أصدرت المحكمة الرياضية الدولية قرارا بإيقاف الغيني الحسن كيتا مهاجم فريق الاتحاد لكرة القدم سابقا ومايوركا الإسباني حاليا أربعة أشهر وتغريمه 160 ألف دولار لمصلحة نادي أم صلال القطري بسبب توقيعه لناديين أم صلال ومايوركا الإسباني في وقت واحد.
وكان اللاعب قد وقع مع أم صلال خلال شباط (فبراير) من العام الماضي في دمشق قبل أن ينتهي عقده مع اتحاد جدة بشهرين ولكنه وقع أيضا مع مايوركا بعد ذلك، مما يعد مخالفا للوائح والقوانين الدولية.
ورفض أم صلال القبول بقرار المحكمة الرياضية، مطالبا بتغليظ العقوبة، حيث قرر الشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني رئيس نادى أم صلال القطري تكليف محامي لاستئناف قرار المحكمة الرياضة والذي صدر خلال الساعات الماضية بإيقاف الغيني الحسن كيتا.
وأكد الشيخ فيصل أن قرار إيقاف كيتا وتغريمه لايتناسب مع حجم المخالفة التي ارتكبها اللاعب مشيرا إلى أن توقيع اللاعب لمايوركا أضر بناديه ماديا وأدبيا ، قوال « سنستأنف القرار وسنطالب بمليون دولار على الأقل».
وأشار إلى أن محامي ناديه سيتقدم بالاستئناف خلال مدة 20 يوما وهي الفترة المسموح بها بتقديم الالتماس أو الاستئناف لتعديل القرار الصادر.
ووصف آل ثاني كيتا بأنه لاعب غير منتظم وأضر بنادي أم صلال، وقدم أوراقا مزورة للمحكمة كما أنه ادعى عدم توقيعه لأم صلال رغم أن هناك عقدا بين النادي واللاعب، إضافة إلى أن التوقيع قد تم خلال شهر فبراير في دمشق السورية قبل انتهاء عقده مع نادي الاتحاد السعودي.
وقال « كيتا حاول المماطلة للحصول على الاستغناء من أم صلال بعد أن تدخل مسئولي نادى مايوركا لتوقيع اللاعب للعب ضمن صفوفه ولكن بعد رفض انتقاله إلا بعد تسديد مبلغ مليوني يورو قام اللاعب عن طريق مسئولي مايوركا بالتوقيع وهو ما يعد مخالفا للوائح وقوانين فيفا».

