الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

تتداول الأوساط الرياضية السعودية حاليا أنباء عن نية عدد من الأندية الكبيرة تأسيس رابطة للأندية المحترفة على غرار ماهو معمول به في دول أوروبا لمواجهة الصعوبات المالية والاستثمارية التي تواجهها خاصة بعد قضية منح حقوق الدوري إلى شركة زين للاتصالات، واعتراض شركتي "الاتصالات السعودية" و "موبايلي" اللتان ترعيان الأندية السعودية بأسعار متفاوتة.

وقال لـ "الاقتصادية" خبير رياضي إنه يعتقد أن أندية الكبيرة أقرب إلى تأسيس هذه الرابطة حاليا خاصة بعد الوفاق "غير العادي" بين الرعاة – يقصد الاتصالات وموبايلي – اللذين عقدا أول اجتماع ثنائي منذ أن دخلا في الاستثمار الرياضي قبل ثلاث سنوات. ويعتقد أن قضية زين ربما تدفع الأندية إلى تجاوز خلافاتها الجماهيرية، والنظر إلى مصالحها المالية من خلال التكتل خلف الشركات التي تدر عليها مئات الملايين من الريالات سنويا. ورفض رؤساء أندية التعليق على مثل هذه الأمر، لكن مقربا من أحدهم قال " مس قلبي ولا تمس رغيفي" في إشارة لوقف الشركات دفع الدفعات المالية للأندية.

ويشير الخبير الرياضي إلى أن الأندية كانت تتعاند "وتتشاكس" في القضايا الجماهيرية، وتذهب أحيانا إلى التنافس على لاعب محترف سواء سعودي أو أجنبي لتسجيل حضور إعلامي ليس إلا، لكنها حتما سيكون موقفها موحدا إذا ما تعرضت حقوقها للخطر، لافتا إلى أن هذا التعاون من خلال الرابطة المفترضة إذا ما نجح في قضية الاستثمار فإنه سيكون بداية للتعاون والتكاتف في قضايا أخرى تتعلق بجدولة المباريات، والتحكم في طريقة إدارة الدوري، وفي قضايا الحكام، بل ويمكن أن يصل ضغطها إلى نتيجة في موضوع تخصيص الأندية الحكومية بما يعني فرض رأيها مدعوما بقوانين الاتحاد الدولي.

ولم يستبعد الخبير أن تذهب الأندية بعيدا إلى التهديد بتعليق المشاركة في دوري المحترفين الجديد لاعتبارات عديدة لم تكن في السابق، لأنها أصبحت في حل من ناحية حساسية أسم الدوري أو تبعيته للرئاسة العامة لرعاية الشباب، فهو حاليا لا يحمل أسماء رموز الدولة مثل السابق، كما أن المشرف عليه هيئة مستقلة هي هيئة دوري المحترفين، ودخول الاستثمار مرحلة متقدمة في التأثير على كثير من القرارات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية