الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

في نسخة طبق الأصل من سيناريو الموسم الماضي، حجز فريقا الشباب "حامل اللقب" والاتحاد لكرة القدم مقعدهما في نهائي كأس دوري خادم الحرمين للأندية الأبطال، رغم خسارة الأول من الهلال بهدفين مقابل هدف "الذهاب 3/0"، وفوز الآخر على الحزم بهدف "الذهاب 2/0"، في إياب الدور نصف النهائي من المسابقة.

وسيلتقي الشباب نده الاتحاد الجمعة المقبل على النهائي، فيما سيلاقي الهلال نظيره الحزم الخميس المقبل لتحديد المركزين الثالث والرابع.

في الرياض، شن الهلال هجوما على الشباب، بفعل تحركات طارق التائب، ويلي، الشلهوب، والصويلح، إلا أن محاولاته تتكسر عند أقدام الدفاع الشبابي ومن خلفه حارسه وليد عبد الله، فيما كان الشباب يقظا يتحرى انتهاز الفرصة لضرب شباك خصمه لبعثرة أوراقه، ولا سيما أنه دخل اللقاء خاسرا ثلاثة أهداف، إلا أن محاولات الفريقين في الشوط الأول باءت بالفشل.

مع مطلع الشوط الثاني، وقع البديل رادوي في المحظور عندما أعاد كرة إلى الدعيع بالخطأ اقتنصها ناصر الشمراني ولم يتوان في إيداعها في الشباك الزرقاء هدفا (51).

نشط الشباب، وبحث عن تعزيز تقدمه، فيما لم ييأس الهلال، وبحث عن تعديل الكفة، ونجح في تحقيق مرادها بعد أن مرر التائب كرة للشلهوب الذي جهزها لسول الذي لعبها بقوة من تحت أقدام الحارس وليد عبد الله (71).

وبعد دقيقة، وأحيا ويلي آمال فريقه بعد أن تلقى كرة من التائب سددها قبل أن تلامس الأرض في شباك الحارس الشبابي هدفا (72).

من هنا، انتفض الهلال بحثا عن هدفين لخطف بطاقة التأهل، إلا أن محاولاته باءت بالفشل.

#2#

في الرس، فرض الاتحاد سيطرته بفضل الطريقة التي انتهجها المدرب الأرجنتيني كالديرون بتكثيف وسط الملعب والغزو عن طريق الأطراف ريناتو، وهشام بوشروان من اليمين, سلطان النمري ومناف أبو شقير من اليسار, فيما بدأ الحزم ضائعا لم يبد جدية في البحث عن ورقة التأهل, وسدد بوشروان كرة من خارج المنطقة تصدى لها الحارس سعيد الحربي إلى ضربة زاوية (5), وأخرى من بوشروان تصدى لها أيضا الحربي (10)، رد عليها السنغالي حمادجي برأسية مرت بجوار قائم الحارس مبروك زايد (11).

وكاد بوشروان يمنح فريقه هدف التفوق عندما تلقى كرة من هزازي إلا أنه صوبها بعيدة، وأخرج بشار بني ياسين كرة هزازي عقب تخطيها الحارس الحربي، وتصدى الأخير لكرة بوشراون التي تلقاها من ريناتو.

في الشوط الثاني، تحسن أداء الحزم، وحاول البحث عن هز الشباك إلا أن محاولاته باءت بالفشل، وأصاب نايف هزازي الفريق الحزماوي بمقتل عندما تلقى كرة عرضية من بوشراون لم يتوان في إسكانها شباك الحارس الحربي هدفا (84).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية