رحب عدد من المسؤولين الألمان بتوقيع الاتفاقية الأمنية بين المملكة وألمانيا، حيث وصف أوجوست هيننيغ سكرتير الدولة في وزارة الداخلية الألماني رئيس جهاز المخابرات السابق توقيع اتفاقية التعاون الأمني بين المملكة العربية السعودية وألمانيا بأنها خطوة إيجابية نحو محاربة الإرهاب والفكر المتطرف.
وأكد هيننيغ أن المملكة العربية السعودية تعد من أكثر الدول استقرارا في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها خبرة في معالجة قضايا الإرهاب والتصدي لحركاته، وأن هذه الاتفاقية ستساعد بلاده في تبادل المعلومات حول مكافحة الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف، كما أنها ستساعدها لتكون بمنأى عن توجيه تهما لشخصيات لا علاقة لها بالإرهاب.
وبين أن المملكة العربية السعودية تعد رائدة في مجال مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، مشيرا إلى جهودها المتميزة على المستوى العالمي حول محاربة الفكر المتطرف، ووصف هذه الاتفاقية بالمهمة لبلاده ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا أيضا .
من ناحيته أكد أوتو شيلي وزير الداخلية السابق أن الاتفاقية ستسهم في تقوية العلاقات بين البلدين، موضحا أن التعاون السياسي والاقتصادي والأمني يعد بمثابة شراكة استراتيجية لأن بلاده بحاجة ماسة إلى دعم المملكة العربية السعودية في محاربتها الإرهاب .
