمى الانسان بانسانيته (العقل والثقافه )
احببت ان اسأل استاذناالكبير نجيب: مارأيك بمصطلح (التغريب) الذي بدأ يغزو عقول اطفالنا وشبابنا فجأه فقد اتضح بامور كثيره تمس حياة شباب اليوم من وسائل نقل واتصالات وتقنيه؟
شكرا استاذنا الكريم نجيب .
الأستاذ الغالي نجيب
سأضيف تعليقي بعد الإفطار الحجازي :)
ولا أدري متى سأفي بوعدي لك به :)
ولي عودة
فهد،،،
حافز الجمعة:-
صرلي يومين عم فكر شو بدي اعمل لمستقبلي!
وكنت أخطط كيف سأستغل الحاضر لابني لنفسي مستقبل يرضيني.
وجاء المقال ، وفعلا ، يجب اغتنام الفرص ، فربما الحاضر افضل من المستقبل ، وبالتالي استغلاله سيفيد بدلا من التأجيل.
المجاهر بالمعصية:-
أنا سعيدة جدا بردة فعل الناس على الموضوع ، لأنه بصراحة ، دائما الشاب ينجو من هذه الامور والبنات يتحملوا العار وببعض الاحيان الموت نتيجة هاي الأشياء ، مع العلم انه الاثنين تشاركوا بالخطيئة ، بس اللوم دايما على البنت.
خلي الشاب يكون عبرة لغيره ، وان شاء الله ، يا رب ، انه العقاب اللي ينزل على هذا الشاب يخلي الشباب يفكروا مليون مرة قبل ما يقدموا على هيك خطوة. يا رب.
عودا على ذي بدء ..
مما سبق وددت التعليق على نقاط أربع:
1:رحمة الله على ((صالح الشهري)) وكفى الله المسلمين الوباء والبلاء إنه أرحم الراحمين.
2:حافز الجمعة وقع موقعا استثنائيا ولامس أمورا لاتخفاك أستاذي.
3:موضوع الجمعة بداية أعجبت بماكتبت الدكتورة نورة ، وبعد ذلك أقول لتكن محاكمة عادلة تأخذ في الاعتبار الردع للاخرين وتقديم العبرة لهم بالمجرم الحالي ، مع كامل الرفض لتحوير وتبرير الجريمة وإسقاطها خلف عباءة ( الاعتراف بالواقع ) .
النقطة الرابعة في تعليق مستقل حيث تحتاج تفصيل.
4: أعجبني ما أشرت له أستاذي من صفة في الأستاذ حسن الهويمل .. فعلا .. ما أجمل الصراحة والوضوح وتسمية الأشياء باسمها.
ومن هذا المنطلق ومن باب ربط هذه النقطة بالتي قبلها أقول وإن كنت لم آت بجديد حيث سبقتني الدكتورة نورة وغيرها كثير.. ولكن أريد قول ذلك بأقصى ارتفاع ممكن من الصوت:
لماذا لايحاكم المتسببون بنشر الرذيلة وما السبيل إلى ذلك حتى لانكون ممن إذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد وسكتوا عن القوي الثري!!
والله يحفظكم ويرعاكم
محبكم
فهد،،،
ولكن كلّ الارتكازِ على لحظةٍ واحدةٍ هي لحظةُ الممكن، لحظة الحاضر.. الآن! فعلينا اغتنام الفرصةِ الحاضرةِ لتحقيق إنجاز المستقبل.
هذه العبارة عظيمة يادكتور ليتنا نرضعها لإطفالنا كل يوم ، ليتنا نعيها ونستنشق عبيرها كل صباح ، نحن فى سبات عميق تعبر من امامنا اللحظة الحاضرة فلا نكاد نراها . الحاضر مربوط بالمستقل اذا كان حاضرنا رديئا فمستقبلنا رديئا والعكس صحيح الإمكانيات المتوفرة بين أدينا يمكن ان نعمل منها مستقبلا مشرقا لنا ولأجيالنا يسكننى رعب من المستقبل لهذا السبب أشعر بالخوف دمت يا عظيم قومك
صباح الخير والبركات
توقفت كثيراً عند قولك "ما نعمله اليوم هو انطلاقٌ في نفق الزمن لما سيكون عليه المستقبل" فوصفك للزمن بالنفق يمنح الأمل بالوصول للنور الذي في أخره لتكون النجاة في المستقبل الدنيوي وكذلك الأخروي على حد سواء..
بارك الله فيك..
صباح الخيرات استاذنا الموقر
بالنسبه للمجاهره بالمعصيه لايضاهيها أي جريمه من بشاعتها، والكاتبه العظيمه الدكتوره نوره دائما ماتقيس الموضوعات بالطريقه التي لا بد ان تقاس بها وتحكم عليها من منطلق ديني اجتماعي فهي في مقالها عظمت شأن هذا الجرم وهو محل تأييد منا - ولاانكر بأن برنامج الأستاذ مالك يناقش الموضوعات المهمه التي نعانيها في مجتمعاتنا العربيه الا أن عليه الكثير من المآخذ وما حصل بالحلقة الاخيره خير دليل - ،
واشكرها على مقالها،،
أما بالنسبه للأستاذ صالح فمن مقاله اتضح بأنه يريد ان يوصل لنا رساله مفادها ان هذا الموضوع هين والمجتمع عندما يحاول ان يربي فهذا هو العداء بعينه ولكن سؤالي للاستاذ صالح ما اشد عداوة بالنسبه لك تصرف هذا الشخص واساءة سمعة السعوديين ام عقوبته ليكون عبرة لغيره ؟؟؟
واشكرك استاذي على مقتطفاتك الجميله،،،
سؤال خارج الموضوع .. مكتبة العم أحمد الزامل،أي الأعمام .. ممكن تعطينا الاسم كاملاً مشكوراً.
صباح الخير يااستاذي المبدع النجيب..
حقيقة أن الاستاذ صالح الطريقي قارن في مقاله بين من يجاهر بمعصيته في مجالسه الخاصة وبين من جاهر بها عبر الفضاء وعلى مرأى الملأ.. وبرأيي أنه لايوجد فرق سوى أن من جاهر بها عبر الفضاء نزع وخلع عن نفسه كل المبررات.. فهو لم يخف من الله سبحانه ولم يحترم مجتمعه.. بل هو تحدي صارخ لمنهجنا الإسلامي..يتبع
بل وصل لحد الأمن من مكر الله الذي ساقه للإعتراف وأمام الملأ.. وحتى وان غرر به من قبل مذيع ومخرج البرنامج إلا أن هذا لايعفيه من عار التبجح وذنب المجاهرة.. في تسليم أعمى لبرنامج أخطر بالحظ المريض..
يا الله كل هذا في سبعة أيام فقط ..... يبدو أننا أمام خصوصية حدث حالتي وفاة بمرض انفلونزا الخنازير.... حتى هذه اللحظة .... المرض الذي أشغل العالم .
وحكاية مجاهر أشغل الرأي العام بحكاياته الغرامية ولليالي الحمراء ... زير نساء كسر بعمله هذا كل الأطر والمسلمات الدينية والقيم خرج كالمارد ممسك بمصباحه ذي الضوء الأحمر أخذ يتجول في الشوارع ليقول على عبر الفضاء أن في مملكته الخاصة يحق له فعل كل شيء
يتبع .....
الكاتب الكبير والمبدع نجيب .... أثلجت صدري بحديثك عن حامل نور العلم والمعرفة بمشكاته الفكرية والمعرفية .. الهويمل .. وكأني بك لم تأتي بموضوع الإفراط والتفريط عبثا وأن هناك من ارتمى في أحضان الغرب السلوكية والفكرية
صبحكم الباري بالخيرات والمسرات والطيبات...
لا أرى أي تعارضٍ بين الدكتورة السعد والأستاذ الطريقي لأن الهدف المرحلي واحد وهو المحاكمة العلنية لكي تكون بحجم الجرم العلني ولا أظن بل ليس لدي شك أن الدكتورة السعد سترضى بمحاكمة غاضبة ليست عادلة بل أصل ما تريد حسب ما أفهم هو إقامة العدل في الأرض الذي لا يستقيم بأن تكون المحاكمة ظالمة وهذا مصداقاً لأمر الخالق سبحانه وتعالى في قوله "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون"...
"فإن ما نعمله اليوم هو انطلاقٌ في نفق الزمن لما سيكون عليه المستقبل. فكل شيءٍ يرتكزُ على لحظةٍ واحدةٍ: لا لحظة الماضي، لأنها فاتت. ولا لحظة المستقبلِ، لأنها ليستْ موجودة، ولكن كلّ الارتكازِ على لحظةٍ واحدةٍ هي لحظةُ الممكن، لحظة الحاضر.. الآن! فعلينا اغتنام الفرصةِ الحاضرةِ لتحقيق إنجاز المستقبل."
كلام جميل يا دكتور لا ادرى لماذا يسكننى الخوف من المستقبل ، اشعر بأننا مقصرون بحق الوطن وأبناؤه هل يمكن مواجهة المستقبل بأدواته المعقدة بصحن بليله
تحياتى
المعلق رقم 1 ( المتابعة) ,هذا المصطلح الادبى اقتبسة الكاتب من سلسة النظرات والعبرات )للكاتب الكبيرمصطفى لطفى المنفلوطى , والاستاذ نجيب يتميز بتوظيف العبارات الادبية بمكانها الصحيح .نفع الله بما يكتب ويثيبة ان شاء الله .
جمعة مباركة استاذنا مقتطفات رائعة شكرا
جمعه مباركة
ولو انني خطيب جمعه لا اكتفيت مقتطافتك هذه خطبة لي لما فيها من الفوائد العظيمه وذكر القضايا التي حدثت خلال الاسبوع ومناقشتها
اشكرك
[ عدتُ والعود أحمدُ ]
اشتقت لهذة الفسحة يا صديقي نجيب
" شكر لكل من سأل"
{ رحم الله الشهري واسكنه فسيح جناته ,, للأسف اليوم السعوية اعلنت عن ثاني وفاة باانفلونزا الخنازير لمقيمة اندونيسية في المنطقة الشرقية , اش حكاية مستشفيات الشرقية والله حاجه تخوف ,سمعنا انها تعاني من سوء الخدمات والاهتمام من قبل الوزارة وعدم الرقابة والمتابعه , لابد على الدولة أن تبادر فالمسألة في تأزم ,,ايضا اذا كانت الشرقية تعاني من المستشفيات
تيبع
البقية
فنحن نفكر الهروب من جدة لان موسم الحج قادم ولايوجد لقاحات للمواطنين لماذا ؟ هل ميزانية الدولة مثلا لا تكفي لشراء لقاحات,لماذا لم تبادر بشراءها قبل ان تبادر الدول العظمى, الله يكفينا شر هذا الوباء.. }
..
{ بالنسبه لحافز الجمعه خطر ببالي مقولة لعلي الطنطاوي رحمه الله \ المستقبل في الدنيا شيء لاوجود له ,إنه يوم لن يأتي ابدا, إنه ان أتى صار [ حاضرا ] وطفق صاحبه يفتش عن مستقبل آخر }
.
يتبع
البقية
...
للأسف هناك منظومة فكرية مجتمعية تكونت من زمان في مجتمعنا السعودي انهم يشكون في قدرات المرأة الطبية .. حتى انا لا أخفيك احيانا ابحث عن الطبيب بدلا عن الطبيبة هكذا نشعر بعدم الثقة تجاههم .. ولكن رويدا رويدا لنغير الفكرة .. على عكس جدي الذي يبحث عن ممرضة تتردد عليه لأنه كما يقول { البنت عليها يد حانية تشفي الجروح كلها هه }
..
