الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

يقفل اليوم باب الترشح لرئاسة نادي الحزم، دون أنباء عن ترشح أحد من أبناء النادي، رغم وجود عديد من المؤهلين والمتمرسين في العمل الإداري في الرس.

يأتي هذا للمرة الثانية على التوالي من المدة المحددة بـ 60 يوما، حيث لم يتقدم أحد خلفا لإدارة على العايد التي أمضت فترتها القانونية لأربع سنوات في سدة رئاسة نادي الحزم. وهكذا يستمر مسلسل ابتعاد أبناء الحزم خاصة والرس عامة عن ناديهم الذي يعيش أجمل أيامه ومواسمه ، مما يضع أكثر من علامة استفهام كبيرة عن الأسباب التي جعلتهم يحجمون عن التقدم للعمل في نادي الحزم في ظل الظروف والمناخ الأكثر من رائع للعمل والإنتاج وتحقيق النتائج في ظل الدعم المادي الكبير الذي يقدمه خالد البلطان رئيس هيئة أعضاء الشرف للنادي، والنتائج الرائعة التي يقدمها فريق كرة القدم في دوري المحترفين بتحقيقه المركز الرابع في كأس خادم الحرمين للأبطال للموسم الثاني على التوالي. أضف إلى ذلك كونه أصبح رقما صعبا للموسم الخامس على التوالي بين الكبار، ومشاركته الخارجية كأول فريق في منطقة القصيم ينال شرف تمثيل المنطقة ويكون سفيرا لها خارجيا، بعد أن كانت المنافسات على تولي الرئاسة في السنوات الماضية تشهد تنافس شديدا بين المترشحين.

ومازالت الضبابية تكتنف مسألة بقاء علي العايد في منصبه ، فعقب إعلانه عدم الاستمرار لأسباب عديدة ولفتح المجال لأبناء النادي لخدمته وضخ دماء وأفكار جديدة، عاد للتصريح بأن الضغوط التي مورست علية من قبل أعضاء شرف واللاعبين ستجعله يستمر في إدارة الحزم. وتشير المصادر إلى أن هناك عديدا من الأسماء ترغب في العمل الإداري ولديها أفكار وطموحات تنتظر من يخطب ودها للعمل بشرط استمرار الدعم المادي والمعنوي من قبل الداعم الوحيد في النادي خالد البلطان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية