غادر مانشستر يونايتد الإنجليزي القارة الآسيوية في الساعات الأولى من أمس بعد أن جمع ملايين الدولارات وأدخل السعادة على نفوس المشجعين والرعاة إضافة إلى الثقة التي اكتست بها ملامح مدربه فيرجسون الذي أدرك أنه شكل الكتيبة اللازمة لخوض الموسم المقبل.
وبعد رحيل كريستيانو رونالدو وكارلوس تيفيز رأى أليكس فيرجسون أن الجولة الآسيوية تمثل الفرصة المناسبة لمعرفة كيفية الوصول إلى الاستغلال الأمثل للوافد الجديد مايكل أوين وفريدريكو ماكيدا إلى جانب وين روني وديميتار برباتوف.
وبعد أن لعب بتشكيلات هجومية مختلفة في كل مباراة من المباريات الأربع التي خاضها في ماليزيا وكوريا والصين حصل فيرجسون على مبتغاه بتسجيل الفريق 16 هدفا بواسطة كافة مهاجميه الأربعة.
وقال فيرجسون للصحفيين عقب فوزه الساحق 8/2 على فريق هانجتشو جرينتاون في آخر مباريات الجولة «أعتقد أن هذا الأمر يمنحنا خيارات في غاية القوة».
وأضاف «تطور ماكيدا هو أمر جيد للاعب يبلغ من العمر 17 عاما وقد وصل إلى الصفات البدنية اللازمة بالنسبة إليه. وفي ظل خبرة برباتوف وأوين وأنتم تعرفون جميعا الآمال الكبيرة التي نعلقها على وين روني فإنني أعتقد أننا لسنا بمثل هذا السوء».
ويعد مديح فيرجسون لماكيدا ذلك اللاعب الإيطالي الذي دخل إلى دائرة الضوء الموسم الماضي بهدف سجله أمام أستون فيلا أمرا غير معتاد نظرا لأن المدرب الأسكتلندي يميل إلى عدم الحديث عن اللاعبين الصغار خوفا من ممارسة كثير من الضغط عليهم.