للدكتور عبدالرحمن الراشد \ ان كنت انت أنتَ الذي نعرف فأنا من اشد المعجبين لك تحيتي لك
"
"
خلود المزروعي
لم يعد ممكننا التحكم في ما ينشر في الفضائيات،فهي تسبح في فضاء لا يضبطه ضابط .كما أن الشرع قد حدد عقوبة لمن يجاهر بالمعصية وهذه القضية ليست إستثناء.أما دعوى المطالبة بمحاكمة عادلة فهذا أمر مفروغ منه، فالشريعة الاسلامية تكفلت بذلك. لذا علينا التفكير مليا بالسلطة الحاضرة الغائبة ألا وهي سلطة المجتمع .. والتي لا يمكن الاستهانة بها. نحن المجتمع الذي يقبل ويرفض ما يبث من برامج ويحدد الملامح والسلوكيات العامة للمجتمع. الشريعة تحاول إيقاض نزعة الخير التي بأنفسنا ولكن علينا تحمل المسؤلية كركاب سفينة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مقالات رائعه كما عهدناك
أستاذي القدير : نجيب
كلما استزدت من القراءة لك, كلما زادت قناعتي بأنك تستمد مدادك من قلبك , لا من المحبرة , ومن هنا كان لك كل هذا الحب.
معلمي الفاضل . لك أن تتخيل حياتنا من دون اللون الأصفر , كم من الكوارث والحوادث تنال منا . كم من الندم لأفعال متسرعة .
انه في قراءة منظومة الالوان هو لون (التحذير)
جميل كل ماكتبت اليوم ولكن هذه الزهرة التي استوقفتني.
2
حافز الجمعة، جميل جميل لو استطعنا ان نجعل هذا الحافز ارساء نفسي لنا جميعا نستخدمه اينما وحينما نريده، علم ال LNP زاخر بهذا الشيء، قانون الجذب يتحدث عن هذا الشيء ايضا، وديننا الحنيف يحثنا على هذا الشيء.
اسعد الله اوقاتكم بالنعيم، وجمعة مباركة للجميع.
رحم الله ابن العم صالح، واسكنه فسيح جناته. سئمنا من متابعة الصحة ونشاطتها.
3
المجاهرة، افرضوا انكم سمعتم عن ذيبا بشريا، يصطاد النساء، ويوقعهن في الرذيلة، وان هذا الذئب يزداد شراسة بالزمن، لا ويجتمع من حوله الذئاب لتقتدي به، فما مصيره من وجهة نظركم؟؟؟؟
انا لاابرئ الفرائس من الذنب، بل عليهن جزء كبير من خلق المشكلة، ولا أبرئ الأسرة والمجتمع والتعليم واهل الدين ووووو. ولكنا بحاجة إلى ردة فعل صارمة توقظ الضمائر والعقول النائمة وتقف سدا منيعا ضد امتهان هذة المهنة المشينة.
4
التمريض النسائي، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كم هو مؤلم واقعنا.. انت تعرف د. نجييب ما اقصد، وانتظر منك الرد.
:(
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أستاذ نجيب ... مقتطفاتك دائما كثيفة تجعل المرء يفكر كثيراً بعد كل فقره ...
رحم الله الشهري ...أما مسشفياتنا فالله يرحمنا مما فيها ؟؟
أخ صالح الموسى.. القنوات الفضائية هي من يحاكم ... أما هذا المجاهر فهو ضحية الأعلام الفضائي الحر كما يتشدقون بها ...وثقافة الحرية الشخصية ومفهوم العالم يتطور وانتم تقولون هذا حرام وهذا حلال ؟؟
التمريض مهنه رائعه لمن من الله عليها بها وحفظتها ...
أوافقك الرأي وأتمنى ذلك يا أخت نوال، عاجلا وليس أجلا، بأن يأتي ذلك اليوم الذي تحاكم فيه الفضائيات المخلة بالسلوك العام .ولكن هل هذا ممكننا؟ أرجو أن أكون مخطئا ويتحقق ذلك.
رحمة الله وننتظر نتائج تحقيقات وزارة الصحة واتمنى ان تطلعون عليها في المجلس
وبخصوص المجاهر رأينا ردت فعل المواطنين ولكن لم نرى ردة فعل الشركات التي تُعلن في القناة ، فنحن ابناء وطن واحد مايهمنا هو بناء الوطن معرفياً وإقتصاديا وحمايتة من كل الشرور( ليتك تنظر مايفعله الحزب اليهودي في نشرات الاعلام بأمريكا بخصوص جورج ميتشل )
وماذكرته عن ملائكة الرحمة فارجو ان نحميهم من شياطين الانس من إدارييً ومراجعين واطباء فاسدين
اما بما يخص محفزك لليوم ..
افضل طريقة للتنبؤ لمستقبلك هو صنعه ( ابراهم لينكون)
سؤالي . . لو أنتهجت جميع الحكومات محاسبة من يجاهر أو من صور عملا فاضحا لأصبحت جميع القنوات والوسائل الإعلامية نظيفة ، ، ، ونشيد بالمسئولين ومعالجتهم لمقطع نفق الرياض وكذلك مقطع ضرب تلميذ وغيرها وغيرها ، ، ، وليت باقي المجتمعات تستفيد لحماية مجتمعاتها من المواد المنشورة الإعلامية السيئة
التعليق رقم 23الاخت خلود المزروعى , اشكرك على الاشارة اللطيفة , لكن انا لااعلم " هل انا الذى تعرفين ام لا ؟!
ويبقى الانسان فى حبور اذا مالقى راية قبول من الاخرين .انا لست طبيبا انا دكتور فى الاقتصاد.a_allatif@hotmail.com
*الأستاذ تركي بن عبده:
أسعد الله أوقاتك ، ما شاء الله تبارك الله الرابعة صباحا.. يا رجل الفجر.
* الأستاذ سيف ولد الدمام :
كدت َأن تكون لأول، لولا حبيبنا تركي. سبقك ب17دقيقة!
* حبيبنا فهد:
دائما تفي بوعودك يا فهد. واستغرب جدا عدم دعوتك لنا للإفطار معك.. غريبة فعلا!
* المعلمة ربى:
عملنا الحاضر هو الذي سيحدد نوعية مستقبلنا بأمر الله. وتعليقك اليوم على المجاهر انحزتِ فيه انحيازا حادّا على غير عادتك الحيادية العقلية. ربما لأمرٍ من تجارب الواقع، لعلنا سنعرف عنها " مستقبلاً"!
* حبيبنا فهد:
يبدو أنك أفطرت وعدت، وعيون الجميع تراقب إفطارك،ولكنها تتمنى لك طعاما هنيئا مريئا. وأعتقد أن الدكتورة نورة كانت حازمة، ولم تكن بالضرورة غاضبة .. أليس كذلك؟
* السلطان محمود الأول:
مع أني أحبك فإني لا أشاركك في تخوفك من المستقبل . مما اتضّحَ لي- وأدعو اللهَ أن أكون محقا- فإنك من صنّاع المستقبل الممتازين.. وسنرى!
* الأستاذة متابعة:
أعترف لكِ أنه لم يدر بخلدي مسألة النور في آخر النفق، وهذا دليل على أننا هنا نكمل بعضنا في التصوّر، والأفكار، والآراء.. أصفقُ لكِ.
*
أستاذ نجيب
انا ما انحزت لحدا ، بالعكس انا قلت انه الاثني تشاركوا بالخطيئة.
ولكن دعنا ننظر بالصحف والاخبار واي مكان تريد ، ستجد ان الحق يوضع دائما على المرأة.
عندنا بالاردن في جرائم الشرف ، والضحية دائما هي البنت يا اما تقتل لغسيل العار او بتعيش بالعار عمرها كله وما حدا عنده استعداد حتى يحكيلها مرحبا، والشاب برجع يمارس حياته عادي ولا كانه صار شي!!!!
بموضوع المجاهر ، اخيرا في شاب رح يتحاسب على افعاله (باعتبار انه ما بعرف ليه بحطوا الحق دايما على البنات).
وممكن استاذ نجيب اكون متعصبة لبنات جنسي :)
* استاذة ندى بدران:
ندى . أين كنت؟ أرى أنكِ تقفين مع رأي الدكتورة نورة وقفة قاطعة، ولا عجب فهي تملك مهارة ويقينا كأهم أدوات مهمتها. ومع أني ضد البرنامج- الذي لم اتابعه إنما سمعت عنه - ولكني أحيي فيك هذه العقلية الفاصلة في القياس المتكامل بطرفي الموضوع سلبا وإيجابا. أما الدكتور صالح فهو أيضا شدد على رفض عمل المجاهر وشدد على العدل معا.
* الأستاذ مسلم:
لا لم تخرج عن الموضوع، بل وصلتَ لقاع قلبه. هو العم أحمد بن عبدالله بن عثمان الزامل، أطال الله بعمره، وهو - بعيني-موسوعة تسير على قدمين.
