الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين خلال الاجتماع الذي عقداه أمس في مركز الملك فهد الحضاري في مدينة ينبع الصناعية مجمل التطورات والأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين .

حضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم .كما حضره من الجانب البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية.

وقد أعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين عن سعادته بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، معتبراً زيارته للمملكة تأتي في إطار العلاقة التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين .وقال الملك حمد بن عيسى آل خليفة في تصريح صحفي عقب وصوله إلى ينبع أمس» لقد دأبت البحرين قيادة وشعبا منذ بدء المسيرة على الاحتفاء بالمنجزات التي تحققها المملكة العربية السعودية الشقيقة باعتبارها العمق الاستراتيجي الواقي لمنطقة الخليج العربي وبيت العرب الجامع وذلك منذ أن أسسها القائد الموحد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه فأصبحت المملكة العربية السعودية ذخيرة ورصيدا ومرجعا لأشقائها العرب في هذه المنطقة الحيوية من الوطن العربي الكبير».

وأضاف ملك البحرين يقول «ويسعدنا أن نشارك اليوم الأخ العزيز الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والشعب السعودي الشقيق الشروع في إنجاز المزيد من الخطوات العملاقة في مجال التنمية والتطوير والتصنيع في ينبع على ساحل البحر الأحمر حيث تتكامل مع توأمها الصناعي الآخر الجبيل على ساحل الخليج العربي قريباً من البحرين في رحاب الهيئة الملكية للجبيل وينبع كدعامتين للنهضة الصناعية في هذا البلد الشقيق في عصر التقنية المتقدمة التي نعمل جميعا من أجل امتلاك ناصيتها، فمملكة البحرين والمملكة العربية السعودية شركاء في التقدم والتنمية والنهضة وهي شراكة مصيرية وستبقى على مدى الأيام بين شعبينا الشقيقين في السراء والضراء، فكل إنجاز هو إنجاز مشترك بيننا نتقاسمه، كما أن أي تحد أمام بلدينا نصده معا يدا بيد حفاظا على أمننا الوطني والعربي وصيانة لرخاء شعوبنا واستقرار أوطاننا».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية