أكد خالد العنزي عضو مجلس إدارة نادي الشباب, أن فوز الفريق بكأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال هو تتويج ونجاح للعمل الجبار الذي قامت به إدارة النادي واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية, وقال "الفوز الذي تحقق لم يأت بضربه حظ أو عمل بسيط بل جاء نتيجة عمل لموسم كامل عمل فيه الجميع تحت منظومة متكاملة تحت قيادة قائد الشباب الأول الرئيس الفخري الأمير خالد بن سلطان الذي كان هو الوقود الحقيقي لنا في النادي فهو المتابع والقريب من كل صغيرة وكبيرة رغم ارتباطاته في الفترة الماضية وأقل ما نعمله هو تقديم كأس خادم الحرمين الشريفين هدية غالية له".
وأضاف "تعثرنا في بداية الموسم بسبب بعض الظروف ولكننا عدنا بقوه لنلعب على نهائي كأس ولي العهد ونخطف كأس الأمير فيصل ونتوج هذه الجهود بأغلى الكؤوس ومن يد ملك الإنسانية", مشدداً على أن الطموح لن يتوقف على ذلك هذا الموسم بل سيتواصل حتى نكون أول الواصلين إلى دور الثمانية في دوري المحترفين الآسيوي, وتابع "نجوم الليث عودونا على الإنجازات في كل عام ولكن في هذا العام كان مختلفا وبمراحل عن سابقيه فهو الفريق الأميز فنياً والمستقر إدارياً برئاسة خالد البلطان الرجل الذي لا يمكن أن نوفيه حقه في عمله المنظم حتى جعل من الليث فريقاً لا يستهان به وصديقاً للمنصات".
وأكد العنزي أن فريقه كان قادراً على إحراز نتيجة تاريخية لو ترجم اللاعبون الفرص السهلة التي كانت في متناولهم بعد أن فرضوا سيطرتهم الميدانية منذ البداية.

