أكد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن من أولويات الخطط التنموية المستقبلية الشاملة تخصيص اعتمادات مالية كبيرة في ميزانية الدولة لدعم التعليم العالي والبحث العلمي بما يعادل ربع الميزانية العامة، كما تشجع الدولة جهود الشراكة البحثية على المستوى المحلي والعالمي بهدف نقل وتوطين الخبرات العالمية والاستفادة من معطيات البحث العلمي في مختلف المجالات.
وقال النائب الثاني خلال تدشينه البارحة مشاريع في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بقيمة 1.6 مليار ريال، ورعايته منتدى الشراكة المجتمعية في مجال البحث العلمي "مما يسعدني هو ما نراه من مبادرات موفقة من أبناء هذا الوطن تجاه دعم البحث العلمي من خلال دعم الكراسي المخصصة لهذا الغرض في مختلف جامعات المملكة، مما يؤسس فعليا شراكة بحثية ناجحة ـ بإذن الله ـ تبشر بقيام نهضة علمية شاملة تعود ـ إن شاء الله ـ بالخير والفائدة على الوطن وأبنائه".
