الجمعة, 14 أغسطس 2026|29 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ،وزير الداخلية ، أن ما يتحمله قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز ،هو في سبيل رفعة الأمة وسلامتها.

وقال الأمير نايف بن عبدالعزيز في الكلمة التي ألقاها خلال رعايته البارحة الأولى حفل تخريج الدفعة 24 من مدارس الظهران الأهلية في مدينة الظهران، بحضور الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية،والأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية ،"أقدم لكم أبنائي الطلاب تهنئتي ومباركتي بنجاحكم متمنيا لكم مستقبلا زاهرا إن شاء الله, فأنتم الآن أنهيتم التعليم العام وانتقلتم إلى التعليم الجامعي فأمامكم مرحلة هامة يجب أن تولوها كل اهتمامكم حتى تخرجوا لمجتمعكم وأنتم مسلحون بالعلم والمعرفة، فيأخذ كل منكم موقعه الذي يخدم خلاله دينه وقيادته ووطنه, فنحن بخير والحمد الله في كل شأن من شؤون الحياة ،ولكن المهم هو الرجال الذين يعتمد عليهم بعد الله في الحفاظ على دينهم ووطنهم ومستقبلهم ،وليس فقط مستقبلهم كأفراد ،وإنما مستقبل هذا الوطن، فأنتم رجال الغد كما أن آباءكم رجال اليوم".

وأضاف الأمير نايف "إن الوطن بأبنائه..ونحن شعب وأمة مسلمة نتخلق بأخلاق الإسلام الذي هو دستورنا ، متمسكين بكتاب الله وسنة نبيه، التي هي منهجنا في هذه الحياة ،وهي الدافع لنا في الحصول على كل تقدم ورقي في مجال العلم والمعرفة وفي التقنية وفي كل مستحدثات العصر. وإنني أهيب بأبنائي الطلبة أن يتجهوا إلى العلوم النافعة، أما الثقافة والأخلاق والطباع فالحمد لله بلادنا غنية بذلك، كما أن الآباء والأجداد عملوا بكل جد وإخلاص من أجل أن يهيئوا لكم ما أنتم فيه الآن، فإذا كانوا قد أعطوا وأسسوا فعليكم الآن واجب التنفيذ بنفس المستوى من القدرة إن لم يكن أفضل من ذلك متمسكين بأخلاقهم وأهدافهم مرتكزين على ثوابت هذه الأمة وهي التمسك بالدين، والتمسك بمصالح الوطن وخدمته، فلن يحترمنا الآخرون إلا إذا احترمنا أنفسنا، ووضعناها في المكان اللائق لها، فأنتم رجال المستقبل، وإذا كنا نفتخر الآن ونسعد بتخرجكم، فيجب أن نفتخر بكم وأنتم في مواقع العمل تنتجون وتعطون بلادكم ما هو واجب عليكم".

وقال الأمير نايف "أكرر تهنئتي للآباء والأمهات وأشكرهم على حرصهم عليكم حتى أوصلوكم إلى هذا النجاح فقد انتقل الواجب من كواهلهم إلى كواهل أبنائهم، فيجب أن يكون هؤلاء الأبناء مشرفين لآبائهم وأسرهم ووطنهم، فمنكم من سيدرس هنا، ومنكم من سيدرس في الخارج، فكما قال أحدكم إنكم سفراء لبلادكم في كل مكان من العالم، فيجب أن تعرف المملكة بكل أرض عن طريق أبنائها الذين لابد أن يتميزوا بأخلاقهم الطيبة وتعاملهم الحسن مع المجتمع الذي سيكونون فيه، ليعرف الجميع أن للمملكة شعبا يحترم، وأدعو الله لكم بالتوفيق والسداد وأن يأخذ بأيديكم لما فيه خيركم وخير وطنكم، وعليكم بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه والثقة بالله فهو القادر على كل شئ، فالإيمان بالله هو سلاح الإنسان في أي وقت، وعون له في كل ضيق".

وعقب الحفل أكد لـ"الاقتصادية" الأمير نايف بن عبدالعزيز أثناء حديثه لوسائل الإعلام، أن السعودية لن تتوانى في توقيع أي اتفاقيات ثنائية مع دول أخرى لتعزيز جهودها في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن، قائلا "نمد أيدينا لمن يمد يده لنا".

وفي سؤال حول حجم العمليات الإرهابية التي أحبطتها قوات الأمن السعودي خلال الفترة الأخيرة قال الأمير نايف "لقد كررت هذا الموضوع عدة مرات وهي أكثر من 200 عملية".

أما في رده على سؤال حول كثرة القضايا المرفوعة لدى الجهات القضائية التي منها ديوان المظالم ،أكد الأمير نايف أن ديوان المظالم ما وضع إلا لهذا الأمر ،وأن الخطأ والقصور يوجد في أي مكان ،متمنيا أن ترجع الحقوق لأصحابها.

من جهته قال الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن الطلبة الخريجين الذي يبلغ عددهم 67 طالبا،"إن حضوركم فرحتنا يوم تخرجنا أشعل في نفوسنا السعادة وسيبقى في ذاكرتنا، ويدفعنا إلى حب العلم وبذل الجهد خدمة لوطننا المعطاء، الذي قدم الكثير بقيادة والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، وولي العهد الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز، وأنتم، حفظهم الله جميعا، فشكرا من الأعماق لكم على هذه المكرمة التي نقرأ من خلالها حبكم للتعليم ولأبنائكم الطلاب، كما يشرفني بهذه المناسبة باسم زملائي الطلاب أن نشكر الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري لمدارسنا، على دعمه ورعايته للتعليم في منطقتنا الحبيبة، فقد تعودنا منه التشجيع الدائم لنا ومشاركته لنا في كثير من المناسبات".

من جهته بين خالد بن علي التركي مؤسس، ورئيس مدارس الظهران الأهلية، خلال كلمته في الحفل "أن مدارس الظهران تهدف في رسالتها إلى تنمية القدرات الكامنة لدى كل طالب، انطلاقا من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف،ليصبح إنسانا مفكرا، ومحبا للعلم، ومهتما بالآخرين، ومتفاعلا بإيجابية مع العالم المتغير، لينجح في حياته، ويسهم في تنمية مجتمعه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية