أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، قرارا بتعيين الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم نائباً لرئيس المؤسسة.
وبهذه المناسبة رفع الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، شكره وتقديره لخادم الحرمين ـ رئيس المؤسسة ـــ على الثقة الملكية الغالية.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" بتعيين الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم نائبا لرئيس المؤسسة.
وبهذه المناسبة رفع الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس المؤسسة على الثقة الملكية الغالية.
وقال "إن خادم الحرمين الشريفين حريص كل الحرص على دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة في المملكة والتأكيد دائماً على دور الموهبة والإبداع والابتكار في هذه النهضة استمراراً لنهجه في دعم كل الجهود للتوجه نحو مجتمع معرفي مبدع".
وأكد الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد أنه سيعمل على تحقيق تطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين في التوجه إلى مجتمع المعرفة واقتصاد المعرفة من خلال استراتيجية وخطة الموهبة والإبداع ودعم الابتكار "رؤية 1444هـ 2022م" التي تسعى لأن تكون المملكة مجتمعاً مبدعاً فيه من القيادات الشابة الموهوبة والمبتكرة ذات التعليم والتدريب المتميز ما يكفى لدعم الازدهار والتنمية المستدامة في المملكة.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى تأكيد خادم الحرمين الشريفين على دور الموهبة والإبداع والابتكار ورأس المال الفكري في دعم تحول المملكة إلى مجتمع معرفي مبدع وإنشاء صناعات معرفية وتحقيق التنمية المستدامة من خلال توجيهه الدائم بضرورة اكتشاف ورعاية ودعم الموهوبين والموهوبات في مراحل العمر المختلفة وخاصة المراحل الأولى في جميع أنحاء المملكة وفق المعدلات العالمية ورعايتهم في مجالات العلوم والتقنية والقيادة والإدارة والارتقاء بكفاءتهم للوصول إلى نوعية عالية ومنافسةٍ عالميا وعلى أن يكونوا مثالاً للشباب المسلم المنتج في تفكيره المبهر في إبداعه المخلص في أدائه.
وأثنى سمو نائب رئيس موهبة على الجهود التي بذلها الدكتور عبد الله بن صالح العبيد في "موهبة" من خلال دعمه المتواصل أنشطة وفعاليات المؤسسة.
على صعيد آخر، وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز شكره للدكتور بندر بن محمد العيبان رئيس هيئة حقوق الإنسان ولجميع العاملين في الهيئة على ما عبروا عنه من مشاعر طيبة بمناسبة إعادة انتخاب المملكة لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة الثانية من عمر المجلس.
وقال خادم الحرمين الشريفين في برقية جوابية لرئيس هيئة حقوق الإنسان "اطلعنا على برقية معاليكم المتضمنة شكركم وتقديركم لنا على الجهود والسياسة التي مكنت المملكة من تبوؤ مكانة مرموقة في المجتمع الدولي والتي كان من نتائجها فوز المملكة بتأييد أغلبية كبيرة من دول العالم بعضوية مجلس حقوق الإنسان، الذي من شروط الانضمام إليه أن تكون الدولة محل تقدير واعتراف المجتمع بلحقوق الإنسان والسعي بكل جد للحفاظ عليها، وما تقوم به من مساهمات فاعلة في أعماله. نشكر لكم ولجميع العاملين في الهيئة ما عبرتم عنه من مشاعر طيبة متمنين للجميع التوفيق والسداد".
وكان رئيس هيئة حقوق الإنسان قد رفع برقية شكر وعرفان لخادم الحرمين الشريفين على جهوده الإنسانية الجليلة وسياساته الحكيمة التي مكنت المملكة من تبوؤ هذه المكانة المرموقة في المجتمع الدولي كان من نتائجها فوز المملكة بتأييد أغلبية كبيرة من دول العالم بعضوية مجلس حقوق الإنسان.
وقال الدكتور العيبان في برقيته "خادم الحرمين الشريفين .. لقد كانت ولا تزال جهودكم الإنسانية في كل مناسبة شاهداً حياً على نهجكم المبارك في تطبيق ما تدعو له شريعة الإسلام الغراء من تسامح وعدالة ورحمة بين الناس. ومن ذات المنطلق – وعلى المستوى الإقليمي - بذلتم وتبذلون، حفظكم الله، الجهود الحثيثة لإزالة الظلم ومنع العدوان والعمل على استعادة حقوق الشعب العربي الفلسطيني المنتهكة، الذي يتعرض لعدوان شرس دفع بالمنطقة بعيداً عن هدف السلام والعدل وجوهر حقوق الإنسان".
وأضاف يقول "إن صياغتكم لأنموذج فاعل لحقوق الإنسان في الداخل تمثَّل في سن الأنظمة لحماية الحقوق، وتطوير مؤسسات الدولة والمجتمع لما يضمن صون الكرامة وتحقيق العدل والمساواة . ومما يضاف إلى تلك الجهود المباركة بإذن الله، ما تحقق في عهدكم الزاهر من إبراز وحماية لما كفلته الشريعة الغراء من حقوق، خاصة في مجال حماية الطفل والمرأة، ونبذ العنف في كل صوره وأشكاله، وانضمام المملكة إلى عديد من الاتفاقيات الدولية المؤكدة على ذلك، إضافة إلى ما قمتم به، حفظكم الله، من إنشاء هيئة حقوق الإنسان للعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيزها، ودعمها بآليات تمكنها من أداء رسالتها وفق ما رسمتموه في ضوء تعاليم الشريعة السمحة".

