شكل دوري زين السعودي طوق نجاة لعديد من المدربين واللاعبين الأرجنتينيين الموسم الحالي في ظل غرق مجموعة كبيرة من أنديتهم المحلية في الديون.
ويعد الأرجنتيني كالديرون مدرب فريق الاتحاد لكرة القدم «عميد» مواطنيه في السعودية كونه يقضي الموسم الثالث مع فريقه، فيما يعتبر جوستافو الفارو مدرب الأهلي الأرجنتيني دانيال لاناتا مدرب القادسية حديثا عهد في الملاعب السعودية. كما استقطبت الأندية السعودية العديد من لاعبي الأرجنتين من بينهما فيكتور فيقاروا لاعب نادي النصر، وخيخنان لاعب نادي القادسية، وخافير تولدو لاعب نادي الأهلي. في الإطار ذاته، قال خوليو جروندونا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إنه ربما تعامل برفق شديد مع الأندية المحلية الغارقة في الديون.
وتعليقات جروندونا التي أدلى بها في مقابلة مع صحيفة «لاناسيون» أمس الأول جاءت بعد يوم واحد من إعلانه أنه قد يتم تأجيل انطلاق موسم 2009 و2010 بسبب الأموال التي تدين بها الأندية للاعبيها. وقال جروندونا الذي يمضي عامه 30 كرئيس لاتحاد كرة القدم في الأرجنتين « تعاملت بطيبة شديدة مع الأندية. قدمت أموالا أو بالأحرى قدم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أموالا ومنحتهم (الأندية) الفرصة لإنفاق المزيد. حتى 1979 لم يكن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم قد قدم أموالا لأحد. حين توليت رئاسة الاتحاد ساعدنا الأندية.» وأضاف «هناك ستة أو سبعة أندية (في دوري الدرجة الأولى) تعاني العديد من المشاكل. أندية سان لورينزو وريفر بليت واندبندنتي قريبة من حل مشاكلها. سيتم حل المشاكل. لكني قلق بشأن المستقبل. لا أريد ترك ديون، أريد موارد وأندية في موقف مالي جيد». وتعاني كرة القدم المحلية في الأرجنتين بسبب مشاكل مالية مزمنة وتعتمد أندية عديدة بصورة كبيرة على بيع لاعبيها إلى أندية أوروبا لتتمكن من البقاء.
ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من موسم 2009/2010 في 14 آب (أغسطس) الحالي المقبل. وألقى جروندونا باللائمة في الموقف على الرواتب العالية التي تدفع للاعبين بينما تبرز مشكلة أخرى وهي أن حقوق عديد من اللاعبين مملوكة لوكلاء كما أن عقود عديد من اللاعبين هي عقود إعارة. وفي 2001 أضرب لاعبو كرة القدم الأرجنتينيون بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم وقالوا إن أندية في دوري الدرجة الأولى والثانية تدين لهم بملايين الدولارات.