ديننا الحنيف لم يفرق بالعقاب بين الرجل والمرأة ، بينما المجتمع والعادات والتقاليد عم تعمل فروق كبيرة.
بتذكر كاريكاتير لطيف كثير ، نزل قبل اكمن يوم ، رسام الكاريكاتير وضع فيه ابطال جرائم الشرف الثلاثة:
1- البطل الهمام اللي قتل اخته وغسل عاره.
2- سوبرمان (اللي مش مخلي بنت من شره والشباب بعتبروه قدوة الهم).
3- والمرحومة!!!!!
استاذ نجيب، كل ما اريد انه يستعمل العدل بعقاب الطرفين!
لانه عقاب البنت دايما بكون اكبر وهذا شئ مؤسف جدا!!!
يمكن ناس ما يعجبهم رأيي ، بس انا مقتنعة فيه جدا.
* الزعيم بلقاسم:
نعم ، رأيك صحيح. لا نجد تبريرا للمحاهر.لا تبرير لسوء ما اقترف ، ولا تبرير لسوء ما صرّح. ولا يجب أن نبحث عن تنرير لعمل فاقع الإجرام.
* الدكتور حمود النمر:
أشكرك على حسن الظن بي . وأعترف أنها لم تأتِ بتخطيطٍ مني، فلعلّها ليست إلا مسألة توفيق.
* الدكتور عبدالرحمن الراشد:
تشرفنا بك يا دكتور. والوصفُ لمع في خاطري ، وأعتقد أن كلامَك صحيح، لأني في بواكيري قرأت للمنفلوطي حتى أدمنته.. وممتنٌ لك حسن ظنك فلكم أتمنى أن أحظى بقدرة استلهام واستحضار تعابير الكتاب الكبار.
استاذي وحبيبي"نجيب"..
عبده مرة وحدة الله يسامحك..
*الأستاذ بدر العوجان:
أعذرني على ترحيل التعليق، فبعد قراءة رأيك كان لابد أن أستمهل التعليق طلبا لمزيد من الفهم. وخرجتُ بأن رأيك جاء عميقا وسهلا ومدللا في آن وهي قدرة أغبطك عليها. رأي ٌ من ضمير واسع الرؤية والاعتدال في الحكم على الأمور بالنتيجة وليس الغوص في النوايا. فالكاتبان هدفهما واحد هو إقامة الحق والعدل ، وإن انتهج كل منهما طريقا مغايرا، ولكنهمابالنهاية يفضيان لذات الهدف. ولكن الذنبُ ذنبك أنت ،فقد كان رأيك من الرصانة مما احتاج وقتا وتحضيرا كي أخرج بشيءٍ يقارب رصانة رأيك..وربما لم أستطع.
*الأستاذ أبو قصي:
وصلتني رسالتك ،والموضوع مهم، وسنعمل عليه،أنت وأنا.
* الأستاذ محمد عبدالعزيز:
أشكرك يا عزيزي على حرصك على تشجيعي. ولو كنتَ خطيب جمعة لخرجتَ بأفضل من بضاعتي.
* الأستاذة خلود المزروعي:
أهلا بعودتك يا خلود. ولا تحيفيني من مستشفيات الشرقية فأنا مقيم بها، ونستحم هذ الأيام بالمطر الغباري. وكفانا الله شر الأوبئة. ولقد أثبتت الطبيبات السعوديات مكانة ونصرا عالميين بأكثر من مجال علمي . والدكتور عبدالرحمن الراشد تفضل بإجابتك، وأنا أتابع تعليقات الدكتور عبدالرحمن ومعجب به.
عاجل / وفاتين بإنفلونزا الخنازير في الرس والنماص
للأسف ما أحب ابلغ مثل هالأخبار بس احذرو
الكاتب الفاضل اري انك استعرضت رأي الدكتورة ومطالبتها بتطبيق العقوبة الشرعية وكأنها تطلب قطع راسه !! ووضحت رأي الطريقي وكأنه الحنون الذي يناقش المجاهرة بالكبائر فجريمة الزنا من الكبائر ولست أنا من يعلمك ذلك استاذي !!
وحتي في ردك علي الأخت ندي بدران نلمس رفضك لمن يؤيد كتباتا الدكتورة وتقول انها تملك مهارة !! فماذا تقصد بها ؟؟ هل تقصد انها تملك تجييش القراء كما يردد من ينتقدها من اللبراليين !!؟
ارجو ان أقرا ردك كي لا افهمك خطأ ..
اشاركك اختي ربي الراي
نعم مجتمعتنا تضع عبئ الخطيئة على المرأة، وهذا نوع من الاذلال والغطرسة الذكورية التي امتاز بها العرب منذ كانوا يوأدون مواليدهم من الاناث خوفا من العار، وجاء الاسلام ونهى عن ذلك، لكن الغريزة العربية ما زالت تظهر من حين الي حين ونرى التمييز بين الذكر والانثى.
تحياتي
الأستاذ صالح الموسى:
واه!! قلتَ كلاما لم يطرأ علي أبدا. وذلك ما عبرتَ عنه بسلطة المجتمع الحاضرة الغائبة. أي أن المجتمع لن يستطيع التحكم بما يثور في الفضاء ،لكن يستطيع التحكم بقبولها أو رفضها. ضربة معلم أخرى يا صالح.
* الأستاذ منذر النويصر:
أهلا بك معنا. وسيكون تواجدك معنا رائعا يا منذر.
* الواد الأنيق:
يا واد! صحيح كلامك ، وأنت هنا يتهذيبٍ تنبهني بأن اللون الأصفر، وإن كان ليس موقفا ولكنه وقت للتحضير، وحافز للإنتباه والحذر ، فأكملتَ أنتَ ماقصّرتُ به أنا!
* الأخ عامر:
هل صالح بن عمك؟رحمه له رحمة واسعة وتقبل منا العزاء.
وقدرتك المشهدية على التعبير والاقناع مؤثرة جدا.
* الأستاذ يوسف عبدالله:
أهلا بك.وأشكرك على مبادرتك بإتاحة الفرصة لي. ولقد تلقيت على بريدي نقدا حادا بأني انحزت مع الدكتورة نورة وأني أوحيت لقرائي ذلك. و قلتُ مهارة ويقينا ،فإن من ليس لديه قوة الإيمان واليقين لن تسعفه أية مهارة، وقلت مقالي ألجميع أيدها ، وأنا كذلك ، وقلت اعتبروا برأيكم وهذا ما حمله ضدي ناقدون من الجهة الأخرى أني ألبت الرأي ضد الدكتور صالح. أشكرك
جزاك الله خير اخي نجيب، كلانا يعود لشهر القبيلة العظيمة في جنوب المملكة.
اعتز بشهادتك لي في التأثير، وياليتني املك هذة الأداة لغيرت امورا كثيرة.
وانا اتعلم منكم جميعا
أنا جدا منزعج بسبب اجتزاء النقطة الرابعة من ردي التي أفردتها بفقرة مستقلة مع أنني راعيت الحدود المرعية عادة.
حتى أن الأستاذ نجيب الحبيب لم تتضح لديه الصورة التي رغبت في إيصالها له
*رحم الله صالح واحسن الله عزاك اخوي عامر .
* اخي واستاذي نجيب اوفقك الرأي في كل ماذكرت و ارفع (عقالي )عالياَ اعجاباَ واحتراما .
طرحك رائع استاذى ...ولكن فى ظنى ان تحليل المشكلات الاجتماعية مثل المجاهرة يجب ان نبحث اولا فى اسبابها والعمل على تربية المجتمع من خلال اعلام هادف ووسائل تربوية صحيحة قبل ان نبحث عن العقاب ونوعيته لأن مسألة العقاب موجودة فى التشريع الذى وضع العقاب من اجل الاصلاح وليس الانتقام .
طبتم وطابت جمعتكم اباهشام ... وللأسف حالات الوفاة من انفلونزا الخنازير تتزايد
آمل ان تخصص طرحك القادم لحلول هذه المصيبة ، فكثيرون متابعوك وسيفيدنا تركيزك على الموضوع
،،
لك اطيب تحية ورحم الله متوفينا من هذا المرض